خالد محمد retweetledi
خالد محمد
157.1K posts

خالد محمد
@s_khaled86
للبعيد جداً ... للذي لم تصله كلماتي ولا صوت بكائي ، للذي غادرني دون ترتيب ودون موعد مُسبق ... أنا افتقدگ ... أبوي ... يا مال الجنة
Katılım Aralık 2011
48 Takip Edilen346 Takipçiler
خالد محمد retweetledi

سيناريو التتويج :
*حضور عدد من الرؤساء،السابقين
*حضور كاس الموسم الاستثنائي ٢٠١٩
*العاب ناريه
*حفل غنائي يحييه احد الفنانيين الكبار
*شعراء و قصائد هياط ياحالمي حلق فوق
*دخول خيول ( كديش ) من الثمامه
يقودها عدد من هوامير من المساحات 😜
*توزيع فطائر وحلويات وطرطات
*سحب كوبونات بنزين ب ٥٠ ريال
** في اخر #سبعة_ثواني
لاجامي برمية اوت قال "معصي "
العربية
خالد محمد retweetledi
خالد محمد retweetledi
خالد محمد retweetledi
خالد محمد retweetledi
خالد محمد retweetledi
خالد محمد retweetledi
خالد محمد retweetledi
خالد محمد retweetledi
خالد محمد retweetledi

🚨⚠️ رسالة هــــامــــــة لكل جماهير الهـلال!!!!⚠️🚨
غدًا المُباراة الاخيرة للفريق بـالمملكة ارينا هذا الموسم ولازلنا مُنافسين على لقب الدوري حتى الجولة الاخيرة لانعلم ماسيحدث، لذلك نؤمن بحظوظنا ونقوم بـدورنا والباقي على الله
مباراة نيوم حاسمة ومهمة 💙
apps.apple.com/app/id16190023…


العربية
خالد محمد retweetledi

▪️لقطة ختام 📸
الآوت اللي فرحته تقعد الراس
كنك من الدله تسوق الفناجيل
واللجمه اللي خربت فرحة الكاس
خلت دموع اللي يعاند هماليل
الدون يبغى الفرحه وصار محتاس
قدم #الزعيم يذوق كل البهاذيل
@Eotaibi0347 #الهلال
العربية
خالد محمد retweetledi
خالد محمد retweetledi
خالد محمد retweetledi
خالد محمد retweetledi

الهدف الذي صدم العالم النصراوي… هل كان حظ الهلال أم لعنة النصر؟
في كرة القدم هناك لحظات لا تُفسر بالأرقام، ولا تُختصر بخطأ فني أو قرار تحكيمي، بل تتحول إلى مشهد يعلق في ذاكرة الجماهير لسنوات طويلة
وهذا تمامًا ما حدث في تلك الليلة المجنونة التي أفلت فيها اللقب من يد النصر بطريقة تكاد تكون أقرب إلى الروايات الدرامية منها إلى مباريات كرة القدم.
النصر كان على بعد ثواني من الحسم ، والهلال كان يراقب المشهد وكأن القدر يبتسم له بهدوء.
كل شيء كان يسير نحو تتويج تاريخي، حتى جاءت اللقطة التي أذهلت الجميع… كرة لا تشكل خطورة حقيقية، لا ضغط مباشر من لاعبي الهلال، لا سيناريو يوحي بالخطر، ثم فجأة يصطدم بينتو بزميله مارتنيز لتسكن الكرة الشباك وسط صمت ثقيل وذهول جماعي.
لحظة جعلت حتى الهلاليين أنفسهم غير قادرين على استيعاب ما حدث.
إنه أغرب هدف وأعجب سيناريو شاهدته في حياتي
بعيدًا عن التحليل التقليدي، وعن فلسفة الأخطاء الفردية والجماعية، تبقى هناك حالتان يهرب إليهما العقل البشري عندما يعجز عن تفسير ما يرى.
الحالة الأولى… هي الإيمان بأن بعض الأندية تملك “بركة” خاصة.
الهلال على مدى سنوات طويلة ارتبط اسمه بالمواقف المستحيلة والنجاة في أكثر اللحظات تعقيدًا، حتى أصبح لدى جماهيره يقين داخلي بأن فريقهم مهما تعثر سيجد بابًا للعودة.
البعض يربط ذلك بما يقدمه النادي ورجالاته من أعمال إنسانية وخيرية، وكأن الخير يعود على الفريق بصورة من صور التوفيق والحظ العجيب.
وفي المقابل، يشعر النصراوي أحيانًا أن هناك قوة خفية تعاكسه، وكأن الدعوات والضغوط والتوترات تحاصر الفريق في اللحظة الحاسمة.
أما الحالة الثانية فهي نفسية بحتة، وربما الأقرب للواقع العلمي والمنطقي.
الهلال دخل السنوات الأخيرة وهو يرتدي “ثوب البطل”، فريق اعتاد النجاة والانتصار حتى في أصعب الظروف، وهذا الشعور لا يبقى في المدرجات فقط، بل يتسلل إلى اللاعبين أنفسهم.
اللاعب الهلالي يدخل الملعب وهو مؤمن أن الحظ سيقف معه في النهاية، وأن المباراة لم تنتهِ مهما كانت الظروف.
بينما يعيش النصراوي تحت ضغط هائل من الخوف من ضياع الفرصة، فتتحول الثواني الأخيرة إلى عبء نفسي ثقيل، ومع التوتر يفقد اللاعب تركيزه، وتصبح الأخطاء الدرامية أكثر احتمالًا… وربما لهذا جاء الهدف بتلك الطريقة التي بدت وكأنها مشهد مكتوب بطريقة سينمائية.
الغريب أن كرة القدم دائمًا تختار أكثر الطرق قسوة لتعليم جماهيرها معنى الأمل والانكسار.
هدف واحد قادر على تحويل مدينة كاملة من الفرح إلى الصمت، ومن اليأس إلى الجنون.
ورغم كل شيء، تبقى هذه اللحظات هي روح كرة القدم الحقيقية.
أنا شخصيًا من أنصار الإثارة، وأؤمن أن الدوري الذي يُحسم بهذه الدراما هو دوري يملك قيمة حقيقية.
التنافس الشرس بين الهلال والنصر لم يعد مجرد صراع على ثلاث نقاط، بل أصبح قصة موسمية ينتظرها الجميع، لأنها تمنح الدوري هيبته، وتجذب الجماهير، وتصنع لحظات لا تُنسى .
وفي النهاية…
قد يختلف الناس في تفسير ما حدث بين من يسميه حظًا، ومن يراه نحسًا، ومن يعيده للعوامل النفسية، لكن المؤكد أن تلك الليلة أكدت مرة أخرى أن كرة القدم لا تُحسم بالأقدام وحدها، بل تُكتب تفاصيلها أيضًا بأصوات المدرجات، حيث يستطيع المشجع أن يكون وقود الانتصار أو عبئًا يثقل طريقه

العربية
خالد محمد retweetledi
خالد محمد retweetledi
خالد محمد retweetledi
خالد محمد retweetledi























