Perla Nahas retweetledi
Perla Nahas
6.7K posts

Perla Nahas
@PerlaNahas
. " لكل ماضي رفَّ مِهجور يحوي الاف ذكريات "
Katılım Mart 2022
1.2K Takip Edilen1.4K Takipçiler
Perla Nahas retweetledi
Perla Nahas retweetledi
Perla Nahas retweetledi

المشاهد القادمة من صور والنبطية مؤلمة وموجعة. بيوت مدمرة، عائلات تعيش الخوف من جديد، ومعالم تاريخية وثقافية تُمحى أمام أعيننا بفعل الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.
لكن الاكتفاء بالاستنكار لم يعد كافياً.
الحقيقة التي يرفض البعض قولها هي أن ما يحصل ليس قدراً. فاستمرار حزب الله في الاحتفاظ بسلاحه وقرار الحرب والسلم خارج سلطة الدولة هو ما يجعل لبنان واللبنانيين عرضةً لهذه المواجهات المتكررة وللدمار الذي يدفع ثمنه الأبرياء.
وفي هذه المرحلة الدقيقة، تزداد الحاجة إلى ترجمة القرارات المتخذة إلى خطوات عملية تعزز سلطة الدولة على كامل أراضيها، وتؤكد أن قرار الحرب والسلم يجب أن يكون بيد الدولة وحدها.
العربية
Perla Nahas retweetledi
Perla Nahas retweetledi
Perla Nahas retweetledi
Perla Nahas retweetledi
Perla Nahas retweetledi

ندين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الآثم الذي استهدف دولة الكويت الشقيقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في انتهاك صارخ لسيادتها وأمنها واستقرارها، وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وإذ نُعرب عن تضامننا الكامل مع دولة الكويت قيادةً وشعباً، نؤكد رفضنا القاطع لكل ما من شأنه تهديد أمن دول الخليج العربي وزعزعة استقرار المنطقة.
العربية
Perla Nahas retweetledi
Perla Nahas retweetledi
Perla Nahas retweetledi
Perla Nahas retweetledi
Perla Nahas retweetledi

خلال حفل استقبال على شرف
النائب الأوروبي الفرنسي ونائب رئيس البرلمان الأوروبي ونائب رئيس حزب “الجمهوريون” François-Xavier Bellamy.
ألقيتُ كلمة أكدت فيها على عمق العلاقات التاريخية والثقافية والإنسانية التي تجمع لبنان وفرنسا، والدور الذي لطالما لعبته فرنسا في دعم لبنان كرسالة تعددية وانفتاح وعيش مشترك في المنطقة.
شددتُ على أن لبنان يقف اليوم أمام مفترق تاريخي، وأن استعادة الدولة اللبنانية وسيادتها الكاملة تتطلب حصر السلاح بيد الدولة وحدها، وإنهاء كل أشكال الاقتصاد الموازي الخارج عن الشرعية والشفافية والقانون، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لتحقيق الاستقرار وإطلاق أي مسار حقيقي للنهوض الاقتصادي والمؤسساتي.
وأكدنا أن هذا الطرح لا يستهدف أي مكوّن لبناني، بل يهدف إلى حماية جميع اللبنانيين تحت مظلة دولة واحدة وجيش واحد وقانون واحد وشرعية وطنية واحدة، بعيدًا عن الميليشيات والأجندات الخارجية والصراعات الدائمة التي أنهكت اللبنانيين لعقود.
فالشعب اللبناني يستحق مستقبلًا قائمًا على السلام والاستقرار والازدهار والانفتاح على العالم، والوقت قد حان لاعتماد رؤية جديدة للمنطقة تقوم على الحوار والسلام والتنمية بدل الحروب والمواجهات المستمرة.
لبنان وُلد ليكون جسرًا بين الشعوب والثقافات لا ساحةً للصراعات، ومن هنا تبقى الشراكة مع فرنسا والدول الداعمة لسيادة لبنان عنصرًا أساسيًا في حماية نموذج لبنان الحر والديمقراطي والتعددي.
@fxbellamy



العربية
Perla Nahas retweetledi
Perla Nahas retweetledi
Perla Nahas retweetledi
Perla Nahas retweetledi
Perla Nahas retweetledi
Perla Nahas retweetledi




























