Salam retweetledi

رجل أعمال أمريكي ينشر على حسابه في فيسبوك - وقد أثار كلامه ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي
قال:
"أنا أعتذر للمسلمين عن كل إساءةٍ تُوَجَّه إليهم. وصفوكم بالإرهـ.ـابيين، وهم أنفسهم من أشعلوا الحـ.ـرب العالمية الأولى والثانية، اللتين راح ضحيتهما عشرات الملايين من البشر.
تاريخهم حافلٌ بالحـ.ـروب والاحتلال وسفك الد.مـ.ـاء، من فيتنام إلى العراق وأفغانستان، وليبيا وسوريا واليمن، تلك الدول العربية التي دُمِّرت باسم الديمقراطية والحرية، بينما كانت الحقيقة نفطاً وسـ.ـلاحاً وسعياً للهيمنة.
وفي الوقت ذاته، أنتم أيها المسلمون من تُشغِّلون مصانعهم وسياراتهم بنفطكم، بينما هم أكبر تجار السـ.ـلاح في العالم. يمتلكون الأسـ.ـلحة الفتاكة والقنابل النووية والذكية القادرة على تدمير دولٍ بأكملها في ثوانٍ، ويحتكرونها لأنفسهم، ويمنعون الدول العربية والإسلامية من امتلاك سـ.ـلاحٍ يحميها أو يوازن قوتهم.
يصنعون السـ.ـلاح في مصانعهم، ويُموَّل بأموالكم أنتم أيها المسلمون، ثم يستخدمونه ضدكم، ويموِّلون الصـ.ـراعات، ويُشعلون النـ.ـزاعات، ويتفرجون من بعيد، وحين تُدمَّر الشعوب ويُقتَل الأطفال، يقولون: هذا إرهـ.ـاب.
يحـ.ـرقون القرآن الكريم بذريعة حرية الرأي والتعبير، وأنتم تكتفون بالاستنكار بكل أدب، ولم نرَ يوماً دينكم يدعو إلى قـ.ـتل الأبرياء أو نشر الفوضى.
الإسلام لم يبدأ حـ.ـرباً إلا دفاعاً عن النفس، ولم يُعلِّم أتباعه قـ.ـتل النساء ولا الأطفال ولا الشيوخ، ولا هدم ديار الناس من أجل مصالحهم. المسلمون كانوا دائماً مسالمين، يعيشون بين أمم العالم، يتاجرون، ويعملون، ويَبنون، لا يهدمون.
ورغم كل حملات التشويه، ما زال دينكم هو الأسرع انتشاراً في العالم، لأنه دين عدلٍ ورحمة، دينٌ يحرِّم الظلم، ويأمر بالسلام، ويصون النفس البشرية.
وصفوكم بالجهلاء، وفي الوقت نفسه يُشرِّعون زواج الرجل بالرجل، والمرأة بالمرأة، ويُلزمون المقبلين على الزواج بإجراء تحـ.ـليل نسبٍ للتأكد من أنهما ليسا أخوين، إذ قد يتزوج الرجل أخته وهو لا يدري، بسبب مجتمعاتٍ خلَّفت ملايين الأطفال الذين لا يعرفون آباءهم ولا أمهاتهم.
أنا أعتذر للمسلمين، لأنهم وصفوكم بكل نقيصة، وربطوا الإرهـ.ـاب بدينكم ظلماً وعدواناً، مع أن الإرهـ.ـاب الحقيقي صُنع في مصانعهم، ومُوِّل بأموالكم، واستُخدم ضدكم بقراراتهم السياسية وجشعهم.
وأنتم لا تردون إلا بالاستنكار، وحُسن المعاملة، والأخلاق التي علَّمكم إياها دينكم.
ولن أراهم يوماً يتحدثون عمَّن يعبدون البقر أو يعبدون الفئران، ولا عن مليارات الملحدين في أوروبا، لكن تركيزهم كله مُنصَبٌّ فقط على المسلمين، الذين يعبدون الله، ويؤمنون بجميع الأنبياء، ويرفضون الظلم، ويسعون إلى السلام رغم كل ما يُرتكب بحقهم.
أنا شخصياً رجل أعمال، وكنت مسيحياً، وتركت هذا الدين كما تركه ملايين المسيحيين نهائياً، بسبب الـ.ـكـ.ـذ.ب المستمر، وسـ.ـفـ.ـك دمـ.ـاء البشر بدمٍ بارد، واتـ.ـهـ.ـام الآخرين بما ليس فيهم.
ومن أسباب تركي لهذا الدين، ما حدث خلال الحملة الانتخابية الثانية، حين قال الرئيس الحالي ترامب إن أوباما هو من صنع دا.عـ.ـش، وصدَّروا للعالم أن المسلمين هم الإرهـ.ـاب، مع أن الإرهـ.ـاب الحقيقي كان وما زال من صنعهم".

العربية


























