"تود لو أن العزيز لا يُخطئ، ليس لأنك لا تغفر، بل لأنك لا تُحسن عتابه، ولا تطيق أن تراه في موضع الخذلان.
فوجع الخطأ منه لا يشبه سواه، وليس في القلب حيز لعتاب من يسكنه!"
تصالحت مع نفسي لدرجة أنني لم أعد أبحث عمّا يؤذيني كي أفهمه، ولا أركض خلف ما يرهق قلبي كي أبرّره، أصبحت أختار السلام حتى لو بدا صامتًا، وأغادر كل ما لا يشبه راحتي دون تردد.