محمد دشتي
74.8K posts


"Estaba mirando desde fuera la ventana de una panadería y vi como soldados sionistas le decían al panadero que si no colaboraba, que tirase a su hijo al horno. Cuando se negó, lo golpearon y tiraron a su hijo al horno" Othman Akel, un palestino superviviente de la Nakba de 1948, durante la masacre sionista de Deir Yassin, vio como las bandas sionistas de Lehi e Irgun quemaron vivo a un niño palestino en un horno... imitando las brutales prácticas de los nazis contra los judíos en el Holocausto, apenas unos años antes.


وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد لامين يامال ونادي برشلونة باسم وزارة الدفاع، قائلاً: "بصفتي وزيراً للدفاع في إسرائيل، لن أصمت في وجه التحريض ضد إسرائيل وضد الشعب اليهودي. أنتظر من نادٍ كبير ومحترم مثل نادي برشلونة أن يتبرأ من هذه التصريحات، وأن يوضح بشكل لا لبس فيه أنه لا مكان للتحريض أو لدعم الإرهاب. ويضيف : اختار لامين يامال التحريض ضد إسرائيل وبث خطاب الكراهية في الوقت الذي يقاتل فيه جنودنا منظمة حماس الإرهابية؛ وهي المنظمة التي ذبحت واغتصبت وأحرقت وقتلت الأطفال والنساء وكبار السن من اليهود في السابع من أكتوبر. على كل من يدعم هذا النوع من الرسائل أن يسأل نفسه: هل يعتبر هذا عملاً إنسانياً؟ هل هذا أمر أخلاقي؟" ——- الجواب بسيط جداً على تساؤل وزير الجيش ؛ فأي شخص في هذا العالم لا يدعم فلسطين هو إنسان منزوع الإنسانية، ويفتقر للأخلاق، ومجرم بلا شرف. إن فلسطين قضية عادلة، يدفع أهلها ثمناً باهظاً من أرواحهم وحياتهم منذ 79 عاماً من الاحتلال التعسفي المجرم والقذر. بالاضافة الى ذلك ، إن لم يتبرأ النادي، فماذا سيفعل وزير الدفاع الإسرائيلي الذي بدأ تهديده بتعريف نفسه بصفته الرسمية؟ هل سيغتال لامين ويقصف نادي برشلونة؟!
















