Digital Land ديجيتال لاند

1.6K posts

Digital Land ديجيتال لاند banner
Digital Land ديجيتال لاند

Digital Land ديجيتال لاند

@_digitalland_

Creative Digital Solutions & Advertising. ديجيتال لاند شركة تسويق رقمي مقرها بلجيكا، مُتخصصة في إدارة الحملات الإعلانية للمتاجر والشركات

Belgium Katılım Eylül 2020
2 Takip Edilen4.7K Takipçiler
Digital Land ديجيتال لاند retweetledi
J. Mustafa | جهاد مُصطفى
جوجل صارت تبيع منتجك داخل نتائج البحث.. بدون ما العميل يدخل متجرك ولا ينتقل أي خطوة من صفحة البحث نفسها! هذا مو خبر قادم.. هذا يصير الآن. كيــف؟ أطلقت جوجل مؤخرًا نظام اسمه Universal Commerce Protocol واختصاره UCP.. الفكرة بسيطة لكن تأثيرها ضخم: العميل يبحث عن منتج في Google، ثم يشوف النتائج التي تظهر في جوجل شوبينج "ميرشينت"، يضغط أضف للسلة وهو لسّا في صفحة البحث، يكمّل الدفع ويطلب. لاحظ هنا.. بدون ما يزور متجرك، ولا يفتح صفحة المنتج، ولا يمر بأي خطوة من خطوات متجرك. كل شي يصير داخل Google. والتجربة الأولى شغّالة الآن مع متاجر كبيرة مثل Etsy و Wayfair. طيب ليش هالشي مهم لك كتاجر؟ صفحة الهبوط اللي صرفت عليها آلاف ممكن ما يشوفها العميل أصلاً. لو العميل يقدر يشتري من داخل Google مباشرة، ليش يدخل موقعك؟ اللي يصير إن صفحة الهبوط ما عادت هي نقطة البيع؛ صارت Google هي نقطة البيع. وهذا يعني إن تجربة الشراء اللي تتحكم فيها أنت ممكن تصير خارج سيطرتك. بيانات العميل ما عادت كلها عندك. لما العميل يشتري من موقعك أنت تعرف مين هو، إيش اشترى، كم قضى في الموقع، وتقدر تعيد استهدافه. لما يشتري من داخل Google البيانات عند Google مو عندك. وأنت تصير مورّد بدل ما تكون بائع. وهذا ما تحتاجه جوجل بالضبط. الاعتمادية الكاملة. المنافسة صارت على السعر والتقييمات مو على التجربة. لما كل المنتجات تنعرض جنب بعض داخل Google بدون ما العميل يزور أي موقع، اللي يكسب هو الأرخص أو الأعلى تقييمًا. البراند والتجربة والقصة؛ ما عاد لهم دور في هاللحظة. نتحدث عن تجربة الشراء UCP فقط ولا أعمم هنا! لكن فيه فرصة كبيرة، لمن يفهمها بدري. التجّار اللي يفعّلون UCP من البداية ويربطون منتجاتهم بنظام Google التجاري الجديد، بياخذون مبيعات بدون ما يتنافسون على النقرة. العميل يشتري مباشرة بدون ما يدخل الموقع ويطلع، يعني تحويل أسرع ومعدّل ارتداد صفر. لكن نتمني من منصات مثل زد وسلة الإسراع في تفعيل هذه الميزة للمتاجر. إيش المطلوب منك الآن؟ أولاً: تأكّد إن منتجاتك محدّثة في Google Merchant Center؛ لأن هذا هو المصدر اللي Google تسحب منه بيانات المنتج والسعر والتوفّر. ثانيًا: ركّز على التقييمات؛ لأنها صارت عامل الحسم لما كل المنتجات تنعرض جنب بعض بدون سياق براند. ثالثًا: لا تعتمد على Google وحدها.. ابنِ قنوات تملكها أنت. قائمة إيميل، قائمة واتساب، متابعين حقيقيين. لأن اللي يعتمد ١٠٠٪ على منصة واحدة؛ يوم تغيّر قواعدها يخسر كل شي. رابعًا: تابع هالتحديث عن قرب؛ لأنه لسّا في بدايته. واللي يفهمه ويتحرّك قبل ما يوصل لمنطقته؛ بياخذ الموجة قبل ما تصير مزدحمة.
