منصة صدق اليمنية retweetledi
منصة صدق اليمنية
3.8K posts

منصة صدق اليمنية
@SidqYem
منصة تدقيق معلومات مستقلة Sidq Yemen, an independent fact-checking platform. For content in English, visit: @SidqYemEN
اليمن Katılım Ağustos 2019
449 Takip Edilen54.5K Takipçiler

حسابات على وسائل التواصل، أغلبها موالية للحكومة اليمنية، تتداول مقطع فيديو مع قصة ورد فيها: في محافظة إب؛ أبٌ يَدفن طفلته الصغيرة وهو يظن أنّها فارقت الحياة .. لكن بعد 24 ساعة من الدفن، يمر أحد المارة بجانب القبر ليسمع صوتًا خافتًا.. صوت بكاء طفل، وهرع الجميع لفتح القبر، ليجدوا الطفلة ما زالت على قيد الحياة وتتنفس.
الحقيقة:
الفيديو قديم ولا علاقة له بادعاء عودة طفلة للحياة بعد دفنها في محافظة إب، وسط اليمن. فالمقطع يعود إلى سبتمبر/أيلول 2020، ويُوثِّق العثور على طفلة تُدعى "فاطمة" بعد سقوطها داخل حفرة في مديرية آنس بمحافظة ذمار جنوب العاصمة صنعاء، وذلك إثر لحاقها بوالدتها التي خرجت إلى أحد الأودية٬ حيث ضلت الطفلة طريقها لتسقط في حفرة بالمنطقة٬ بحسب ما نشره متفاعلون تداولوا مقطع الفيديو حينها.
الصحفي محمد الداهية نشر صورًا للطفلة في مركز صحي حينها، كما نقل تصريحًا منسوبًا لعمِّ الطفلة، ذكر أنَّها بعمر سنتين و8 أشهر، وتم العثور عليها في الحفرة الموضحة بأعلى الجبل، وذلك بعد يومين من البحث٬ كما عثروا على ثيابها مبعثرة في المنطقة، وقد تم نقلها للمركز الصحي بمديرية آنس بذمار، ومن ثم إلى مستشفى الثورة بصنعاء، قبل عودتها لمنزلها، كما طالب العمُّ بفتح تحقيق حول الحادثة إن كانت طبيعية أو بفعل فاعل.
لا مصادر موثوقة أكّدت الرواية المرفقة بالفيديو، والتي تدّعي عودة طفلة إلى الحياة، في محافظة إب، بعد مرور يوم من دفنها.
مع نشر الفيديو لأول مرة في سبتمبر/أيلول 2020، رافق نشره روايات وادعاءات دون تقديم أي أدلة تُثبت صحتها؛ إذ زَعمت بعض المنشورات حينها أن الطفلة تعرَّضت لمحاولة اختطاف، فيما ادَّعت أخرى أنَّها تعرَّضت للتعذيب من قِبل خالتها (زوجة والدها) قبل أن تُقدم على إلقائها في الحفرة٬ وهذا الادعاء أُعيد تداوله في يناير/كانون الثاني 2025.
مؤخرًا، أُعيد نشر الفيديو مجددًا مرفقًا برواية تزُعم عودة طفلة إلى الحياة بعد ساعات من دفنها، دون أي مصادر موثوقة تدعم هذه المزاعم.
كيف تحققنا؟
أجرينا بحثًا عكسيًا على لقطات من الفيديو المتداول.
توصلنا إلى نسخ أقدم للمقطع منشورة في سبتمبر/أيلول 2020.
بمراجعة المنشورات والتغطيات الأصلية، تبين أن الفيديو يوثق حادثة سقوط طفلة في حفرة بمحافظة ذمار، وليس لأي حادثة حالية.
فتّش الفريق في مصادر محلية وعلى منصات التواصل الاجتماعي؛ بحثًا عن أي معلومات تؤكِّد رواية عودة طفلة إلى الحياة في محافظة إب بعد ساعات من دفنها، إلا أنَّه لم يُعثر على أي أدلة أو تقارير موثوقة تدعم صحة هذه الرواية.

العربية

حسابات يمنية على وسائل التواصل، موالية للحكومة، تنشر خبر تعرّض مدينة مأرب لقصف صاروخي حوثي يوم 17 مايو/أيار 2026، وأرفق البعض الخبر بصورة طفل مصاب، مُدَّعين أنّه من ضحايا القصف الأخير.
الحقيقة:
لا أنباء رسمية أو إعلامية مؤكَّدة عن تعرُّض مدينة مأرب٬ شمال شرق اليمن، لقصف من قبل الحوثيين يوم 17 مايو/أيار 2026.
الصورة المتداولة مع الادعاء قديمة، وتعود إلى أحد ضحايا قصف صاروخي للحوثيين على حي المطار في مدينة مأرب بتاريخ 26 يناير/كانون الثاني 2022، والذي أدى إلى سقوط قتلى وجرحى حينها٬ بحسب الإعلام الحكومي.
تزامن انتشار الادعاء المضلل مع تداول أنباء عن سماع دوي انفجارات في محافظة مأرب، قبل أن تُفيد تقارير لوسائل إعلام محلية بأنّ تلك الانفجارات ناجمة عن استهداف الحوثيين طائرة أمريكية مسيّرة من طراز MQ-9 Reaper في أجواء مديرية صرواح مساء الأحد 17 مايو/أيار 2026. وقد أرفقت تلك الوسائل تقاريرها بفيديو وصور قالت بأنّها تُظهر الحطام عقب الاستهداف. فيما لم يصدُر عن الحوثيين، بشكل رسمي، أي تعليق حول الحادثة حتى لحظة نشر هذا التحقيق.
كيف تحققنا؟
بالتفتيش في المصادر الحكومية الرسمية والإعلامية عن خبر تعرَّض مدينة مأرب لقصف جديد من قبل الحوثيين، ولم يسفر البحث عن أي أدلة.
البحث العكسي عن الصورة المتداولة، والتي اتّضح أنّها قديمة من قصف سابق للحوثيين على مدينة مأرب عام 2022، حيث نشرتها مواقع حكومية من بينها موقع السلطة المحلية بمأرب٬ كما نشر التلفزيون الحكومي مقطع فيديو يظهر فيه الطفل المصاب.
البحث في السياق المرتبط بالادعاء، والذي أظهر تزامنه مع تقارير وتوثيقات تناولت استهداف الحوثيين طائرة أمريكية مسيّرة في أجواء محافظة مأرب مساء 17 مايو/أيار 2026. كما بحث الفريق في وسائل إعلام الحوثيين عن أي إعلان رسمي أو بيان صادر بتبنّي العملية، ولم يرصد أي شيء من ذلك حتى لحظة نشر هذا التحقيق.

