Sabitlenmiş Tweet
د. عبدالرحمن بن عوده البلادي
16.9K posts

د. عبدالرحمن بن عوده البلادي
@Abdo80UK
أستاذ القيادة التربوية المشارك | خريج جامعة ساوثامبتون | عضو هيئة تدريس | حساب شخصي | #الانصار_الجديد #القيادة #الاستراتيجية
Al Madinah Al Munawwarah, Kingdom of Saudi Arabia Katılım Aralık 2011
236 Takip Edilen17.2K Takipçiler
د. عبدالرحمن بن عوده البلادي retweetledi
د. عبدالرحمن بن عوده البلادي retweetledi
د. عبدالرحمن بن عوده البلادي retweetledi

قصص عملائنا تبدأ بخطوة… متى بدأت رحلتك مع مصنع أباسكو للخرسانة الجاهزة ؟
#ABASCO
#خرسانة_جاهزة
#رحلة_نجاح
#مشاريع_المدينة
العربية
د. عبدالرحمن بن عوده البلادي retweetledi
د. عبدالرحمن بن عوده البلادي retweetledi
د. عبدالرحمن بن عوده البلادي retweetledi
د. عبدالرحمن بن عوده البلادي retweetledi

@madkar111 الله يحييك في مدينة رسول الله
ابشر بالي تحتاج
عندنا اكثر من شركة مقاولات مصنفة
شركة اباسكو مصنفة درجة اولى
شركة مساكن سيرين للتطوير العقاري
وواحد من اكبر مصانع الخرسانة والبلوك في المدينة
نتشرف بك
العربية

@mosaalamiry الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته
والهمكم الصبر والسلوان
فقد الوالدين ليس كأي فقد ولكن نسأل الله ان يلطف به وأن يجعل سكناه في عليين
العربية