GIF
العربية
0
4
42
2.5K
Digital Land ديجيتال لاند retweetledi
J. Mustafa | جهاد مُصطفى
"كل اللي شرحته في البوست/ الخوارزميات، الإشارات، التوقيت، الكريتيف؛ هذه مو معلومات نظرية. هذي بالضبط الأشياء اللي نطبّقها عملي من داخل الحساب الإعلاني في البرنامج التدريبي الشامل. كيف تبني إعلان الخوارزمية تحبّه. كيف تقرأ الإشارات اللي تقول لك وش يشتغل ووش توقّفه. وكيف تخلّي المنصة تشتغل لمصلحتك مو ضدّك. يوم الاثنين 6 أبريل نبدأ. بث مباشر.. مقاعد محدودة. الرابط 👇 digitalland.tech/ads-training
العربية
0
1
1
530
Digital Land ديجيتال لاند retweetledi
J. Mustafa | جهاد مُصطفى
الإعلان اللي شفته من مختص التغذية ما ظهر لك لأنه استهدفك بالاهتمامات. ظهر لأن سلوكك في آخر 10 دقائق قال للمنصة: هذا الشخص جاهز يشوف عرض متعلّق بالرياضة والتغذية. وهذا بالضبط اللي لازم كل مسوّق يفهمه: إعلانك ما ينافس إعلانات ثانية فقط. ينافس كل ريلز وكل فيديو وكل بوست موجود على المنصة. والخوارزمية ما تعرض إعلانك لأنك دفعت' تعرضه لأنها تتوقع إن هالشخص في هذي اللحظة بيتفاعل معه. ولذلك إعلانك لازم يبدو كأنه محتوى ينتمي لهالمكان، مو جسم غريب دخل بالقوة. اللي يشتغل في 2026: إعلان يبدو كريلز حقيقي طبيعي، عفوي، ويقدّم قيمة في أول ثانيتين. واللي يفشل: إعلان واضح إنه إعلان.. تصميم مصقول، شعار كبير، واشترِ الآن من أول فريم. لأن المنصة ذكية بما فيه الكفاية إنها توصّل إعلانك للشخص الصح في اللحظة الصح. لكن إذا الشخص الصح في اللحظة الصح شاف إعلانك وحسّ إنه إعلان' تجاوزه. والمنصة تفهم إن محتواك ضعيف وترفع تكلفتك.
العربية
1
2
1
700
Digital Land ديجيتال لاند retweetledi
J. Mustafa | جهاد مُصطفى
كيف تقرر؟ بنظام اسمه Recommendation Engine.. وهو يشتغل بعدة طبقات: 1. الإشارة الأولى: الوقت كم ثانية قضيتها على الفيديو؟ هذا أقوى إشارة عند المنصة. أقوى من اللايك وأقوى من التعليق' لأن الوقت ما تقدر تزيّفه.. لو وقفت يعني وقفت. 2. الإشارة الثانية: النمط المنصة ما تشوف فيديو واحد وتقرر، تشوف سلسلة، وقفت على فيديو رياضة 3 ثواني ثم تجاوزت فيديو طبخ بسرعة ثم وقفت على فيديو رياضة ثاني.. الآن عندها نمط: هذا الشخص الآن في مزاج رياضي. 3. الإشارة الثالثة: التشابه المنصة تقارن سلوكك بملايين المستخدمين اللي تصرّفوا مثلك. مثلًا: تجد أن 80 % من اللي وقفوا على نفس الفيديوين اللي وقفت عليهم أنت؛ بعدها شافوا فيديو عن بروتين وتفاعلوا معه. فتعرض لك فيديو البروتين حتى لو ما بحثت عنه في حياتك، لأن ناس مثلك اهتمّوا فيه. وطبعًا متوقع منك تهتم مثلهم :ـ)) 4. الإشارة الرابعة: الجاهزية المنصة تعرف متى تعرض لك محتوى ترفيهي ومتى تعرض لك إعلان. لو لسّا في أول السكرول؛ تعطيك محتوى يسخّنك. لما تتعمّق وتشوف 5 أو 6 فيديوهات عن نفس الموضوع' المنصة تفهم إنك في حالة اهتمام عالي. وهنا بالضبط يدخل الإعلان. مو بالصدفة. بالتوقيت.