العربية

حسابات موالية الانتقالي الجنوبي٬ على فيسبوك وإكس، تتداول تصريحًا منسوبًا لرئيس المجلس السياسي للحوثيين مهدي المـشاط، جاء فيه: "أمام السعودية مهلة أسبوع واحد فقط لسحب قواتها من حضرموت والمهرة وشبوة وسقطرى وعدن. وإذا ما لم يتم الانسحاب؛ فأرامكو ومصافي النفط ستكون ضمن أهداف صواريخنا ومسيّراتنا، والرد سيكون مباشر ومؤلم".
الحقيقة:
التصريح مزيَّف، إذ لا وجود لهذا التصريح في أي من وسائل الإعلام الرسمية أو غير الرسمية التابعة للحوثيين، بما في ذلك وكالة سبأ بنسختها الخاضعة للجماعة، وقناة المسيرة، والمواقع والمنصات الإعلامية المرتبطة بهم.
بالعودة إلى آخر خطاب معلن للمشاط٬ والذي كان بتاريخ 25 مارس/آذار 2026؛ وُجد أنّه لم يتضمن أي تهديد بمنح المملكة العربية السعودية "مهلة أسبوع" أو التلويح باستهداف أرامكو أو الأراضي السعودية. بل دعا فيه السعودية إلى "الاستجابة الفعلية لمتطلبات السلام"، والإسراع في تنفيذ الاتفاقات المؤدية إلى "السلام الشامل والدائم"، بما يشمل وقف الحرب، ورفع الحصار، وانسحاب القوات الأجنبية من الأراضي اليمنية، ومعالجة ملفات الأسرى والتعويضات وإعادة الإعمار. بحسب ما نشرته وكالة سبأ التابعة للجماعة.
يأتي تداول هذا الادعاء في سياق خطاب إعلامي ضد السعودية من قبل إعلام ومناصري الانتقالي الجنوبي، وذلك على خلفية دعمها للقوات الحكومية خلال سيطرتها على حضرموت والمهرة والمحافظات جنوب اليمن، التي كانت خاضعة للانتقالي، مطلع عام 2026. وما أعقب ذلك من حلَّ الانتقالي الجنوبي، عبر قياداته في الرياض، في 9 يناير/كانون الثاني 2026، وهو ما رفضته قيادات محلية، معلنة تمسكها بالمجلس وسياساته.
كيف تحققنا؟
راجعنا المواقع والمنصات الرسمية التابعة للحوثيين، بما فيها وكالة سبأ وقناة المسيرة، وبحثنا في التصريحات والخطابات المنشورة للمشاط خلال الفترة الأخيرة، ولم نعثر على أي تصريح يتضمن "مهلة أسبوع" للسعودية أو تهديدًا مباشرًا باستهداف أرامكو ومصافي النفط.
قارنّا الادعاء بآخر خطاب معلن للمشاط في 25 مارس/آذار 2026، ليتبيَّن أنّ تصريحاته تضمنت الدعوة لتنفيذ متطلبات السلام وخروج القوات الأجنبية، دون أي صيغة إنذار أو تهديد بالنص المتداول.
أجرى الفريق بحثًا مفتوح المصدر على الإنترنت، شمل مراجعة وسائل إعلام محلية وعربية ودولية، إضافة إلى المواقع والمنصات الإخبارية التي تنقل تصريحات قيادات الحوثيين، للتحقق من وجود تهديدات حديثة منسوبة لمهدي المشاط تجاه السعودية. ولم يعثر الفريق على أي تقارير أو تصريحات موثوقة تدعم الادعاء المتداول.

العربية

نشرت مواقع إخبارية والعديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي خبر تعرض بعثة نادي التلال لاعتداء في محافظة الضالع أثناء عودتها من صنعاء، وأرفق المستخدمون صورًا تُظهر حافلة النادي في حالة تضرر.
الحقيقة:
أصدر نادي التلال بيانًا أكّد فيه وصول بعثة نادي التلال إلى عدن بسلام، وسلامة جميع اللاعبين والجهاز الفني والإداري، ولا توجد أي إصابات أو أضرار بحافلة النادي٬ وأن ما تم تداوله حول تعرض البعثة لاعتداءات في طريق الضالع لا يعكس حقيقة ما جرى، وما حصل إن وُجد فهو تصرف فردي من شخص لا يمثل محافظة كاملة.
البيان أوضح أن الصور المتداولة والمنشورة مؤخرًا غير حقيقية، وتم التلاعب بها وإنشاؤها عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي بهدف إثارة البلبلة ونشر الشائعات.
كان فريق "صدق" قد أجرى تحليلًا للصور المتداولة باستخدام أدوات متخصصة، وأظهرت النتائج وجود مؤشرات إيجابية تؤكد تدخل تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج هذه الصور. وبالبحث عن الصور الأصلية؛ وُجد أنّ إحداها نشرت في ديسمبر ٬2022 وأخرى أثناء وصول بعثة النادي إلى صنعاء يوم 9 مايو/أيار 2026.
جاء تداول التضليل مع عودة بعثة نادي التلال من صنعاء التي وصلها يوم 9 مايو/أيار ٬2026 وذلك للمشاركة في منافسات كأس الجمهورية لكرة القدم. وقد استغل البعض حادثة اعتداء فردية في الضالع على بعثة النادي٬ وهي في طريق عودتها إلى عدن٬ لنشر محتوى مضلل.
يُشار إلى أن الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي المنحل بعدن٬ انتقدت إرسال بعثة فريق التلال إلى صنعاء. وهذا يفسر ربط الأمر بالضالع التي تعتبر معقل الانتقالي ورئيسه.
كيف تحققنا؟
فحص الصور المتداولة باستخدام أدوات الكشف عن التلاعب الرقمي وتحليل تفاصيل الصورة، وكانت النتائج إيجابية.
البحث العكسي عن الصور المتداولة٬ والذي قاد إلى الصور الأصلية لحافلة النادي٬ التقطت أثناء وصول بعثة النادي إلى صنعاء.
مراقبة حساب النادي حتى لحظة نشره للبيان التوضيحي حول الحادثة.
البحث عن السياق المرافق للتضليل.

