"اطمئن، فسباقك ليس مع أحد، ومكانك الذي كتبه الله لك لن يأخذه غيرك مهما بلغت الأسباب، فما تشعر أنه تأخّر هو في الحقيقة نضجٌ لثمرة رزقك لتأتيك في أجمل صورها؛ لا تقارن بداياتك بنهايات غيرك، فخزائن الله واسعة والفرص تتجدد مع كل إشراقة شمس، والآتي من الله هو الجبر الذي تمنيته طويلاً."