بران برس
16.9K posts

بران برس
@brranpress
منصة يمنية مستقلة تنقل النبأ اليقين من قلب الحدث. تقارير وتحليلات، موشن وإنفو، بودكاست وأفلام وثائقية... نروي القصص بعمق، ونصنع الإعلام بلغة العصر.



















بروفايل | حمل المسؤولية في أخطر المراحل.. من هو “حمدي شكري” الذي عُين اليوم قائدًا للمنطقة الرابعة ومنصبين آخرين؟ أعد المادة لـ"برَّان برس" - ماهر الشعبي | أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني "رشاد العليمي"، الخميس 29 أبريل/نيسان، قرارات جمهورية بتعيينات عسكرية جديدة شملت تعيين العميد حمدي شكري قائداً للمنطقة العسكرية الرابعة، خلفًا للقائد السابق الموالي للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل اللواء فضل حسن، كما نص القرار بتعيين شكري أيضًا قائداً للواء السابع مشاة، إضافة إلى مهامه السابقة قائداً للفرقة الثانية عمالقة، مع ترقيته إلى رتبة لواء. ويبرز اسم العميد حمدي محمد شكري الصبيحي، كواحد من أبرز القيادات العسكرية التي ارتبط حضورها بمحطات مفصلية في مسار الحرب والاستقرار على حد سواء. فقد جمع بين قيادة المعارك الميدانية ضد جماعة الحوثي المدعومة إيرانيًا والمصنفة عالميًا في قوائم الإرهاب، وبين أدوار أمنية واجتماعية أسهمت في منع انزلاق المناطق المحررة نحو الفوضى والصراعات الداخلية. ومنذ اجتياح جماعة الحوثي المصنفة دوليًا في قوائم الإرهاب، لمدينة عدن مطلع العام 2015 وحتى التطورات الأمنية الأخيرة، ظل اسم العميد شكري حاضراً في أخطر الملفات العسكرية والأمنية، مقدماً نموذجاً لقائد ميداني يرى في المسؤولية واجباً وطنياً وأخلاقياً ودينياً، ويؤكد في كل مواقفه أن حماية أرواح المواطنين واستقرار البلاد أولوية لا تقبل المساومة. قائد برز في أصعب المراحل ومع تصاعد المواجهات العسكرية بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة المؤقتة عدن عام 2018، برز العميد حمدي شكري كأحد أبرز الشخصيات التي أوكلت إليها مهمة احتواء الأزمة. فقد ترأس لجنة التهدئة بين الطرفين، وتمكن من قيادة جهود الوساطة التي أسهمت في استلام المعسكرات من قوات المجلس الانتقالي وإعادتها للحكومة الشرعية، في واحدة من أكثر الفترات حساسية وتعقيداً في المشهد السياسي والعسكري جنوبي البلاد. وتكرر حضوره في الأزمات خلال المواجهات التي شهدتها محافظة أبين عام 2019 بين القوات الحكومية والمجلس الانتقالي، حيث قاد قوة عسكرية من ألوية العمالقة وانتشر في مناطق واسعة من المحافظة كقوة فصل بين الطرفين، وأسهم إلى جانب جهود المملكة العربية السعودية في تهيئة الأجواء لإنهاء المواجهات ونجاح اتفاق الرياض. ومع التطورات الأمنية التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن ومحافظة لحج مطلع عام 2026، عاد اسم العميد شكري ليتصدر المشهد، حين قاد انتشاراً عسكرياً وأمنياً سريعاً لقوات الفرقة الثانية عمالقة واللواء السابع مشاة، الأمر الذي ساهم في حماية المرافق الحيوية وتأمين الطرق الرئيسية ومنع أي انفلات أمني، في خطوة اعتبرها مراقبون عاملاً حاسماً في تجنيب المحافظتين موجة عنف جديدة. 📄معلومات أكثر عن القائد "شكري" تجدونها عبر الرابط في أول تعليق👇 #بران_برس #حمدي_شكري #اليمن #عدن