العربية
1
1
8
854
Digital Land ديجيتال لاند retweetledi
J. Mustafa | جهاد مُصطفى
تفتح إنستجرام قبل ما تنام.. تشوف ريلز عن تمارين كمال أجسام؛ توقف عنده 3 ثواني. ممكن تكمله وممكن لا. ما سوّيت لايك، ما حفظته، ولا شاركته مع أحد، فقط وقفت 3+ثانية. هذا كان كافي. بعد دقيقتين يطلع لك ريلز ثاني عن تمارين ظهر، بعده فيديو عن بروتين، بعده وصفة أكل صحي. وبعدها؟ إعلان من مختص تغذية يقول لك: ابدأ رحلتك الآن. ما سجّلت في شي، ما بحثت عن شي، بس وقفت كم ثانية من وقتك على ريلز طلع لك بالصدفة! كيف صار كل هذا؟ خوارزميات إنستجرام وتيكتوك ما تشتغل مثل ما يتخيّل أغلب الناس. ما تسألك عن اهتماماتك وما تقرأ بايو حسابك وما تهتم إنك واضع رياضة في الاهتمامات من الأصل. بينما تقرأ سلوكك. كل ثانية تقضيها على فيديو؛ المنصة تسجّلها. كل مرة تسحب لفوق بسرعة؛ تسجّلها. كل مرة ترجع لفيديو شفته قبل؛ تسجّلها. كل مرة توقف السكرول حتى لو ما سوّيت أي تفاعل؛ تسجّلها. والمنصة ما تصنّفك مهتم بالرياضة، تصنّفك: "هذا الشخص في هذي اللحظة يستجيب لمحتوى رياضي بصري مدته 15 إلى 30 ثانية فيه حركة وموسيقى حماسية". مو اهتمام عام؛ سلوك لحظي دقيق. وهنا اللي يصير فعلاً: المنصة عندها ملايين المحتوى وملايين المستخدمين، شغلها إنها تربط المحتوى الصح بالشخص الصح في اللحظة الصح.
العربية
2
6
30
3.4K
Digital Land ديجيتال لاند retweetledi
J. Mustafa | جهاد مُصطفى
حسب بيانات ونتائج الحملات الإعلانيّة لدي في عام 2026؛ أكثر ما ألاحظه أنه الـ Lookalike Audiences بأسلوبها القديم "تدخل مدير الجماهير، وتبني جمهور مشابه لجمهور مشترين مثلًا - وهذا أهمهم" ما عادت مهمة كالسابق. لكن أغلب المسوّقين لا يزالون يسوّون Lookalike 1% وينتظرون منها نتائج خرافيّة. الحملات، المنصات، ومعظم التكتيكات تتغيّر.. كيف؟ كافة المنصات الإعلانيّة حاليًا لديهم ميزة Advantage+ Audience. الفكرة بسيطة: بدل ما أنت تبني الجمهور يدوي بالاهتمامات والـ Lookalike، تعطي المنصة المحتوى الإعلاني، وهدف التحويل، والذكاء الاصطناعي يلاقي العميل المناسب بنفسه. وفي التوثيق الرسمي الأخير لـ Meta على سبيل المثال؛ صارت توصي باستخدام Advantage+ Audience بدل الـ Lookalike بشكل مباشر. السبب؟ لأن الـ Lookalike التقليدية ثابتة. تبنيها مرة وتنتظر تشتغل، بينما الذكاء الاصطناعي يبني جمهور مشابه بشكل ديناميكي في الوقت الحقيقي، يتعلّم ويتعدّل مع كل تحويل جديد. وحتى تكديس الاهتمامات اللي كان يسوّيه كل مسوّق — fitness + yoga + healthy food — هالأسلوب في أغلب الحالات صار يشتغل ضدّك. لأن الذكاء الاصطناعي أفضل منك في إيجاد أنماط تحويل من تركيبات ما كنت تتوقعها. طيّب، إيش المطلوب الآن؟ لما تفعّل Advantage+ Audience، تقدر تضيف اقتراحات مثل العمر والمكان والاهتمامات — لكنها تشتغل كإشارات بداية مو حدود ثابتة. المنصة تبدأ منها وتوسّع إذا لقت جمهور أفضل. ركّز على الكريتيف أكثر من الاستهداف. لأن المنصات الإعلانية الآن تقرأ محتوى إعلانك — الصورة والنص والفيديو — وتستخدمه كإشارة استهداف. يعني الكريتيف صار هو الاستهداف. لا تنسى تستثني عملاءك الحاليين يدويًا. لأن الذكاء الاصطناعي ما يفرّق بين عميل جديد وعميل اشترى أمس؛ إلا إذا أنت قلت له. النتائج؟ حملات Advantage+ تحقق في المتوسط ارتفاع 22% في الـ ROAS مقارنة بالحملات اليدوية. وفي 2026 نزل حد التحويلات المطلوبة من 50 أسبوعيًا إلى 25، يعني حتى المتاجر الصغيرة صارت تقدر تستفيد. الاستهداف اليدوي ما مات بالكامل، لكنه صار الخيار الثاني مو الأول. واللي لا يزال يبني Lookalike 1% ويكدّس اهتمامات ويحسب إنه يتحكّم؛ يقاوم المنصة اللي هو يدفع لها عشان تشتغل.
