a l n a d a retweetledi

الصديق الشاعر أ. يوسف عارف ، يختم ديوانه "متوكىء حزني " بتلويحة وداع :
يا سامعين بكاء الصمت ..
في لغتي ..
هذه حروفي / وهذه بعض أحزاني
سكبتها في قناديل الهوى شغفاً
قد ارتوت من بساتيني ونيراني
فان وجدتم صدى صوتي ونبرته
كنا سمعتم …
فهذا بعض عنواني
أنا .. أنا المنتمي للحزن …
أجمعه / عناقداً
صدى بوحي / وأشجاني
والعجيب أنه افتتح ديوانه بحزن مختلف
على حزني تنامى الحرف موجوعا
وقلبي لم يزل في الحزن مفجوعا
ومن وحي التباريح الثكالى
نسجت قصائدي صمتاً ومسموعاً
فيا حزني ألا يكفيك أنّي
على كفيك قد كونت مشروعاً
بلى والله … والأيام تترى …
وفي حركاتها النفس ينبوعا
والأعجب أن الشاعر ، على طريقة العلماء الذين صنفوا مؤلفاتهم في مدد قصيرة أو طويلة أثناء مجاورتهم للحرم المكي (تجاه الكعبة المشرفة ) ، لذا جاء الشاعر إلى المسجد النبوي ودخل خلوته وأنجز هذا الديوان في حضرة التاريخ والحضارة ،وذاكرة الإرث النبوي وقرب الماضي المشرف وفي هذه المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام



العربية

























