الخليج العربي
26 posts


في شهر ديسمبر وقعت الإمارات العربية المتحدة اتفاقاً أمنياً مع المجلس الرئاسي اليمني المدعوم سعودياً يمنح أبو ظبي حق التدخل في اليمن وفي مياهها الإقليمية، فرأى السعوديون في ذلك تحد لاستراتيجيتهم الخاصة باليمن.
لدى المملكة العربية السعودية خطط لإنشاء خط أنابيب يمتد من المملكة إلى بحر العرب عبر محافظة حضرموت اليمنية، بما في ذلك بناء ميناء بحري في عاصمة المحافظة، الموكلا. إلا أن القوات المدعومة إماراتياً في حضرموت تشكل تهديداً لهذه الخطط.
حذر المحللون في برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شاتام هاوس، وهو مركز أبحاث وتفكير مستقل مقره لندن، من أن القوات اليمنية المتنافسة تستعد لمواجهات جديدة تهدد بتقويض محادثات السلام الجارية حالياً.
وقال المحللون في سلسلة من التغريدات عبر تويتر: "تستعرض المملكتان الخليجيتان المزيد من النفوذ وتتصرفان بشكل أكثر عدوانية تجاه بعضهما البعض في المنطقة ككل. وما اليمن إلا أول جبهة أمامية، وهي الجبهة الأكثر نشاطاً في الوقت الراهن."
لو انسحب السعوديون من اليمن الآن، فسوف يتحالف الشمال الذي يسيطر عليه الحوثيون مع إيران بينما يتحالف الجنوب مع الإمارات العربية المتحدة، تاركين الرياض بلا مكاسب من هذه الحرب، كما يقول المسؤولون اليمنيون في حديثهم عن المخاوف السعودية.

العربية

تهدد الخلافات بين الزعيمين بتقويض الجهود الجارية لإنهاء الحرب في اليمن، والتي تدور رحاها بين السعوديين والإماراتيين ومجموعة من الفصائل اليمنية من جهة والمتمردين الحوثيين المدعومين من قبل إيران من جهة أخرى، والذين استولوا على أجزاء ضخمة من البلاد في عام 2014، بما في ذلك العاصمة اليمنية صنعاء.
تستمر الإمارات العربية المتحدة في دعم الحركة الانفصالية في اليمن، والتي تسعى لاستعادة الدولة اليمنية في الجنوب. إلا أن من شأن ذلك أن يقوض الجهود التي تبذل للحفاظ على وحدة القطر.
وأحياناً كان المقاتلون المدعومون سعودياً وإماراتياً عبر السنين يوجهون أسلحتهم ضد بعضهم البعض.

العربية



