العمر الافتراضي للمرأة
يُقال أن حياة #المرأة تنطفئ بعد الثلاثين وكأنها لم تكن يومًا روحًا تنبض، بل جسدٌ تنتهي صلاحيته
من قرر أن خصوبتها هي ما يُعرّفها ؟
ومن اختزلها في دورٍ واحد فقط آلة #إنجاب ؟
حين يُعاد تعريف #قيمة #المرأة، لا بخصوبتها بل بروحها وحريتها حين يُرفع الظلم عن أجسادٍ عانت من أحكام الجهل والتقيد ستنطلق حريتها كالعاصفة، لا تُقهر ولا تُقاس بأرقام فالإنسانية لا تُحتكر بعمر أو قدرة، بل بكرامة واحترام لا ينتهي .
العمر الافتراضي للمرأة
يُقال أن حياة #المرأة تنطفئ بعد الثلاثين وكأنها لم تكن يومًا روحًا تنبض، بل جسدٌ تنتهي صلاحيته
من قرر أن خصوبتها هي ما يُعرّفها ؟
ومن اختزلها في دورٍ واحد فقط آلة #إنجاب ؟
لماذا يُركّز المجتمع دومًا على #المرأة ويغفل عن #الرجل؟
فالرجل، بعد تجاوز الأربعين، يواجه تحديات صحية مثل #تضخم #البروستاتا وغيرها ومع ذلك، تبقى هذه القضايا طي الكتمان، ولا تُناقش كما تُناقش قضايا المرأة.
هل كانت الحياة في تلك الأزمنة تُغدق بالرفاهية والغذاء الكافي؟
لا، كانت شديدة القسوة، لا تَرحم #المرأة ولا تُقدرها ،
ومع هذا كله، صمدت نساؤنا ووهبن الحياة #خصوبة لا تنضب، رغم قسوة الظروف.
غرف #الولادة في المجتمع الشرقي تعجّ بالسيدات اللاتي تجاوزن الخمسين، وهن يتمتّعن بخصوبة جيدة.
وعند النظر إلى الأجيال السابقة، نجد أن كثيرات منهن أنجبن بعد الستين، مما يُعيد النظر في المفاهيم السائدة عن “العمر الافتراضي للخصوبة”
معظم هذه الدراسات أُجريت على #فتيات غربيات بدأن استخدام #موانع #الحمل منذ سن البلوغ نتيجة لاختلاف الدين والثقافة والعرف.
فهل من الإنصاف إسقاط نتائجها على فتاة شرقية لم تمر بهذه التجربة، ولم تخُض #علاقة إلا ضمن إطار #شرعي .
الحديث عن #خصوبة #المرأة يتكرر بلا توقف
( تتراجع بعد الثلاثين، وتنعدم بعد الأربعين )
رغم أن هذه المعلومة لم تُبنَ على دراسات تشمل النساء الشرقيات تحوّلت إلى سلاح اجتماعي يُشهر في وجه كل من تجاوزت الثلاثين لا توعيةً، بل ترهيبًا، وتحجيماً لدورها .