العربية

قيادات في جماعة الحوثي على رأسهم عضو المكتب السياسي محمد الفرح٬ والقيادي رضوان الحيمي٬ وموقع 26 سبتمبر الرسمي التابع للجماعة٬ وحسابات أُخرى٬ يتداولون صورة من اجتماع عسكري في قيادة المنطقة العسكرية الرابعة بعدن يوم 5 مايو/آيار ٬2026 مدّعين أن جميع المجتمعين الظاهرين في الصورة ملتحين بلحى طويلة٬ وأنّهم يتبعون تنظيم القاعدة.
الحقيقة:
الصورة المتداولة مضللة٬ حيث جرى التعديل عليها بحيث يبدو جميع الظاهرين فيها بلحى طويلة٬ فيما الصورة الأصلية٬ التي نشرت يوم 5 مايو/آيار ٬2026 تُظهر شخصين اثنين فقط بلحى طويلة.
أبرز الشخصيات الظاهرة في الصورة هو اللواء حمدي شكري الصبيحي، الذي عُيّن مؤخرًا قائدًا للمنطقة العسكرية الرابعة. ويُعرف بانتمائه المذهبي إلى التيار السلفي، الذي يشتهر أتباعه بإطالة اللحى، وليس من أعضاء تنظيم القاعدة٬ كما ورد عند بعض متداولي الادعاء.
يأتي تداول الادعاء المضلل بالتزامن مع صدور قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي "رشاد العليمي"، يوم 4 مايو/آيار ٬2026 بتعيين العميد حمدي شكري الصبيحي قائدًا للمنطقة العسكرية الرابعة، قائدًا للواء السابع مشاة، إضافة إلى عمله السابق قائدًا للفرقة الثانية عمالقة، وترقيته إلى رتبة لواء.
عقب صدور القرار؛ جرت مراسيم عملية تسليم وتسلُّم في مقرّ قيادة المنطقة العسكرية الرابعة في عدن يوم 5 مايو/آيار ٬2026 حيث أُلتقطتْ الصورة من تلك المراسيم٬ وجرى تداولها في سياق مضلل٬ بعد تعديلها بجعل جميع الشخصيات فيها يبدون بلحى طويلة.
كيف تحققنا؟
بإجراء بحث عكسي عن الصورة٬ والذي قاد إلى الصورة الأصلية المنشورة في حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي٬ مع إرفاقها بخبر تسلُّم حمدي الصبيحي لقيادة المنطقة العسكرية الرابعة٬ كما أظهر البحث العكسي صورًا أخرى لنفس الاجتماع٬ اعتمدها الفريق كمصادر معززة للحقيقة.
قام الفريق بتفتيش المصادر الرسمية ( وكالة سبأ٬ موقع رئيس مجلس القيادة٬ قناة اليمن الفضائية٬ قناة عدن الفضائية٬ تلفزيون حضرموت٬ وزارة الدفاع اليمنية٬ المركز الإعلامي للقوات المسلحة)٬ للبحث إن كان أي من تلك المصادر قد نشر الصورة الأصلية عند حديثه عن موضوع استلام الصبيحي لقيادة المنطقة٬ إلا أن الفريق لم يعثر على الصورة الأصلية في تلك المصادر الرسمية٬ لكنه وجد مقطع فيديو نشره التلفزيون الرسمي يظهر في آخره نفس الاجتماع الذي ألتقطت منه الصورة٬ ويظهر فيه المجتمعون دون لحى سوى شخصين.
تتبع الفريق السياق الذي جرى تداول الادعاء فيه٬ والذي تزامن مع تعيين القائد العسكري السلفي حمدي الصبيحي قائدًا للمنطقة العسكرية الرابعة٬ وتسلُّمه قيادة المنطقة رسميًا.

العربية

حسابات يمنية٬ معظمها مرتبطة بالحوثيين٬ تتداول مقاطع فيديو مدّعية أنّها تُوثّق آثار هجمات إيرانية على دبي يوم 4 مايو/آيار 2026.
الحقيقة:
مقاطع الفيديو هذه ليست لآثار هجمات إيرانية على دبي٬ أو مناطق أخرى في الإمارات العربية المتحدة٬ في الوقت الراهن٬ وإنما هي لأحداث متفرقة حدثت سابقًا:
الفيديو الأول نشرته عدة وسائل إعلام من ضمنها "ABS-CBN News" بتاريخ 5 مارس/آذار ٬2026 وذكرت أنه يوثّق انفجارات في مدينة سنندج الإيرانية، مع تصاعد ألسنة اللهب والدخان في الأفق٬ نتيجة غارات على المدينة٬ في ظل العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية على إيران. فيما نشرته قناة الجزيرة في ذات التاريخ مع خبر استهداف مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون في مدينة سنندج غربي إيران. وسائل إعلام إيرانية رسمية أكدت وقوع هجمات على سنندج حينها.
الفيديو الثاني نشره متفاعلون على وسائل التواصل ووسائل إعلام في 28 فبراير/شباط ٬2026 وذكر ناشروه أنه يوثّق اشتعال النيران في فندق فيرمونت في نخلة جميرا نتيجة هجمات إيرانية. المكتب الإعلامي لحكومة دبي نشر٬ في ذات اليوم٬ خبر تمكُّن فرق الدفاع المدني بدبي من السيطرة على حريق وقع في أحد أبنية منطقة نخلة جميرا، كما أفاد بوقوع أربع إصابات جراء الحادث.
الفيديو الثالث نشرته حسابات مصرية على وسائل التواصل في 20 مارس/آذار ٬2025 ويعود لاندلاع حريق في جراج سيارات بدائرة قسم شرطة الخصوص، بمحافظة القليوبية، شمال العاصمة المصرية القاهرة. وكالة الأنباء المصرية ذكرت أن قوات الحماية المدنية بالقليوبية تمكنت من السيطرة على الحريق الذي يُرجّح أنه بسبب ماس كهربائي٬ ونتج عنه احتراق 15 سيارة مختلفة الأنواع و3 تروسيكل. ذات الفيديو نُشر في سياق مضلل في مارس/آذار ٬2025 وقد نشرت صدق تحقيقًا حوله حينها.
يأتي تداول مقاطع الفيديو المضللة بالتزامن مع هجمات إيرانية جديدة على الإمارات٬ بحسب بيان إدانة للخارجية الإماراتية.
وزارة الدفاع الإماراتية أعلنت٬ يومي 4-5 مايو/آيار ٬2026 عن رصد هجمات إيرانية بالصواريخ والمسيرات استهدفت أنحاء مختلفة من البلاد٬ وأن الدفاعات الجوية عملت على التصدي لعدد من تلك الهجمات. فيما نشر المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة٬ يوم 4 مايو/آيار ٬2026 بيانًا حول استهداف مسيرة إيرانية منطقة الفجيرة للصناعات البترولية٬ ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص٬ بحسب البيان.
من جهتها؛ نفت إيران تنفيذ أي عمليات صاروخية أو طائرات مسيّرة ضد الإمارات العربية المتحدة في الأيام الأخيرة. بحسب ما نشرته وكالات إيرانية رسمية عن الناطق الرسمي باسم مقر خاتم الأنبياء.
كيف تحققنا؟
بتقطيع مقاطع الفيديو إلى لقطات ثابتة.
البحث العكسي عن مقاطع الفيديو٬ كل على حدة٬ باستخدام لقطات الفيديو المأخوذة منها٬ حيث كشفت نتائج البحث أن المقاطع الثلاثة قديمة من أحداث سابقة٬ ولا علاقة لها بالهجمات الإيرانية على الإمارات في الوقت الحالي.
مقارنة الوقائع الواردة في مقاطع الفيديو ضمن سياقات تداولها آنذاك، وتبيّن أنها مرتبطة بأحداث حقيقية وقعت في تواريخ نشر تلك المقاطع.
التفتيش عن السياق الذي جرى تداول الادعاء فيه٬ والذي تبيّن أنّه كان مع إعلان الإمارات عن تعرّضها لهجمات إيرانية جديدة يومي 4-5 مايو/آيار 2026.

