نادر العصيمي retweetledi

من وداع القائد عماد اسليم “أبو حسان”،
يصطفّ الأطفال حول جثمانه في مشهدٍ يختصر وجع الفقد وثقل الحكاية،
وكأن الصورة تقول إن الرجال قد يغيبون بأجسادهم، لكن أثرهم يبقى حيّاً في الوجوه والذاكرة والقلوب.
هؤلاء الأطفال لا يقفون فقط لوداع قائد،
بل يقفون أمام عهدٍ يُورَّث جيلاً بعد جيل؛
عهد الثبات، والكرامة، وحفظ الطريق مهما اشتدّ الألم.
وفي تلك العيون الصغيرة رسالة لا تخطئها الروح:
أن الحكاية لم تنتهِ،
وأن جيلاً جديداً يكبر على حمل الذاكرة والمسؤولية،
ليظلّ الوفاء حيّاً، وتبقى المبادئ راسخة رغم مرارة الوداع.

العربية



























