Bassem Ali (Asselwi) retweetledi
Bassem Ali (Asselwi)
3.4K posts

Bassem Ali (Asselwi)
@Basem028668
A proud Muslim,Yemeni, Independent Thinker, & Guided by Principles of Freedom. I Firmly Stand with Palestinian.
Katılım Aralık 2015
1.2K Takip Edilen288 Takipçiler
Bassem Ali (Asselwi) retweetledi
Bassem Ali (Asselwi) retweetledi

إعدام عائلة في الضفة الغربية المنذورة للضمّ والتهجير!
قوة خاصّة صهيونية أطلقت النار صباح اليوم على سيارة علي خالد صايل بني عودة في بلدة طمون جنوب طوباس، ما أسفر عن استشهاده وزوجته واثنين من أطفالهما، وإصابة الطفلين الآخرين.
لم تكن الجريمة هي الأولى، ولن تكون الأخيرة، وهي ليست اللون الوحيد من الإجرام في الضفة الغربية، إذ ترافقها الاعتقالات اليومية، والمداهمات وهدم البيوت، بجانب الاستيطان وسرقة الأراضي ومطاردة المزارعين وتسريع الضمّ وعربدة المستوطنين.
لم يعد الغُزاة يُخفون مشروعهم للضفة الغربية (الضمّ والتهجير)، لكن حركة تحرير البيانات الفتحاوية، وسُلطتها (سُلطة التنسق الأمني)، ومنظمتها التابعة، لا تغيّر شيئا في برنامجها، ربما لأن الاحتلال لا يحرم قادتها من حقّ إصدار البيانات، ومن بطاقات الـ"VIP"!
هنا تكمن المعضلة، ومن دون إصلاحها سيتواصل التيه.


العربية
Bassem Ali (Asselwi) retweetledi
Bassem Ali (Asselwi) retweetledi

🔴 تطورات بالغة الخطورة من #المسجد_الأقصى المبارك..
من خلال متابعة ما تنشره مختلف منظمات الهيكل على منصاتها، يمكن الاستنتاج بأن هناك توافقاً بينهم وبين شرطة الاحتلال على استدامة إغلاق #المسجد_الأقصى حتى يوم الأحد 29-3 أو تاريخ قريب منه، ثم فتحه جزئياً بما يسمح لهم باقتحام الأقصى في أيام الفصح العبري ما بين 2 و 9-4-2026.
المتابعة أيضاً تنبئ بأن تحضيراتهم لذبح القربان في #الأقصى هذه السنة جدية أكثر من أي سنة سابقة، ما لم يحصل ما يمنعهم من ذلك.
#سنفتح_أقصانا
#الأقصى_يستغيث
#رمضان_الأقصى
العربية
Bassem Ali (Asselwi) retweetledi
Bassem Ali (Asselwi) retweetledi
Bassem Ali (Asselwi) retweetledi
Bassem Ali (Asselwi) retweetledi
Bassem Ali (Asselwi) retweetledi