صاحب الملك تصرف في ملكه " سبحانه وتعالى "
صباح العيد، عند الساعة الخامسة والنصف صباحاً مات ابي.
في الوقت الذي كانت فيه الدنيا تتجهز لتبتسم وتستقبل فرحة العيد، كان قد كُتب لنا فصلاً آخر من فصول الحياة، فصلاً عنوانه التسليم والرضا بقضاء الله وقدره؛ فصاحب المُلك قد تصرّف في مُلكه، واسترد وديعته.
لم يكن رحيل والدي -رحمه الله- مفاجئاً بالمعنى المألوف، فقد كان مريضاً يرقد في العناية المركزة منذ بداية شهر رمضان المبارك. كانت كلمات الأطباء تمهد لنا الطريق لتقبل الأصعب، يخبروننا بصعوبة حالته. وفي تلك الليالي الفضيلة، لم يكن لي من ملاذ سوى الدعاء، كنت أرجو الله بقلب الابن الملهوف أن يمد في عمره ليكمل شهر رمضان، وقد استجاب الله الدعاء فأكمل والدي رمضان ثلاثين يوماً. كنت أطمع في كرم الله أن يكتب له أجر الصيام والقيام كاملاً، فلطالما كان لحال والدي في رمضان شأنٌ عجيبٌ وروحانيةٌ لا تُوصف.
ورغم كل تلك المقدمات، وقع خبر وفاته عليّ كالصاعقة. في تلك اللحظات الأولى، فقدت بوصلتي، أصبحت أجري في صباح العيد صعوداً على الدرج قاصداً أمي، ونزولاً إلى الشارع باحثاً عن إخوتي. انتابني شعورٌ غريبٌ بالتهديد، وكأن وجودي في هذه الحياة كان مقترناً بوجوده، وبغيابه تزلزلت الأرض من تحتي. ارتبكت كيف أُخبر الناس؟ هل أرسل رسالة؟ هل أكتب منشوراً؟ وماذا عساي أن أكتب والكلمات تختنق في الحنجرة؟ اكتفيت برسالة لمجموعة من الأصدقاء وحالة عبر “السناب”، وكل ما كنت أرجوه في تلك اللحظة هو دعوة صادقة له بالرحمة والمغفرة.
في ذلك اليوم، والأيام التي تلته، تملكني شعورٌ بالهروب. كنت في أمسّ الحاجة لوجود أي شخص بجواري، لا ليواسيني، بل ليحدثني عن أي شيء آخر؛ عن أعباء الحياة، عن مشاكل العمل، عن أي تفصيل دنيوي يخرجني من حقيقة موت والدي. لم يكن ذلك إنكاراً تاماً، بل كان محاولة لتشتيت تفكيري عن حقيقةٍ أثقلت كاهلي. كان يراودني سؤالٌ ملحّ: ما الذي عليّ فعله الآن كابن لرجل مات للتو؟ هل أستمر في الحزن؟ هل ألوذ بالصمت؟
لكن الحقيقة تجلت أمامي في أبهى وأقسى صورها عندما وقفت أمام جثمان والدي -رحمة الله عليه-. كان بجواره خمسة جثامين أخرى، اختلفت أعمار أصحابها: 93، 60، 38، 27 عاماً، وحتى طفل رضيع. هناك، في ذلك الموقف المهيب، أيقنت أننا أمام حقيقة نغفل عنها كثيراً في زحمة الحياة. تذكرت وصية نبينا الكريم: “أكثروا من ذكر هادم اللذات”. فالموت لا يعرف عُمراً، ولا يستأذن أحداً.
في تلك اللحظة، غمرني شعورٌ بالسكينة الممزوجة باليقين؛ أيقنت أنني يوماً ما سألتقي بأبي هناك. فعاهدت نفسي عهداً غليظاً بأن أشد الرحال، وأجهز الزاد، وألا أنسى أبي من صالح الأعمال وصادق الدعاء، مستذكراً قول الحبيب ﷺ: “إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له”، وقوله ﷺ: “إن الرجل لترفع درجته في الجنة فيقول: أنى لي هذا؟ فيقال: باستغفار ولدك لك”.
لقد ترك والدي -رحمه الله- خلفه سيرةً عطرةً ومآثر لا تُنسى، سيرة رجلٍ عاش لله وبالله. لا أذكر في حياتي قط أن صلاة الجماعة قد فاتته، بل كان دائماً مبادراً إليها، يسبق الأذان بخطواته وقلبه. وكان يحرص على أداء جميع صلواته في رمضان بالحرم النبوي الشريف، ويشرف بنفسه على سُفرة “إفطار صائم” أقامها في الحرم القديم عند “خوخة أبي بكر الصديق”. وكان حازماً في ألا يُغتاب أحدٌ في مجلسه، يردد دائماً: “ذكر الله أخير من ذكر خلقه”.
امتدت أياديه البيضاء لتؤسس داراً للأيتام في بنجلاديش، تؤوي أكثر من مئة يتيم، وتكفل أكثر من ثلاثمئة طالب في تحفيظ القرآن الكريم، وقد أثمر هذا الغراس فوز بعضهم بمسابقات القرآن على مستوى البلاد. وكان بيته قبلةً للضيوف، والله إنه ليمضي علينا أسبوعان متتاليان وموائد الغداء والعشاء ممدودة للقادمين. وحتى في وفاته، أبى إلا أن يكرم قاصديه، فكانت وصيته أن يُقام العزاء ثلاثة أيام عداء و عشاء إكراماً للمعزين، وأن تُصرف جميع مصاريفه من الأوقاف التي أوقفها في حياته.
رحمك الله يا أبي، وغفر لك، وأسكنك فسيح جناته. أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم، أن يكرم وفادتك عليه، وأن يجعلك في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً. ورحم الله موتانا وموتاكم، وجبر كسر قلوبنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
العربية
د. عبدالرحمن بن عوده البلادي retweetledi
د. عبدالرحمن بن عوده البلادي retweetledi
د. عبدالرحمن بن عوده البلادي retweetledi
د. عبدالرحمن بن عوده البلادي retweetledi
د. عبدالرحمن بن عوده البلادي retweetledi
د. عبدالرحمن بن عوده البلادي retweetledi
د. عبدالرحمن بن عوده البلادي retweetledi
د. عبدالرحمن بن عوده البلادي retweetledi
د. عبدالرحمن بن عوده البلادي retweetledi

نفخر في تيام بدعم المبادرات التي تصنع الأثر في مجتمع المدينة.
خطوة مميزة من نادي الأنصار السعودي لاكتشاف وتنمية المواهب الرياضية لدى طلاب المنطقة، نحو جيل واعد يجمع بين التعليم والرياضة🇸🇦.
نادي الأنصار السعودي@alansarksa
وقّع رئيس مجلس إدارة نادي الأنصار أ.محمد بن عودة البلادي، ومدير عام التعليم بمنطقة المدينة المنورة @MOE_MDI أ. ناصر عبدالله عبدالكريم اتفاقية تعاون لإطلاق مدرسة الأنصار لتنمية المواهب الرياضية، في مبادرة تُعد الأولى من نوعها على مستوى المملكة، وتهدف إلى اكتشاف ورعاية المواهب الطلابية وبناء نموذج يجمع بين التعليم والتأهيل الرياضي لصناعة جيل واعد من أبطال المستقبل. #نادي_الأنصار #تعليم_المدينة
العربية
د. عبدالرحمن بن عوده البلادي retweetledi
د. عبدالرحمن بن عوده البلادي retweetledi





















