
#IranUSAWar
#iran_israel
#lebanon_israel_War
#پاکستان
#حزب_اللہ
المفاوضات المباشرة بين ايران والولايات المتحدة غير موجودة الا في مخيلة دونالد ترامب، ما حصل، هو ان وزراء خارحية ٤ دول، هي سلطنة عمان وتركيا ومصر وباكستان، وهي على تواصل منذ بداية الحرب مع الطرفين، نقلوا رسالة من ترامب الى الايرانيين، مفادها موافقة اميركية على ما كان انجز في آخر جولة مفاوضات في جنيف، تمهيدا لاتفاق شامل بين الطرفين ينتج عنه شراكة اميركية ايرانية في التجارة والاقتصاد ويمنح الولايات المتحدة حصة في انتاج النفط الايراني.
هذه الشروط بعيدة جدا عن طموحات ايران، التي تشعر ان صمودها في هذه الحرب يمنحها حق فرض الشروط، واهمها الحصول على ضمانات بعدم الاعتداء ورفع العقوبات الاقتصادية واستعادة الاموال المجمدة في المصارف الاميركية وغيرها.
حتى الان لم يتم الاتفاق على مبدأ المفاوضات بالشكل الذي كان سائدا قبل الحرب، وما يجري فعلا هو استمرار التواصل عبر وزراء خارجية الدول الاربع.
رأيي الخاص: الولايات المتحدة، وبعد هذه التجربة العسكرية التي فشلت في تحقيق اهدافها باسقاط النظام، تحتاج لوقت يمتد لأشهر ل
ربما كي تعاود الكرة من جديد.
ايران حتى الآن، غير مستعدة لمنح ترامب هذه الهدية، لذلك لن يكون هناك وقف اطلاق النار عما قريب، الا اذا أجبرت الضغوط الاقتصادية ترامب على وقف الحرب والسير في مسار الدبوملوماسية التي تعطي ايران جزءا من مطالبها الاساسية.
بكل الحالات، حتى ولو توقفت هذه الحرب بشروط ترضي الطرفين، فإن محاولة تدمير ايران يبقى هدفا استراتيجيا لاسرائيل والولايات المتحدة، وعليه، الحرب مستمرة وان تم تحييد منشآت الطاقة والكهرباء في هذه المرحلة، وسنكون في أحسن الأحوال امام هدنة مؤقتة، حتى ولو توقفت الحرب غدا.
العربية