العربية

نشر موقع 26 سبتمبر الرسمي التابع للحوثيين٬ وعدد من المواقع الإخبارية اليمنية وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي٬ خبرًا يفيد بوفاة طالبة داخل قاعة الاختبارات في جامعة صنعاء٬ وذلك نتيجة "ذبحة صدرية" مفاجئة.
الحقيقة:
الطالبة تعرَّضت لوعكة صحية٬ لكنها لم تتوفَّ. فقد نشرت جامعة صنعاء بيانًا توضيحيًا حول الأمر٬ نفت فيه صحة الأخبار التي تتحدّث عن وفاة إحدى الطالبات داخل مركز الاختبار الإلكتروني بالجامعة٬ مؤكّدة تعرض الطالبة لوعكة صحية طارئة يوم الجمعة الموافق 1 مايو/آيار 2026، خلال فترة الاختبار الثانية، حيث تم التعامل مع الحالة بشكل فوري، ونُقلت الطالبة عبر سيارة الإسعاف التابعة للمركز إلى مستشفى الكويت الجامعي، وتلقت الرعاية الطبية اللازمة بحضور والدها وعدد من زميلاتها، قبل أن تغادر هي ووالدها المستشفى٬ وهي بخير وبحالة مستقرة.
الجامعة دعتْ وسائل الإعلام إلى الالتزام بالمعايير المهنية، وفي مقدمتها تحري الدقة والمصداقية، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو نشر معلومات غير موثّقة، والرجوع إلى المصادر الرسمية.
كانت جامعة صنعاء قد نشرت جدولًا لمواعيد اختبارات القبول بالجامعة للنظام العام٬ وحدّدت يوم الجمعة 1 مايو/آيار 2026 موعدًا لإجراء اختبارات القبول لطلاب كلية الطب والعلوم الصحية.
كيف تحققنا؟
بالرجوع إلى الصفحة الرسمية لجامعة صنعاء على فيسبوك٬ واتّضح أن الجامعة قامت بنشر بيان حول الحادثة٬ نفى خبر الوفاة٬ وأوضح أن الطالبة تعرضت لوعكة صحية طارئة٬ وحالتها الصحية مستقرة بعد تلقيها العناية اللازمة.

العربية

تداولت حسابات٬ على وسائل التواصل الاجتماعي٬ فيديو يُزعم أنه يُظهر حريقًا في سفينة إماراتية بعد استهدافها بصواريخ إيرانية يوم 4 مايو/آيار 2026.
الحقيقة:
الفيديو لا علاقة له بالإعلان عن اندلاع حريق في سفن قبالة الإمارات العربية المتحدة. فهو يوثّق اندلاع حريق في سفينة شحن الحاويات "ميرسك فرانكفورت" جنوب غرب ولاية غوا الهندية في 19 يوليو/تموز 2024. وقد تولت قوات خفر السواحل الهندي عمليات إخماد الحريق على متن السفينة حينها.
يأتي انتشار التضليل بالتزامن مع إعلان مركز عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة (UKMTO) عن بلاغ حول حادثتين بحريتين قبالة سواحل الإمارات، تمثّلتا في اندلاع حرائق على سفينة شحن شمال دبي، وأخرى بالقرب من ميناء الصقر٬ وذلك يوم 4 مايو/آيار 2026.
في ذات الوقت؛ أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن رصد إطلاق أربعة صواريخ كروز من إيران متجهة نحو مناطق مختلفة عبر البلاد٬ وأنه جرى التعامل مع ثلاثة منها بنجاح فوق المياه الإقليمية للبلاد، بينما سقط واحد في البحر٬ بالإضافة إلى إعلانها عن تعامل الدفاعات الجوية مع هجمات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران.
البحرية الإيرانية كانت قد أعلنت عن إطلاق صواريخ تحذيرية بالقرب من مدمرات أمريكية في مضيق هرمز.
🔍كيف تحققنا؟
إجراء بحث عكسي عن لقطات من الفيديو٬ وأظهر أنه منشور سابقًا من حادثة حريق على متن سفينة شحن قرب سواحل الهند في يوليو/تموز 2024.
مقارنة المعالم الظاهرة في الفيديو مع صور وتقارير إعلامية عن حادثة حريق سفينة قبالة السواحل الهندي٬ وكانت النتيجة إيجابية.
مراجعة بيانات وتقارير خفر السواحل الهندي التي وثّقت الحريق وعمليات الإطفاء حينها.
مراجعة المصادر الرسمية الإماراتية٬ والتي تحدثت عن عمليات اعتراض صواريخ في المياه الإماراتية.
التفتيش عن السياق٬ والذي جاء مع إعلان هيئة بحرية بريطانية عن إبلاغ حول حادثتي حريق على متن سفينتين قرب السواحل الإماراتية. بالإضافة إلى التفتيش في وسائل الإعلام الإيرانية عن المعلومات المتعلقة بالموضوع.