العربية
4
3
27
2K
Digital Land ديجيتال لاند retweetledi
J. Mustafa | جهاد مُصطفى
إعلانات WhatsApp Status موجودة من فترة؛ لكن أغلب المسوّقين يتعاملون معها كموضع إعلاني ثانوي مثله مثل فيسبوك أو الماركت بليس. هذا الموضع مختلف تمامًا عن أي موضع ثاني في Meta. لماذا؟ لما عميلك يشوف إعلانك في فيد إنستجرام أو فيسبوك، هو في وضع التصفّح العام. يشوف بوستات أصحابه، ريلز، أخبار، ثم إعلانك يظهر بينهم. لكن لما يشوف إعلانك في WhatsApp Status، هو في مكان مختلف نفسيًا. WhatsApp مكان شخصي. ما يدخله إلا عشان يشوف أخبار ناس قريبين منه: عائلته، أصحابه، زملاءه. وهنا إعلانك يظهر بين ستاتوس العائلة والأصدقاء. هذا يعني شيئين: 1. مستوى الانتباه أعلى بكثير: لأن المستخدم ما يتصفّح بسرعة مثل الفيد، هو يضغط على كل ستاتوس واحد واحد ويشوفه كامل. 2. الحساسية للإعلانات أعلى: لأنه مكان شخصي وأي شي يحس إنه إعلان صريح يزعجه أكثر من أي منصة ثانية. يعني لو حطّيت نفس الإعلان اللي تحطّه في فيد إنستجرام؛ بيفشل في واتساب وراح تقول هذا الموضوع الإعلاني فاشل! طيب إيش ينجح؟ 1. خلّي الإعلان يبدو كأنه ستاتوس شخصي مو إعلان: فيديو عمودي 9:16 بجودة عادية، مو مصقول زيادة. كأن شخص حقيقي يصوّر من جواله. يعرض المنتج بطريقة طبيعية. بدون شعار كبير وبدون نص إعلاني ثقيل. السبب: العين معتادة على محتوى شخصي وعفوي في هالمكان، ولما تشوف شي مصقول ومصمّم، تتجاوزه فورًا. 2. الرسالة لازم تكون واضحة ومباشرة في أول ثانيتين: ما عندك وقت تبني قصة. الستاتوس يمر بسرعة. إما توصّل الرسالة فورًا أو تضيع. مثال يشتغل: شخص يمسك المنتج ويقول جملة وحدة "هذا أفضل شي جرّبته لبشرتي".. وينتهي. مثال يفشل: مقطع 15 ثانية يبدأ بشعار المتجر وبعدين مميزات المنتج وبعدين السعر وبعدين كود الخصم. هذا شكله إعلان من أول فريم والمستخدم يتجاوزه. 3. العرض لازم يكون حصري لهالموضع: جرّب تسوّي عرض خاص ما يظهر إلا في واتساب. هذا العرض حصري لك.. هالإحساس يشتغل لأن واتساب بطبيعته مكان خاص. 4. لا تربط الإعلان بصفحة هبوط طويلة: المستخدم في واتساب يبي شي سريع. اربطه مباشرة بصفحة المنتج أو بمحادثة واتساب. كل خطوة إضافية بينه وبين الشراء؛ تخسره. 5. افصله عن باقي الحملة: لا تحطّه ضمن Advantage+ Placements وتنسى. اعمل مجموعة إعلانية مخصصة لـ WhatsApp Status بكريتيف مخصص ورسالة مخصصة. لأن اللي يشتغل في الفيد ما يشتغل في الستاتوس, والعكس صحيح. هو باب لمكان ما دخله أي معلن صح لسّا. والمسوّق اللي يفهم إن هالمكان شخصي ويصنع محتوى يحترم هالخصوصية بيحصل على انتباه ما يحصل عليه في أي منصة ثانية.
