Hesham retweetledi
Hesham
1.4K posts

Hesham retweetledi
Hesham retweetledi
Hesham retweetledi
Hesham retweetledi
Hesham retweetledi
Hesham retweetledi

من يتابع المشهد العسكري في المنطقة، والتصريحات السياسية المصاحبة له، لا يحتاج فوق ذلك إلى مزيد كلام وتحليل حتى يفهم ما وراء هذا المشهد من نيات ومقاصد وأهداف.
انتهت اليوم المرحلة السابقة التي كان يقال فيها: "المنطقة تغلي، وهي على صفيح ساخن، وأقبلت نُذُر التغيرات الهائلة..الخ" أما اليوم فها هي الحشود العسكرية الهائلة قد أقبلت، وها هي التصريحات السياسية الواضحة تكشف ما تحت الطاولة من أوراق كانت مخبأة.
وما كان يقال سابقا من قبيل خطاب المؤامرة أصبح حقيقة تُسجل أمام الشاشات وتذاع عبر كل القنوات -ويكفي في ذلك تصريحات نتنياهو من عدة أشهر إلى اليوم- من الحديث عن صناعة شرق أوسط جديد، والسعي لتحقيق مشروع"إسرائيل الكبرى" وتشكيل تحالف إسرائيلي دولي جديد، ومحاربة الإسلام "المتطرف" في منطقة الشرق الأوسط إلى غير ذلك من تصريحات.
يأتي ذلك كله في ظل توتر عالمي يمكن أن ينتقل بسببه الاشتعال إلى خارج الإقليم ليشمل دوائر عالمية أوسع من ذلك.
حسناً، ماهي الزاوية التي ينبغي أن نتفاعل من خلالها مع هذا المشهد وملابساته؟
لا شك أن الزوايا تختلف بحسب موقع الناظر، وطبيعة مسؤولياته، ودوائر التأثير التي يتحرك فيها، فلا تنحصر جهات التفاعل والنظر في جهة واحدة.
لكن -مهما كانت زاوية النظر وجهته- فلابد للمسلم أن يهتم بالجهة الإيمانيّة كذلك، بحيث لا ينظر إلى هذا المشهد بمعزل عن اليقين بتدبير الله تعالى وقوته وقدرته وحكمته وسننه في خلقه.
فإن من يتأمل في التاريخ الحديث ومقدار ما وقع فيه من الظلم والبغي والعدوان الذي كان موجها بطريقة شمولية إلى إرادة الأمة عموما وإلى رموزها العاملين لنهضتها خصوصا، ثم يستذكر الايات القرآنية المتعلقة بسنن الله في الظالمين والمجرمين ودفع الناس بعضهم ببعض وأنها ليست سننا خاصة بزمن مضى بل هي مستمرة ثابتة، ثم يسترجع ذكر أعتى صور التمادي في الطغيان التي جرت على غزة مؤخراً وما صحب ذلك وسبقه وتبعه من ملابسات ومشاهد وأحوال = يتفاءل بطمأنينة أننا أمام صفحات قدرية قادمة قد يرى فيها الناس من عجائب قدر الله ما لا يخطر على بال -والعلم عند الله تعالى-.
وقد تكون هذه الحرب -التي إن وقعت فقد تُخلّف من الفوضى والتغييرات الجذرية في المنطقة ما يستوجب حالة استثنائية من الاستعداد النفسي والإيماني والاجتماعي والإصلاحي- إلا أنها في الوقت ذاته قد لا يتضرر منها أحد أكثر من الظلمة المجرمين، وعلى رأسهم الكيان المحتل نفسه الذي قد تكون هذه آخر انتفاشة له تعود عليه بالانكماش أو الزوال بعون الله تعالى.
وهذا الإيمان لا يجعل المرء منتظرا للمفاجآت تاركا للعمل، بل يزيده بذلا واستعدادا وعملا واجتهادا، والأهم أن هذا الإيمان يجعل صاحبه في حالة دائمة من الصبر والثبات واليقين في جميع الأحوال والظروف بعون الله وتوفيقه.
"والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون"
العربية
Hesham retweetledi
Hesham retweetledi
Hesham retweetledi
Hesham retweetledi
Hesham retweetledi
Hesham retweetledi

﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تَخونُوا اللَّهَ وَالرَّسولَ وَتَخونوا أَماناتِكُم وَأَنتُم تَعلَمونَ وَاعلَموا أَنَّما أَموالُكُم وَأَولادُكُم فِتنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِندَهُ أَجرٌ عَظيمٌ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجعَل لَكُم فُرقانًا وَيُكَفِّر عَنكُم سَيِّئَاتِكُم وَيَغفِر لَكُم وَاللَّهُ ذُو الفَضلِ العَظيمِ وَإِذ يَمكُرُ بِكَ الَّذينَ كَفَروا لِيُثبِتوكَ أَو يَقتُلوكَ أَو يُخرِجوكَ وَيَمكُرونَ وَيَمكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيرُ الماكِرينَ﴾
العربية
Hesham retweetledi

ومن أجل صور العناية الإلهية؛ أن ربنا يصون عبده من مكر الشيطان ودسه، ويدع الشيطان يجهد جهده ويظن بوهمه أنه قد اختطف العبد وبسط عليه سلطانه!
وإذا في مثل خفقة البرق يحفظ الوليُّ الحميد عبده، ويكون مكر الشيطان زيادةً في بصيرة العبد بعدوه، ومعرفته بنفسه، وبركةً عليه في التعرف إلى ربه الذي تتابع بِرُّه، وتجلت أنوار أسمائه الحسنى!
فالوليُّ الملك العزيز لا يُسلم عبده إلى عدوه أبدًا، ولكن يهديه ويُسدِّده، وإنْ جرحه العدو بذنب أو نال منه شيئا، تداركه ربنا برداء التوبة، ومعية الولاية ومضاعفة التأييد!
ولو شاء الله تعالى لمنع العدو، ولكنه يمهله، حتى إذا فرح واختال وظنَّ أنه ظفر وانتصر، تتابعت عليه شهب الحق!
" ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين".
العربية
Hesham retweetledi
Hesham retweetledi
Hesham retweetledi
Hesham retweetledi
Hesham retweetledi

" مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الْأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا عَن رَّسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ☆ وَلَا يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ "
العربية
Hesham retweetledi

عــاجــل | أبو عبيدة:
كتائب القسام مستعدة للتعامل بإيجابية والتجاوب مع أيّ طلبٍ للصليب الأحمر بإدخال أطعمةٍ وأدويةٍ لأسرى العدو.
نشترط لقبول ذلك فتح الممرات الإنسانية بشكلٍ طبيعيٍ ودائمٍ لمرور الغذاء والدواء لعموم أبناء شعبنا في كل مناطق قطاع غزة، ووقف الطلعات الجوية للعدو بكل أشكالها في أوقات استلام الطرود للأسرى.
كتائب القسام لا تتعمد تجويع الأسرى، لكنهم يأكلون مما يأكل منه مجاهدونا وعموم أبناء شعبنا، ولن يحصلوا على امتيازٍ خاص في ظل جريمة التجويع والحصار.

العربية