العربية

تداولت حسابات مرتبطة بالحوثيين على وسائل التواصل (خاصة فيسبوك)٬ صورةً يُزعم أنّها لجهاز "تلاعب بالطقس" يُقال إنه كان يسرق قطرات المطر قبل أن تلمس الأرض٬ وشكر المتداولون إيران٬ في إشارة إلى أن الجهاز اُستهدف خلال الهجمات الإيرانية على الإمارات٬ في ظل الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية.
الحقيقة:
الصورة لا تُظهر جهازًا للتلاعب بالطقس. فهي لرادار عسكري أمريكي متطور يُعرف باسم Sea-Based X-Band Radar (SBX)، وهو جزء من منظومة الدفاع الصاروخي الأمريكي. نُشرت هذه الصورة علنًا منذ سنوات، ويُرجّح أنّها التُقطت في تكساس عام 2004 أثناء تركيب الرادار، ثم ظهرت لاحقًا في موقع "Cryptome" في أغسطس/آب ٬2006 ما ينفي كونها حديثة أو مرتبطة بأحداث جارية.
الصورة ذاتها تم تداولها سابقًا مع ادعاء ارتباطها بمشروع "هارب" الأمريكي لدراسة الغلاف الأيوني٬ وقد فندتها مواقع ومنصات تحقق أجنبية٬ مثل "Delfi .It"٬ "Stop Fake"٬ "News Checker". فيما أكّد خبراء أن مشروع "هارب" لا يتملك قدرات لتعديل الطقس٬ بحسب تحقيق نشرته وكالة رويترز.
الرادار SBX ليس جهازًا للتحكم بالطقس، بل رادار يُحمّل على منصة عائمة٬ يعمل في نطاق تردد X-Band، ومهمته الأساسية تعقّب الصواريخ الباليستية أثناء طيرانها٬ وتمييز الرؤوس الحربية عن الشظايا أو الأهداف الوهمية٬ بالإضافة إلى دعم أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية.
لا أدلة على وجود أجهزة يمكنها التحكم بالطقس ككل٬ باستثناء عملية الاستمطار التي تُحفّز السحب على زيادة كمية المطر٬ وذلك بحقنها بمواد كيميائية مثل "يوديد الفضة"٬ وهي تقنية تعود بوادرها إلى خمسينات القرن الماضي٬ وتتطلب شروطًا محددة لإنجاح العملية٬ وفي حال نجاحها؛ فإن نسبة الزيادة في الإمطار تتراوح بين 0 - 20%٬ بحسب أبحاث ومصادر علمية٬ وليس تفريغًا كاملًا لمحتوى السحب.
يأتي تداول الادعاء ضمن ادعاءات حول قيام إيران باستهداف رادارات مرتبطة بمركز الاستمطار السري في الإمارات٬ وذلك أثناء الهجمات الإيرانية على الإمارات خلال الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية٬ وهو ما لم تؤكّده مصادر رسمية إيرانية أو إماراتية. بينما نشرت وسائل إعلام إيرانية خبر زيادة كمية هطول الأمطار هذا العام مقارنة بالعام الماضي.
كيف تحققنا؟
البحث العكسي عن الصورة والذي أظهر الصورة مع تقارير تتحدث عن الرادار Sea-Based X-Band Radar (SBX).
مراجعة أرشيفات تقنية ومواقع عسكرية أكّدت أن الجسم الظاهر هو رادار ٬SBX مع صور أخرى أثناء تركيب منصة الرادار "إحداها يعلو المنصة العلم الأمريكي وعلم ولاية تكساس.
واصل الفريق البحث عن الصورة في المصادر المفتوحة عبر كلمات مفتاحية من أبرزها (بناء +رادار SBX+ تكساس)٬ وقادنا ذلك إلى موقع "Cryptome" الذي نشر الصورة في أغسطس/آب 2006 مع الإشارة إلى أن عمليات دمج وتجميع واختبار الرادار والمنصة تم في ميناء كوربوس كريستي، تكساس. كما عثر الفريق على تحقيقات لمنصات تدقيق مختلفة فنّدت ادعاء ارتباط الصورة بمشروع "هارب" الأمريكي.
واصل الفريق البحث في المصادر المفتوحة مع إضافة اسم الميناء للكلمات المفتاحية٬ ووجد ملفًا pdf يحوي صورة أخرى للمنصة مرفقة بنص "يقف فريق بناء وتركيب الرادار أمام رادار SBX في شركة كيويت للخدمات البحرية في إنجلسايد، تكساس"٬ ما يعزز حقيقة الصورة.
راجع الفريق السياق العام الذي انتشر فيه الادعاء وما يتعلق به٬ ووجد أنّه يأتي ضمن ادعاءات حول قيام إيران باستهداف رادارات مرتبطة بمركز الاستمطار في الإمارات٬ أثناء الهجمات الإيرانية على الإمارات خلال الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية٬ دون أي تأكيدات رسمية.

العربية

تداولت حسابات يمنية٬ على وسائل التواصل الاجتماعي٬ مقطع فيديو مدّعية أنّه حديث من محافظة الجوف شمالي اليمن. حيث نشرت حسابات موالية للحكومة اليمنية الفيديو مع ادعاء أنّه يُوثّق الحملة العسكرية التي نفّذها الحوثيون من أجل اعتقال الشيخ القبلي حمد بن فدغم الحزمي٬ فيما ادّعت حسابات موالية للانتقالي الجنوبي أنه يُوثّق انسحاب القوات الحكومية٬ بعد سيطرة الحوثيين على ما تبقى من المحافظة.
الحقيقة:
مقطع الفيديو قديم٬ ولا علاقة له بالتّوترات الأخيرة في محافظة الجوف٬ والتي أعقبت اعتقال الحوثيين للشيخ القبلي حمد بن راشد فدغم الحزمي. فقد أظهر التحقيق أن الفيديو نُشر في 15 يونيو/حزيران 2025، ويُظهر تحركات عسكرية للحوثيين باتجاه منطقة اليتمة في مديرية خب والشعف شمال شرقي محافظة الجوف٬ وذلك على خلفية اشتباكات بين قبيلتي ذو حسين وذو محمد٬ إثر نزاع قديم على أراضٍ في المنطقة. وقد نجحت وساطة قبلية في وقف الاشتباكات والتصعيد بين القبيلتين حينها٬ بحسب ما أفادت مصادر إعلامية محلية.
لا حديث٬ رسمي حكومي أو إعلامي موثوق٬ يُفيد بانسحاب قوات الحكومة اليمنية من المناطق الخاضعة لسيطرتها في محافظة الجوف٬ كما لم يُعلن الحوثيون٬ بشكل رسمي٬ عن تقدمهم وسيطرتهم على مناطق جديدة بالمحافظة. فيما لا تداول موثوق لمحتوى مصوّر للحظة تحرُّك الحوثيين أو لحظة تنفيذهم اعتقال الشيخ الحزمي٬ حتى لحظة نشر هذا التحقيق.
تزامن انتشار الفيديو المضلل مع إقدام جماعة الحوثي على اعتقال الشيخ القبلي حمد بن راشد فدغم الحزمي من منزله في مديرية خب والشعب٬ شمال شرق محافظة الجوف يوم 19 أبريل/نيسان 2026. وهو ما أكّده الإعلام الأمني التابع للجماعة، مبررًا عملية الاعتقال باتهامه بقيادة أعمال تقطُّع٬ والتحريض على إثارة الفتنة٬ وتهديد الأمن.
في أعقاب ذلك؛ أعلنت قبائل دهم (التي ينتمي إليها الحزمي) النَّكف والنَّفير، ودعت القبائل إلى الاحتشاد في منطقة اليتمة للمطالبة بالإفراج عن الحزمي دون شروط٬ وتحدّثت مصادر إعلامية محلية عن وصول وفود قبلية إلى مطارح دهم باليتمة٬ قبل أن يُعلن٬ يوم 23 أبريل/نيسان ٬2026 عن نجاح وساطة قبلية في احتواء الموقف٬ ورفع التحشيد القبلي٬ مع ضمانات بالإفراج عن الحزمي خلال يومين٬ بحسب ما نشره إعلام محلي عن مصادر قبلية.
يُشار إلى أن الحزمي كان قد ظهر٬ مؤخرًا٬ في تسجيل مرئي نشره ناشطون٬ انتقد فيه تهميش قبائل "دهم" من قبل سلطة الحوثيين٬ بالإضافة إلى انتقاده فرض جبايات مرتفعة على المنطقة٬ دون أن تعود فائدتها على سكانها، مطالبًا بإرجاع ما وصفها بـ"حقوق منطقة اليتمة"٬ ومؤكدًا أنّه سيتم اتخاذ موقف ما لم يُستجب لمطالبه، مع دعوته للمشايخ ووجهاء الجوف إلى التفاعل مع القضايا العامة.
كيف تحققنا:
قمنا بتقطيع الفيديو إلى لقطات ثابتة باستخدام أداة "InVID".
أجرينا بحثًا عكسيًا عن اللقطات الثابتة٬ وتبيّن أن الفيديو نُشر سابقًا في يونيو/حزيران ٬2025 ما يعني أنْ لا علاقة له بالأحداث الراهنة في الجوف.
قارنا نتائج البحث العكسي بالسياقات الإخبارية المتزامنة مع تاريخ نشر الفيديو، وتبيّن أن توقيت نشره يتطابق مع اشتباكات قبلية وقعت في تلك الفترة.
بحث الفريق عن محتوى مصوّر للحظة اعتقال الحوثيين للشيخ الحزمي٬ ولم يجد أي محتوى حتى نشر هذا التحقيق.
للتأكد من حقيقة تقدم الحوثيين في الجوف وانسحاب القوات الحكومية منها؛ أجرى الفريق فحصًا في المصادر الرسمية للحكومة اليمنية٬ كوكالة "سبأ"٬ التلفزيون اليمني٬ ووزارة الدفاع٬ وكذلك في المصادر الرسمية للحوثيين٬ كوكالة سبأ (الخاضعة للجماعة)٬ قناتي اليمن والمسيرة٬ والإعلام الحربي. بالإضافة إلى البحث في وكالات أنباء عربية وعالمية٬ كالجزيرة٬ رويترز٬ وفرانس برس. ولم يعثر الفريق على ما يدعم حقيقة تلك الادعاءات.
راجع الفريق تقارير إخبارية محلية حول التوترات الأخيرة بين الحوثيين وقبائل دهم، للاطلاع أكثر عن تلك التطورات التي جرى تداول المحتوى المضلل ضمن سياقها.