العربية
2
5
53
4.4K
Digital Land ديجيتال لاند retweetledi
J. Mustafa | جهاد مُصطفى
J. Mustafa | جهاد مُصطفى@JihadAbuMustafa·
لما متجرك يصرف أكثر من 200,000 ريال شهريًا على الإعلانات المدفوعة، القواعد تتغيّر تمامًا. ما كان يشتغل معك وأنت تصرف 10,000 ريال، يكسر عليك وأنت تصرف 200,000. وما يحدث أنّ أغلب المتاجر تصل لمرحلة تضخ فيها أكثر وتحصل أقل، وما تعرف السبب. خلّني أشرح لك إيش يتغيّر فعلاً لما تكبر:
العربية
5
3
61
8.4K
Digital Land ديجيتال لاند retweetledi
J. Mustafa | جهاد مُصطفى
J. Mustafa | جهاد مُصطفى@JihadAbuMustafa·
تعليقات الناس ومُشاركاتهم هنا وهناك في وسائل التواصل الاجتماعي لها قيمة كبيرة. - أحدهم قد يبني مشروعًا كاملًا بسبب تعليق. - آخر قد يكتب مقالة مُهمّة بسبب رأي، أو مزحة! - شركة ما، تهتم لكل ما يُقال عنها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، سواء ايجابًا، أو سلبًا. هكذا ظهر مفهوم social media listening وأصبح الآن على رأس أولويات أي شركة مُهتمة بسمعتها. ويعني؛ أن تهتم علامة ما بمراقبة وتحليل التعليقات والمشاركات التي تحدث في فضاء منصات التواصل المتعلقة باسمها، أو تُشير إليها. مع معالجتها والرد والتفاعل معها إن تطلب الأمر. هذا يساعد الشركات في قياس الوعي حول هذه العلامة أولًا، وتحسين السمعة، والأهم في النهاية تحسين المنتجات والخدمات بناء على كل ما سبق، مرورًا بالعلامة التجاريّة؛ وصولًا لآراء الناس عن منتج أو خدمة. ومن أشهر الأدوات العربية الرائدة في هذا المجال بلا منازع lucidya. أما عالميًا، هناك Hootsuite, Brandwatch. حاليًا لا يوجد اهتمام كاف بهذا المجال لدى الشركات العربية، وقلة هي التي تهتم وتعرف ماذا يعني "إدارة السمعة" و "الوعي بالعلامة التجارية". أو ربما لارتفاع تكلفة هذه الأدوات التي تساعد في العمليّة؟ - ربما! ولكن قريبًا، سيصبح لزامًا على أي شركة مع التوسع في المنصات الاجتماعية وزيادة أعداد المتابعين أن تضطر لاستخدام مثل هذه الأدوات أو تبني نظامها الخاص بها.
العربية
4
1
19
3K
Digital Land ديجيتال لاند retweetledi
J. Mustafa | جهاد مُصطفى
J. Mustafa | جهاد مُصطفى@JihadAbuMustafa·
5. الاستمرارية. سبق سألتكم سؤال: لو وقفت كل إعلاناتك الآن، كم راح تتأثر مبيعاتك؟ الإجابة كانت صادمة، لكنها متوقعة! المتجر يعتمد على الإعلانات 100 %. لو وقّفها ما أحد يعرفه. يختفي ويضيع تمامًا. البراند عنده جمهور يتابعه، مستعدين يشاهدوا كل مقاطع الريلز بحسابه في أنستجرام. تذكرت براند معين الآن صحيح؟ :ـ)) هذا ما أتحدث عنه. مجتمع يتكلم عنه، وعملاء يرجعون بدون ما يشوفون إعلان واحد. السؤال اللي لازم تسأله لنفسك اليوم: لو حذفت اسمك أو شعارك من متجرك، هل العميل يقدر يفرّق بينك وبين أي متجر ثاني يبيع نفس المنتج؟ إذا الجواب لا؛ عندك متجر. وإذا الجواب نعم؛ عندك بداية براند.