أيُّ قانونٍ يجيز إعادة الإنسان أشلاء؟
وصل إلى مجمع الشفاء الطبي قبل قليل 54 جثمانًا لشهداء، ترافقهم 66 صندوقًا تضم أشلاءً وأعضاءً بشرية، جرى الإفراج عنها عبر الصليب الأحمر.
ليس هذا خبرًا عابرًا، بل لحظة صادمة تختبر ما تبقّى من ضمير هذا العالم.
أيُّ مشهدٍ هذا الذي نقف فيه أمام صناديق مغلقة، نبحث داخلها عن ملامح أبنائنا؟
كيف لنا أن نُعيد الأسماء إلى الأجساد، ونحن لا نمتلك أدوات الفحص اللازمة، ولا الحدّ الأدنى من الإمكانات الطبية والجنائية التي تُمكّننا من التعرّف عليهم أو توثيقهم كما يليق بكرامة الإنسان؟
لسنا أمام أرقامٍ تُسجَّل في تقارير، بل أمام آباء وأمهات، وأبناء وبنات، لكلٍّ منهم اسمٌ وذاكرة وحلمٌ وبيتٌ ما زال ينتظر.
أن يُعادوا أشلاءً، وأن تُسلَّم أجسادهم في صناديق، ليس مجرد انتهاكٍ إجرائي، بل جريمة أخلاقية وإنسانية، وانتهاكٌ صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية التي وُضعت يومًا لحماية كرامة الإنسان حيًّا وميتًا.
في مراتٍ سابقة، استُعيدت الجثامين وهي تحمل آثار تشويه وتعذيب.
واليوم، تُستعاد الأجساد مجزّأة، كأن الهدف لم يكن إنهاء الحياة فحسب، بل محو الهوية، وكسر الذاكرة، وإذلال الأحياء قبل الأموات.
نحن لا نطالب بالمستحيل، ولا نطلب امتيازًا خاصًا.
نطالب بحقٍّ بديهي:
أن يُعاد الإنسان إنسانًا،
أن يُحفظ جسده،
أن تُصان كرامته،
وأن تُحترم القوانين التي يدّعي العالم الالتزام بها.
فحين تُداس هذه المبادئ، لا تُهان غزة وحدها،
بل تُهان الإنسانية جمعاء.
Which Law Allows a Human Being to Be Returned in Pieces?
A short while ago, 54 bodies of martyrs arrived at Al-Shifa Medical Complex, accompanied by 66 boxes containing human remains, released through the Red Cross.
This is not a routine update—it is a moment that exposes the world’s remaining conscience to a brutal test.
What kind of scene is this, where we stand before sealed boxes, searching inside them for the faces of our children?
How are we expected to restore names to bodies when we lack the necessary forensic tools, and even the most basic medical and investigative means to identify them or document them with dignity?
These are not numbers to be recorded in reports.
They are fathers and mothers, sons and daughters—each with a name, a memory, a dream, and a home that still waits.
To be returned as fragments, delivered inside boxes, is not merely a procedural violation; it is a profound moral and humanitarian crime, and a blatant breach of international laws and conventions established to protect human dignity, in life and in death.
In previous instances, bodies were returned bearing signs of mutilation and abuse.
Today, they are returned in pieces, as if the objective were not only to end life, but to erase identity, shatter memory, and humiliate the living before the dead.
We are not asking for the impossible, nor for special privilege.
We are demanding a basic right:
that a human being be returned as a human being,
that the body be preserved,
that dignity be upheld,
and that the laws the world claims to respect be honored.
When these principles are trampled,
it is not Gaza alone that is humiliated—
it is humanity as a whole.
العربية
Bassem Ali (Asselwi) retweetledi
Bassem Ali (Asselwi) retweetledi
Bassem Ali (Asselwi) retweetledi
Bassem Ali (Asselwi) retweetledi
Bassem Ali (Asselwi) retweetledi
Bassem Ali (Asselwi) retweetledi
Bassem Ali (Asselwi) retweetledi

هذا الواقف الخائن كالكلب والحذاء البالي لأنجس محتل،، يقوم بتعذيب قائد مقاوم بعد حصار صهيوني شديد لعامين وخذلان الجميع..
هذه العفن المتعاون مع الصهاينة الأنجاس والذين قتلوا أكثر من 90 ألف من أهله ليس إلا روث الاحتلال وقذارته..
يا حسرة والله يا حسرة ..
وصدق من قال :
كم من عالم متفضل قد سبه ..
من لا يساوي غرزةً في نعله ..
البحر تعلو فوقه جيف الفلا ..
والدر مطمور بأسفل رمله ..

العربية
Bassem Ali (Asselwi) retweetledi
Bassem Ali (Asselwi) retweetledi

نشر العميل غسان الدهيني اليوم فيديو له منكّلاً بمقاتل عاري الثياب نحيل الجسد لا يقوى على الحراك، بعد أن أعلن العدو الاشتباك معهم واستهدافهم في رفح.
لكن ماذا لو كان غسان رجلاً !!
لو كنت رجلاً يا غسان -حتى وإن اخترت صف العدو- لحملت سلاحك وقاتلت هؤلاء الأبطال وجهاً لوجه، لكنك انتظرت كالفأر، مختبئاً خلف الدبابة، حتى أحضر لك العدو هذا البطل مكبّلاً جريحاً بعد أن عجز عن الوصول له عاماً كاملاً.
لو كنت رجلاً يا دهيني، ولن تكون يوماً، لما أعجزك هؤلاء الشبان وأعجز اسرائيل عاماً كاملاً، رغم أن رفح كلها تحت سيطرتهم.
لو كنت رجلاً، لوقفت في وجهه، رجلاً لرجل، وانظر بعدها ما سيفعل بك.
طوبى لرفح، ورجالها الأبطال، ومصير الدهيني لن يكون بأبعد من مصير أبو شباب.

العربية
Bassem Ali (Asselwi) retweetledi

الجيش الإسرائيلي يعلن أنه يطارد ثمانية مقاومين من المظلومين المنسيين، بلا سند، خرجوا من نفق في رفح. قُتل منهم ثلاثة، ولا تزال عملية المطاردة مستمرة.
هؤلاء هم أنفسهم الذين قاتلوا في رفح بشراسة، ونشرنا فيديوهاتهم ذات المثلث الأحمر، وافتخرنا بهم وهللنا لهم. ثم، عندما انقطعت أخبارهم، خذلناهم وتجاوزناهم.
شعوب تحتفل بالانتصارات، ولا تسند في الانكسارات، ولا تعترف بالهزائم لاستخلاص العِبر والدروس .
العربية


