العربية
منصة صدق اليمنية retweetledi

حسابات محسوبة على الانتقالي الجنوبي تنشر خبرًا وصورًا لإعلان قوات الانتقالي٬ والقبائل٬ التعبئة العامة استعدادًا للمعركة الفاصلة والحاسمة مع٬ ما وصفوه٬ قوى الاحتلال اليمني.
الحقيقة:
حتى نشر هذا التحقيق؛ لا يوجد أي إعلان رسمي من قبل الانتقالي الجنوبي يدعو للتعبئة العامة استعدادًا لمعركة قادمة. والصور المتداولة في هذا الشأن قديمة٬ ولا تُظهر أي استنفار لقوات تابعة للانتقالي في الوقت الحالي.
الصورة الأولى نشرتها قناة عدن المستقلة٬ التابعة للانتقالي٬ في 23 أغسطس/آب ٬2022 ضمن صور ذكرت القناة أنها حصرية لتقدم القوات الجنوبية (قوات الانتقالي) باتجاه قرن الكلاسي بمحافظة أبين. يُذكر أن الانتقالي أطلق عملية عسكرية٬ في 22 أغسطس/آب ٬2022 أسماها "سهام الشرق"٬ بهدف تطهير محافظة أبين من الإرهاب٬ حسب إعلام الانتقالي حينها.
الصورة الثانية نشرها المركز الإعلامي محافظة شبوة٬ إلى جانب صور أخرى٬ مع خبر وصول كتيبة عسكرية من اللواء الثامن إلى مدينة عتق يوم 6 يناير/كانون الثاني ٬2026 وذلك بتوجيهات من المحافظ عوض بن الوزير٬ للمشاركة في تعزيز الأمن والاستقرار في عتق. يأتي استدعاء المحافظ للكتيبة٬ ضمن ترتيبات أمنية أجراها المحافظ حينها٬ مع انسحاب بعض قوات الانتقالي من معسكراتها٬ إثر تقدم القوات الحكومية باتجاه شبوة٬ بعد سيطرتها على حضرموت والمهرة حينها.
الصورة الثالثة مأخوذة من فيديو نشره حساب حلف قبائل حضرموت٬ على فيسبوك٬ في 12 أبريل/نيسان ٬2025 مع خبر وصول وفد قبائل المناهيل إلى هضبة حضرموت للمشاركة في لقاء حضرموت. يُشار إلى أن حلف قبائل حضرموت٬ برئاسة عمرو بن حبريش العليي٬ أقام لقاءًا قبليًا وسياسيًا في هضبة حضرموت في نفس تاريخ نشر الفيديو٬ ومن أبرز ما جاء في البيان الختامي للقاء؛ حصول حضرموت على الحكم الذاتي والاستحقاقات الخدمية٬ بعيدًا عن التجاذبات السياسية.
يأتي إعادة تداول هذه الصور٬ خارج سياقها٬ بعد إعلان وسائل إعلام للانتقالي عن إعادة فتح مقرات للانتقالي في عدن وحضرموت منذ مطلع أبريل/نيسان ٬2026 والتي كانت قد أُغلقت٬ من قبل وحدات عسكرية تابعة للحكومة اليمنية٬ في 22 فبراير/ شباط 2026.
يُشار إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي يُعد كيانًا سياسيًا وعسكريًا تأسّس في 11 مايو/أيار 2017 بقيادة عيدروس الزبيدي، بهدف السعي إلى استعادة دولة جنوب اليمن ضمن حدود ما قبل 22 مايو/أيار 1990.
في 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، وقّعت الحكومة اليمنية والمجلس "اتفاق الرياض" برعاية سعودية، بهدف إنهاء المواجهات ودمج المجلس ضمن مؤسسات الدولة٬ حيث أصبح رئيسه عضوًا في مجلس القيادة الرئاسي منذ تشكيله في 7 أبريل/نيسان 2022، إلا أن طموحات المجلس الانفصالية استمرت٬ ليُعلن عن عملية عسكرية للسيطرة في محافظتي حضرموت والمهرة مطلع ديسمبر/كانون الأول 2025، وهو ما رفضته الحكومة اليمنية، مطالبةً المجلس بسحب قواته من المحافظتين٬ ومع عدم الاستجابة، أطلقت الحكومة عملية مضادة٬ بدعم من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية٬ انتهت باستعادة السيطرة على المحافظات جنوب اليمن. وعلى إثر تلك الأحداث؛ أُسقطت عضوية عيدروس الزبيدي من مجلس القيادة الرئاسي، وغادر البلاد، قبل أن تُعلن قيادات للمجلس٬ من الرياض، عن حلّه في 9 يناير/كانون الثاني 2026، إلا أن هذا القرار رفضته قيادات للانتقالي داخل اليمن٬ والتي أعلنت استمرار نشاط المجلس برئاسة عيدروس الزبيدي الغائب عن المشهد منذ الإعلان عن مغادرته عدن في 7 يناير/كانون الثاني 2026.
كيف تحققنا؟
راجعنا الموقع الرسمي للانتقالي الجنوبي٬ وحسابات المجلس ورئيسه على منصات التواصل٬ بالإضافة إلى موقع قناة عدن المستقلة وحساباتها٬ ولم نجد أي إعلان رسمي من قبل المجلس يدعو للتعبئة العامة حتى لحظة نشر التحقيق.
بحثنا في تغطيات وسائل الإعلام المحلية والدولية الموثوقة٬ ولم يُسجل أي خبر يؤكد صدور إعلان تعبئة أو تحشيد عسكري جديد للانتقالي.
استخدمنا أدوات التحقق من الصور (البحث العكسي) لتتبع أصل الصور المتداولة، وتبيّن أنها نُشرت في تواريخ سابقة وبسياقات مختلفة.
طابقنا محتوى الصور مع أرشيف الأخبار والتقارير المرتبطة بها للتأكد من مكان وزمان وسياق التقاطها٬ بما في ذلك فيديو مرتبط بإحدى الصور المتداولة.
قارنّا الادعاءات المتداولة مع الوقائع الميدانية الحالية، ولم نجد مؤشرات على أي استنفار عسكري يتطابق مع مضمون الادعاء. وليس هناك سوى أخبار إعادة افتتاح مقرات للانتقالي في عدن وحضرموت٬ وهو السياق المرجح لتداول الادعاء فيه.