العربية
0
1
5
854
Digital Land ديجيتال لاند retweetledi
J. Mustafa | جهاد مُصطفى
J. Mustafa | جهاد مُصطفى@JihadAbuMustafa·
هناك فرق كبير بين متجر وبراند. وأغلب من يفتحون متاجر إلكترونية، يبنون متجر فقط معتقدين إنهم بنوا براند حقيقي. كيــف؟ المتجر يبيع منتجات. البراند يبيع ثقة. المتجر يحتاج خصم حتى يبيع، بينما البراند يبيع بالسعر الكامل والعميل يشكره. المتجر لو وقّف حملاته الإعلانيّة الآن؛ 95 % من المبيعات توقف معه. أما البراند لو وقّف إعلانات؛ العملاء يبحثون عليه بأنفسهم. والفرق بينهم مو في الشعار ولا الألوان ولا التغليف، هذه شكليات. الفرق الحقيقي في 5 أشياء:
العربية
2
3
41
3.6K
Digital Land ديجيتال لاند retweetledi
J. Mustafa | جهاد مُصطفى
J. Mustafa | جهاد مُصطفى@JihadAbuMustafa·
Google أطلقت Veo داخل Google Ads. يعني الآن تقدر تحوّل صورة منتجك إلى فيديو إعلاني.. بدون مصوّر، بدون مونتاج، وبدون ميزانية إنتاج. تدخل Asset Studio - كما الصورة المرفقة- من داخل حسابك الإعلاني. تختار صورة أو ثلاث، تحدد النمط، والذكاء الاصطناعي يطلع لك فيديو جاهز للنشر. ليش هذا مهم؟ لأن الفيديو في الإعلانات يتفوّق على الصورة الثابتة في كل المقاييس تقريبًا. لكن المشكلة دايم كانت: التكلفة والوقت. تحتاج: مصوّر، مونتير، استديو، وأسبوع عشان تطلع فيديو واحد. الآن؟ نفس الشي بدقائق، مجانًا، ومن داخل حسابك. لكن.. وهنا النقطة اللي لازم تفهمها: هذا ما يعني إن أي شخص بينتج فيديو ممتاز وصالح للترويج من الأصل! الأداة تصنع الفيديو نعم، لكن أنت اللي تختار الصورة الصح والرسالة الصح والعرض الصح. لو أعطيتها صورة ضعيفة؛ بتطلع لك فيديو ضعيف بحركة حلوة، شكل بدون مضمون. ولو أعطيتها صورة منتج قوية مع رسالة واضحة، بتحصل على إعلان فيديو ينافس اللي تكلّف آلاف الريالات. الذكاء الاصطناعي ما رخّص الإعلانات، بل رخّص الإنتاج نفسه.
J. Mustafa | جهاد مُصطفى tweet media
العربية
3
6
77
4.2K
Digital Land ديجيتال لاند retweetledi
J. Mustafa | جهاد مُصطفى
J. Mustafa | جهاد مُصطفى@JihadAbuMustafa·
أكبر كذبة في التسويق: المنتج الممتاز يبيع نفسه. لا. ما يبيع نفسه. منتج ممتاز، لا أحد يعرف عنه؛ يموت في المخزن. والمنتج العادي خلفه تسويق ذكي؛ يبيع كل يوم. المنتج مهم. لكن إيصاله للناس أهم.
