
عبدالرقيب الحداد Abdulraqeeb M Alhaddad
10.1K posts

عبدالرقيب الحداد Abdulraqeeb M Alhaddad
@m_abdulraqeeb
حريتنا دين كرامتنا شهادة





يعني من يتفاجأ من رؤية أحمد الشرع يجلس في المراقص، فوالله لم يقرأ السيرة الحقيقية لحكامنا السنة… مثل معاوية وعماد الدين الزنكي والذين مثلاً كانوا معروفين بفسقهم، وحبهم للسكر والمجون، وحضور المراقص. حتى إن الكتب السنية، كما سأبين لكم، ذكرت روايات لا تُعد ولا تُحصى عن مجالس معاوية في السكر والخمر. أما عماد الدين الزنكي، الذي تبجّله اليوم الجماعات السلفية السنية وتصفه بالفاتح بغير وجه حق… فهل تعلمون أنه عُرف عنه حب اللهو والسكر إلى درجة أنه قُتل وهو في حالة سكر شديدة، كما ذكرت كثير من الروايات. وهذا ما ذكرته الروايات والكتب السنية فيما يخص معاوية وعماد الدين الزنكي: روى مسند أحمد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: دخلت أنا وأبي على معاوية بن أبي سفيان، فأجلسنا على الفرش، ثم أُتينا بالطعام فأكلنا، ثم أُتي بالشراب فشرب معاوية، ثم ناول أبي، فقال: ما شربته منذ حرّمه رسول الله ﷺ. وهذه من أشهر الروايات وأقواها في الباب. وذكر ابن عبد ربه في العقد الفريد أخبار مجالس معاوية بن أبي سفيان مع أهل الغناء والسمر، وأنه كان يستمع إلى المغنين ويتخذ مجالس الأنس والطرب. وذكر أبو الفرج الأصفهاني في الأغاني أخباراً متعددة عن مغنين دخلوا على معاوية، وأنه كان يطرب للغناء ويجيز عليه الجوائز. أما عماد الدين زنكي فقد قال ابن الأثير في الكامل في التاريخ في خبر مقتله: وكان سبب قتله أنه شرب تلك الليلة وسكر، ثم نام، فدخل عليه بعض غلمانه فقتلوه. وقال ابن كثير في البداية والنهاية: كان قد أكثر من الشراب، فلما نام وثب عليه يرنقش الخادم فضربه فقتله. وذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء نحو ذلك، وأنه قُتل ليلاً بعد لهو وغفلة. لذلك لا تتفاجأوا، فهي الثقافة ذاتها التي أنجبت أولئك الفسّاق، وما زالت تعيد إنتاجهم، وأحمد الشرع ليس إلا نسخة تسير على منوالهم.



"صفعةُ بانون".. حين يصفُ حليف ترامب الإمارات بـ "الحثالة": سقوط هيبة "الممول" وتحول بن زايد إلى "عبءٍ" على واشنطن! في لحظةٍ كاشفة عرّت حقيقة النظرة الدونية التي تكنّها النخبة المحيطة بترامب لحلفائها، فجر ستيف بانون قنبلة سياسية بوصفه الإمارات بـ "الحثالة". هذا الوصف الذي لم يكن زلة لسان، جاء رداً على "طلبات القروض" الدولارية اليائسة التي قدمتها أبوظبي، ليؤكد أن زمن "الاحترام المتبادل" انتهى، وبدأ زمن "الاحتقار للوكلاء" الذين تحولوا إلى عبء مالي. 1️⃣ سقوط أسطورة "الصلابة المالية": لجوء محافظ المصرف المركزي الإماراتي لاستجداء "خطوط مبادلة عملات" وقروض قصيرة الأجل، هو إعلان إفلاس مبكر لنموذج اقتصادي لم يصمد أمام أول هزة حقيقية ناتجة عن الحرب مع إيران. بانون لم يرحم هذا الضعف، ليعلن للعالم أن "النموذج الإماراتي" هشّ ولا يملك المناعة الكافية للبقاء دون "حقن سيولة" أمريكية. 2️⃣ عقلية "أمريكا أولاً" لا ترحم المتسولين: في قاموس تيار ترامب، الحليف الجيد هو من "يدفع"، وليس من "يطلب القرض". وصف بانون يعكس قناعة يمينية بأن الإمارات استنفدت غرضها الوظيفي، وبدلاً من أن تكون ممولاً لحروب واشنطن، أصبحت تطرق أبواب الخزانة الأمريكية لطلب الإنقاذ، مما جعلها "عبئاً" يستحق الازدراء. 3️⃣ قرض الدولار مقابل السيادة المطلقة: طلب المساعدة المالية في هذا التوقيت هو رهنٌ لما تبقى من القرار السيادي الإماراتي. واشنطن، التي تنظر للإمارات الآن بـ "عين بانون"، لن تمنح القروض بلا ثمن؛ بل ستكون كل دولرة مقابل تنازل سياسي أو عسكري جديد، مما يكرس حالة التبعية المهينة لدولة باتت بين فكي التهديد الإقليمي والازدراء الأمريكي. لقد حطمت طلبات القروض "بريق النفط" الزائف، وحولت الإمارات من دولة "مانحة" إلى كيان يبحث عن "سيولة مفقودة" في أروقة واشنطن. وصف بانون سيبقى وصمة تلاحق طموحات أبوظبي، ويؤكد أن "دبلوماسية الشيكات" حين تنضب، لا يتبقى للإمارات لدى حلفائها سوى "الإهانة". الحقيقة التي يحاول نظام بن زايد حظرها هي أن الهيبة لا تُشترى بالقروض، وأن من يزرع الفوضى في المنطقة، يحصد الاحتقار في عواصم القرار. التفاصيل كاملة: thelenspost.com/1ngk