العربية

تداولت حسابات موالية للانتقالي الجنوبي صورة لعيدروس الزبيدي، مدعيةً أنها توثّق توجهه إلى واشنطن عصر 17 أبريل/نيسان 2026، بناءً على طلب من القيادة المركزية الأمريكية.
الحقيقة:
لا توجد أي بيانات رسمية صادرة عن الجهات الأمريكية تشير إلى استدعاء عيدروس الزبيدي إلى واشنطن. كما لم تنشر أي وسيلة إعلام موثوقة أو وكالة أنباء دولية هذا الخبر.
كذلك، لم يصدر عن وسائل الإعلام أو المنصات الرسمية التابعة للانتقالي الجنوبي ما يؤكد صحة هذا الادعاء.
الصورة المرفقة بالادعاء قديمة، إذ نُشرت سابقًا في 21 يوليو/تموز 2023 على الموقع الرسمي للانتقالي، مع خبر عودة الزبيدي إلى عدن بعد جولة خارجية شملت السعودية والإمارات والمملكة المتحدة حينها.
القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) هي جهة عسكرية وليست سياسية٬ ويقع مقرها الرئيسي في قاعدة ماكديل الجوية بمدينة تامبا في ولاية فلوريدا، وليس في واشنطن. كما لم يصدر عنها أي إعلان أو بيان بهذا الشأن.
يُلاحظ أن الادعاء لم يُنشر بصيغة موحّدة، إذ تداولته حسابات مختلفة بروايات متضاربة؛ حيث نسب بعضُها الدعوة٬ التي تلقاها الزبيدي٬ إلى القيادة المركزية الأمريكية، بينما أرجعها آخرون إلى وزارة الخارجية أو إلى طلب من الكونجرس الأمريكي، وهو ما يشير إلى غياب مصدر موثوق يقف خلف الخبر.
جاء انتشار هذا الادعاء بعد حديث مصادر رسمية للانتقالي عن تواجد وفد للمجلس في واشنطن منذ 13 أبريل/نيسان ٬2026 بقيادة عمرو البيض، وأحمد عاطف٬ بهدف إطلاع مسؤولين أميركيين على ضرورة وجود الانتقالي في أي تسوية سياسية قادمة٬ والحديث عن الأمن في المنطقة.
إضافة إلى أن غياب عيدروس الزبيدي عن الظهور العلني منذ الإعلان عن مغادرته عدن في 7 يناير/كانون الثاني 2026، يساهم في خلق فراغًا معلوماتيًا استغلته حسابات٬ على وسائل التواصل الاجتماعي٬ لتداول روايات غير مؤكدة حول تحركاته.
كيف تحققنا؟
بمراجعة مصادر رسمية أمريكية٬ كموقع البيت الأبيض٬ وزارة الخارجية٬ الكونغرس٬ القيادة المركزية٬ وسفارة الولايات المتحدة لدى اليمن٬ ولا وجود لأي بيان يشير إلى توجيه دعوة لرئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي لزيارة واشنطن.
فحص الفريق الموقع الرسمي للانتقالي وحسابات عيدروس الزبيدي الرسمية٬ على تويتر وفيسبوك٬ وموقع قناة عدن المستقلة وحسابها على فيسبوك٬ ولا يوجد أي خبر يؤكّد توجّه الزبيدي إلى واشنطن بعد تلقيه دعوة أمريكية.
بحث الفريق في المصادر المفتوحة ووكالات ووسائل إعلام عالمية وعربية كوكالة رويترز٬ أسوشيتد برس٬ فرانس برس٬ الجزيرة٬ سكاي نيوز٬ ولم يعثر على ما يؤكّد الادعاء.
أجرى الفريق بحثًا عكسيًا عن الصورة المرفقة بالادعاء٬ ووجد أن الموقع الرسمي للانتقالي نشرها في يوليو/تموز ٬2023 مع خبر عودة الزبيدي إلى عدن حينها.
وسع الفريق البحث للكشف عن السياق المرجّح أنه تم تداول الادعاء فيه٬ ووجد نشر وسائل إعلام للانتقالي أخبار تواجد وفد للمجلس في واشنطن بقيادة شخصيتين هما عمرو البيض وأحمد عاطف٬ ولا تأكيد عن مشاركة الزبيدي في ذلك الوفد.

