ويكفيني فخرا ان اكون ولدت من تراب الجزائر وتنعمت بها. وسعدت بها وايقنت انها بلدي رغم كل شيء..وان حبها يسري في شراينني ..
وانني ابكي الدماء الطاهرات التي سقيت بها الجزائر فأزهرنا نحن شبابا وربيع عليها بإذن الله
“رحم الله شهدائها الابرار“
أريد في ان اقول وبصدق أن اسألكم مافهوم الرقي والثقافة عندكم بالله عليكم هل هو مستوى التعليمي او تسعيرة ملابسكماو لنقل اختصاصكم في الجامعة، اوشخصيتكم التي تريدون فرضها على الذين حولكم..او نضرتكم الانفسكم على انكم اصحاب مستوى وانكم تحتاجون لتفريق بين من تخالطونهم وتصاحبونهم
حقا انني احلم واسعى كثيرا واتأمل وانتضر ولاكن اصتدم بواقع موجات الاحباط المتتاليةحقا قتلني وحقيقتا انا اعاني من هذا الامر واتكبد مرارة الاستماع بصمت لها..وهذا يمنعني من الاستمرار .. قالت لي احدى مدرساتي مرة.: "إرادتكي حديدة" اريد ان اقول فقط انها لم تصبح كذالك بعد الان..
الفكرة كلها ان قلبي مبقاش فيه حيل لأي حاجه مزيفة خلاص ، لا قادر أقعد قعدة مش مرتاح فيها ، ولا أشيل شيلة مش بتاعتي ، ولا أحب حد مش مقدرني ، ولا أعاتب اللي مش مهتم ، ولا أتكلم مع حد مش طايقه ، ولا اجي علي نفسي أكتر من كدة والله .."
انظر الى المرآة.. فأرى انعكاسي ... اقترب وارى بعض الاخطاء حبوب هنا اسمرار هناك انزعج لاكن . .. في نهاية كل هذا ابتسم لنفسي واقول هذي انا ....فأنا وانت وهي مليئون للأخطاء ... وكلنا بشر والبشر عيوب ولاكن مايميزنا كثرت هذه الخطاء واختلافها وتباينها وسعينا وراء تلافيها ..
اعظم حاجة ممكن تقدمها للي قدامك هي الوضوح ، انك ماتخليهوش يحط احتمالات ويلف حوالين نفسه عشان يفهمك ، الناس الواضحة مريحة وخفيفة ع القلب دايمًا حتى ولو كان وضوحهم بيأذي أحيانًا .."
لست وحدكَ المُذنب، فجميعهم مُذنبين أيضًا، قاموا بإعطائك كُل الحُب والاهتمام وفي النهاية انسحبوا بكُل هدوء وتركوكَ خلفهم، تركوكَ تُعاني الألم كُل ليلة، تركوكَ تبكي ليلاً حتى غَرِقت وسادتكَ بالدموع ولم يعد هُناك مَفر لهذا الألم ستظل تُعاني وحدكَ وهم لا يُبالون لكَ .... حال الناس
" لقد كانَ فراقاً عاديّاً يزولُ أثره مع الوقت أو لا يَزول ، لكنّ السؤال الذي يورِّقُني دائماً مُحاولاً طردهُ
مِن رأسي: كنتُ دائماً أُضيئُكِ .. كيف استطعتِ
إطفائي !؟ "