
اغتيال علي لاريجاني يعكس تآكل الصف الأول من النخبة السياسية والأمنية في إيران، وهي شخصيات كانت قريبة من المرشد ولعبت دوراً محورياً في صناعة القرار خلال العقدين الماضيين.
تراجع هذه النخبة ذات الخبرة يطرح تساؤلات حول قدرة القيادات البديلة على امتلاك النفوذ والتأثير ذاته في إدارة الدولة ومؤسساتها.
غياب لاريجاني يمثل خسارة مؤثرة للنظام الإيراني، لكنه لا يعني بالضرورة تهديداً وجودياً لتماسك النظام أو بقائه.
العربية