العربية
14
10
47
7.1K
Digital Land ديجيتال لاند retweetledi
J. Mustafa | جهاد مُصطفى
J. Mustafa | جهاد مُصطفى@JihadAbuMustafa·
أكثر سؤال يصلني: أبدأ بأي منصة إعلانية؟ الإجابة: ما فيه منصة أفضل من منصة، فيه منصة أنسب لمشروعك من غيرها. لكن بدل ما أقول لك يعتمد وأمشي؛ خلّني أسهّلها عليك: إذا عميلك يدوّر على منتجك، عليه بحث من متوسط لعال في أداة مخطط الكلمات المفتاحية لجوجل؛ ابدأ بـ Google. ما يحتاج تقنعه إنه يحتاج المنتج، يحتاج يلاقيك قبل منافسك. إذا عميلك ما يدري إنه يحتاج منتجك؛ ابدأ بـ Meta. هنا أنت تخلق الطلب. توقّفه وهو يتصفّح وتخلّيه يحس بحاجة ما كان يحس فيها. أما إذا منتجك بصري ويبيع نفسه بالشكل؛ ابدأ بـ TikTok أو Snapchat. أحيانًا 5 ثواني من فيديو حقيقي تسوّي أكثر من أي نص إعلاني. إذا ميزانيتك محدودة؛ ابدأ بمنصة واحدة فقط. أتقنها، افهم تفاصيلها جيدًا،اعرف أرقامها، كيف تحللهم وتبني عليهم، وبعدين توسّع. أسوأ قرار إنك تفتح 4 منصات بميزانية ما تكفّي منصة وحدة. ابدأ بواحدة، أتقنها وبعدين توسّع.
العربية
6
2
36
2.6K
Digital Land ديجيتال لاند retweetledi
J. Mustafa | جهاد مُصطفى
J. Mustafa | جهاد مُصطفى@JihadAbuMustafa·
كل شهر تطلع أداة AI جديدة تقول لك: أطلق إعلانات بضغطة زر. وخلال أسابيع، سنري عشرات الأدوات المُدمجة بالمنصات الإعلانيّة. لكن.. نفس الأشخاص اللي يستخدمونها يسألوني: ليش ما تبيع؟ نواكب الـ AI صحيح، نستخدمه، لكن ما نشعر إنه يبيع مثل المُحتوى الاعتيادي! السبب بسيط: الأداة تكتب لك نص، تصمم لك صورة، وتطلق لك حملة. بينما ما تعرف مين عميلك، ما تعرف إيش يوجعه، ما تعرف ليش يشتري منك ومو من غيرك، وما تعرف إيش العرض اللي يحرّكه. هذي أشياء ما تتعلّمها أداة، يتعلّمها إنسان فاهم سوقه. الأدوات توفّر عليك وقت. لكنها ما توفّر عليك تفكير. واللي يعتمد على الأداة بدون ما يفهم الأساسيات ينتج محتوى أسرع نعم، لكن يخسر أسرع.
العربية
5
3
29
2.8K
Digital Land ديجيتال لاند retweetledi
J. Mustafa | جهاد مُصطفى
J. Mustafa | جهاد مُصطفى@JihadAbuMustafa·
أنا صاحب متجر، وما أقدر أوظّف فريق تسويق! هل دائمًا فعلًا تحتاج فريق؟ أغلب المتاجر اللي تحقق أول 100,000 ريال شهريًا؛ وراها شخص واحد. لكنه شخص يشتغل بنظام مو بعشوائية: السبت: يجهّز مُحتوى للأسبوع كامل. الأحد: يطلق الحملة ويحدد الميزانية. الأربعاء: يراجع الأرقام ويوقف اللي ما يشتغل. الخميس: يرد على العملاء ويجمع المراجعات. 4 مهام، 4 أيام عمل، بدون فريق، بدون وكالة، وبدون ميزانية تشغيل كبيرة. الفريق تحتاجه لما توصل 300,000 - 400,000 ريال شهريًا. قبلها أنت كافي. فقط تحتاج نظام واضح تمشي عليه.
العربية
9
8
141
13K
Digital Land ديجيتال لاند retweetledi
J. Mustafa | جهاد مُصطفى
J. Mustafa | جهاد مُصطفى@JihadAbuMustafa·
عالم الإعلانات المدفوعة لا يقتصر على استهداف الجمهور الملائم فحسب، بل يتعلق بقراءة نيّته الحالية، لا نيّته الماضية. في عدد من المراجعات لحملات تسويقية ضخمة؛ أجد أن ما يقضي فعلاً على الحملة ليس ضعف الفكرة الإعلانية بحد ذاتها، بل مخاطبة شخص لم يعد موجودًا. شخصية عميل اُبحِثت وُحلّلت قبل سنوات وافترضنا ثبات سلوكها ونواياها... والواقع جاء مخالفًا تمامًا. لا تَخاطب جمهورًا من الماضي الإعلانات تحتاج نيّة العميل الآن.
