لا أملُّ منك، لا يجِب أن تخلق لِي أنفسًا منك كل يوم ولن أحِبَّ أن تبدل الأقنِعةَ ليتجدد حبّي لك، لا يعنيني ما ليس أنْت، بالنسبةِ لي كُل إيماءاتك حبٌ جَديد.
لماذا أحبّك؟
لا أُطِرق بالتفكير لأنتقي أي سبب، أنا أضيع بينها وتتخطى الأسباب بعضها ثم نفسها في الأولوية، تراني أتلكأ الابتسام من زحام داخلي بكل تبريرات حبّي لك التي لا أعلم لها حدًّا ولا مدى. بعد برهةٍ من هذا العصف داخلي أنا أتنهد فتهمس أحبّك، أجمع شتات نفسي ب"أنا أيضًا أحبّك".