العربية
3
2
18
1.9K
Digital Land ديجيتال لاند retweetledi
J. Mustafa | جهاد مُصطفى
J. Mustafa | جهاد مُصطفى@JihadAbuMustafa·
بعد إدارة إنفاق إعلاني يتجاوز 5 مليون دولار؛ هذه الأشياء اللي صرت أوكّلها للذكاء الاصطناعي، واللي مستحيل أوكّلها. اللي أوكّله: 1. تحليل بيانات الحملات واكتشاف أنماط الأداء.. كان ياخذ ساعات، الآن دقائق. 2. كتابة نسخ إعلانية متعددة hooks مختلفة، نصوص، CTAs، بكميات ما تقدر تنتجها يدوي. 3. بناء بريفات إبداعية من بيانات الجمهور وتحليل المنافسين. 4. تشخيص الحملات الضعيفة, يمسك الأرقام ويقول لك وين بالضبط المشكلة. 5. بناء خطط A/B Testing كاملة بفرضيات ومتغيّرات واضحة. 6. تحويل الأرقام الخام إلى تقارير أداء جاهزة للعميل أو للإدارة. 7. تقسيم الجمهور بناءً على بيانات الطرف الأول. 8. مراجعة صفحات الهبوط وتحديد نقاط الضعف في التحويل. كل واحدة من هذي كانت تكلّفني ساعات أسبوعيًا. اليوم أغلبها ما تتجاوز 20 دقيقة. لكن. اللي مستحيل أوكّله: 1. قرار زيادة أو تخفيض الميزانية؛ لأنه يحتاج فهم للسوق والتوقيت والسياق. 2. اختيار الزاوية البيعية الصح؛ لأنها تعتمد على حدسك بعد سنوات من التجربة. 3. التفاوض مع العميل وفهم توقعاته الحقيقية. 4. قراءة السوق: هل هذا وقت نضغط ولا وقت ننسحب؟ 5. بناء العلاقة مع العميل اللي تخلّيه يجدد معك سنة بعد سنة. الذكاء الاصطناعي صار يسوّي شغل فريق من 5 أشخاص نعم، لكن القرار الصح لا يزال يحتاج إنسان عاش التجربة ويفهم اللي وراء الأرقام. الأداة تختصر الوقت وهذا مطلوب، بينما الخبرة وحدها من تصنع النتيجة.
العربية
1
9
82
5.3K
Digital Land ديجيتال لاند retweetledi
J. Mustafa | جهاد مُصطفى
J. Mustafa | جهاد مُصطفى@JihadAbuMustafa·
متجرك ما يحتاج إعلانات أكثر حتّى يوصل لمليون ريال مبيعات شهريًا. يحتاج 3 أرقام تتغيّر - بناء على تجربة خاصة: بعض المتاجر تكون عالقة عند سقف مبيعات يتراوح بين 700-800 ألف ريال شهريًا. مهما رفعوا ميزانية التسويق، صناعة مُحتوى جديد؛ تبقى نفس النتيجة. تصرف أكثر وتحصل أقل. وهذه العقبة ليست في التسويق بحد ذاته. من 0 إلى 500 ألف؛ الإعلانات توصّلك. من 500 ألف إلى مليون؛ الإعلانات وحدها ما تكفّي. اللي يكسر هالسقف فعلاً؛ 3 أرقام:
العربية
3
9
139
15.4K
Digital Land ديجيتال لاند retweetledi
J. Mustafa | جهاد مُصطفى
J. Mustafa | جهاد مُصطفى@JihadAbuMustafa·
أكثر الأسئلة الشائعة في مُجتمع ديجيتال لاند للنقاش: كم أحتاج ميزانية حتى أبدأ التسويق بالإعلانات المدفوعة؟ بينما السؤال الأصح: كم يساوي عميلي الواحد؟ لأنك لو تعرف إن عميلك يساوي 500 ريال؛ تقدر تدفع 100 ريال تجيبه وأنت مرتاح. ولو ما تعرف كم يساوي، حتى 10 ريال ممكن تكون خسارة. الميزانية ما تحدد نجاح إعلانك. معرفتك بقيمة عميلك هي اللي تحدد.
العربية
7
2
31
3.3K