العربية

تداولت حسابات يمنية على وسائل التواصل الاجتماعي بيانًا منسوبًا إلى البنك المركزي اليمني٬ يفيد بإصدار ورقة نقدية جديدة من فئة "10,000" ريال يمني، على أن يبدأ تداولها رسميًا في جميع المحافظات بتاريخ 30 أغسطس/آب 2026، مع التأكيد على أنّها عملة قانونية ملزمة للسداد.
الحقيقة:
البيان المتداول مفبرك؛ إذ لا يوجد أي إعلان رسمي موثّق صادر عن البنك المركزي اليمني، سواء في عدن أو صنعاء، بشأن إصدار فئة نقدية جديدة بقيمة 10,000 ريال حتى تاريخ نشر هذا التحقيق. كما لم تتناول وسائل الإعلام الرسمية أي أخبار أو تقارير تشير إلى إصدار ورقة نقدية جديدة للريال اليمني مؤخرًا٬ حيث إن إصدار فئة نقدية كبيرة٬ مثل 10,000 ريال٬ يُعد قرارًا اقتصاديًا بالغ الأثر، ويتطلب عادة إجراءات معلنة عبر القنوات الرسمية.
البنك المركزي في عدن أصدر بيانًا نفى فيه صحة الادعاء المتداول.
الصورة المرفقة بالبيان المتداول غير حقيقية؛ إذ أظهرت أدوات متخصصة في كشف الصور المُولّد أنه قد تم إنشاؤها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
يأتي انتشار هذا الادعاء في ظل الوضع النقدي المنقسم في اليمن بين سلطتين مختلفتين (عدن وصنعاء). ففي 18 سبتمبر/أيلول ٬2016 أصدر الرئيس اليمني السابق "عبد ربه منصور هادي" قرارًا بشأن إعادة تشكيل مجلس إدارة البنك المركزي اليمني ونقل مقرة الرئيسي إلى العاصمة المؤقتة عدن٬ وعلى إثر هذه الخطوة قامت الحكومة اليمنية بطباعة إصدارات نقدية جديدة للعملة اليمنية واعتمادها إلى جانب الإصدارات القديمة٬ إلا أن الحوثيين رفضوا الإصدارات الجديدة منذ ٬2019 واعتمدوا الإصدارات القديمة من العملة اليمنية في مناطق سيطرتهم٬ قبل أن يعلن الحوثيون عن سك عملات معدنية وطباعة ورقة نقدية فئة 200 ريال عام ٬2024 الخطوة التي لقيت تنديدات محلية ودولية.
كيف تحققنا:
بمراجعة المواقع الرسمية وقنوات التواصل التابعة للبنك المركزي اليمني (في عدن وصنعاء)، لم يتم العثور على أي بيان بهذا الخصوص.
فحصنا أسلوب الصياغة في البيان المتداول، ووجدنا أنه يفتقر إلى التفاصيل الفنية المعتادة (مثل مواصفات الورقة، العلامات الأمنية، رقم القرار، أو توقيع مسؤول رسمي).
لم تنشر أي وكالة أنباء موثوقة أو جهة إعلامية معروفة هذا الخبر، وهو أمر غير منطقي بالنظر إلى أهمية القرار.
فحص الصورة المتداولة بصريًا ومن ثم بأدوات مختصة بفحص وتحليل الصور٬ والتي أظهرت أن الصورة مولّدة بالذكاء.
العثور على بيان صادر عن البنك المركزي بعدن لنفي الادعاء.

العربية

حسابات يمنية موالية للحوثيين تتداول مقطع فيديو٬ يوم 12 أبريل/نيسان ٬2026 مع الحديث عن كون الفيديو يعود لزورق هجومي إيراني يناور ويقترب من سفينة حربية أمريكية في مضيق هرمز.
الحقيقة:
الفيديو قديم ولا علاقة له بالأحداث الجارية في مضيق هرمز. إذ نشرته البحرية الأمريكية بتاريخ 21 يونيو/حزيران 2022، وذكرت أن ثلاثة زوارق تابعة للحرس الثوري الإيراني اقتربت من سفينة الدورية الساحلية الأمريكية "يو إس إس سيروكو" (PC 6) وسفينة النقل السريع "يو إس إن إس تشوكتاو كاونتي" (T-EPF 2)٬ وذلك أثناء عبورهما في المياه الدولية بالخليج العربي، في حادثة وصفتها البحرية الأمريكية حينها بأنها تصرف "غير آمن وغير مهني".
كانت إيران قد أعلنت إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة في 2 مارس/أذار ٬2026 حيث نقلت وسائل إعلام إيرانية عن مستشار قائد الحرس الثوري، إبراهيم جباري قوله: تم إغلاق مضيق هرمز، وسنهاجم ونحرق كل سفينة تحاول العبور٬ وأضاف: لن نسمح بتصدير نقطة نفط واحدة من المنطقة. وذلك ردًا على الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران٬ والتي بدأت في 28 فبراير/شباط 2026.
يأتي إعادة تداول الفيديو بعد انتشار أخبار متضاربة بشأن عبور سفن حربية أمريكية بمضيق هرمز يوم 11 أبريل/نيسان 2026؛ حيث قالت القيادة المركزية الأمريكية بأن المدمرة الأمريكية فرانك إي. بيترسون (DDG 121) والمدمرة الأمريكية مايكل مورفي (DDG 112) عبرتا مضيق هرمز٬ وعملتا في الخليج العربي كجزء من مهمة أوسع لضمان خلو المضيق تمامًا من الألغام البحرية التي زرعها الحرس الثوري الإيراني.
من جهتها٬ نفت إيران عبور أي سفن حربية المضيق؛ حيث نقلت وكالة فارس عن المتحدث باسم القيادة العسكرية المشتركة الإيرانية (مقر خاتم الأنبياء) قوله: ننفي بشدة مزاعم قائد القيادة المركزية الأمريكية بأن سفنًا أمريكية تقترب من مضيق هرمز وتدخله، وأضاف: إن قرار السماح بمرور أي سفينة يقع على عاتق القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية. كما نقلت "فارس" عن المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، قوله: إن حالات محتملة لانتهاك وقف إطلاق النار٬ وجرى إحباطها. وقد فسرت الوكالة أن حديث "بقائي" كان يشير إلى حالة مدمرة أمريكية تحركت من ميناء الفجيرة باتجاه مضيق هرمز، قبل أن تجبرها القوات المسلحة الإيرانية على التراجع.
الحديث عن تحركات السفن الحربية الأمريكية في مضيق هرمز تزامن مع مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، والتي انتهت دون التوصل إلى اتفاق لوقف التصعيد.
كيف تحققنا؟
قام الفريق بتجزئة الفيديو إلى لقطات ثابتة باستخدام أداة InVID.
أجرى بحثًا عكسيًا للقطات الثابتة، وقاد ذلك إلى نسخة منشورة سابقًا عبر شبكة CNN بتاريخ 21 يونيو/حزيران ٬2022 مع خبر أن الفيديو نشرته البحرية الأمريكية٬ ويُظهر زوارق إيرانية اقتربت من سفن حربية أمريكية.
بالبحث في الموقع الرسمي للبحرية الأمريكية؛ تبيّن أن الفيديو منشور على الموقع في التاريخ نفسه.
أظهر التحقق أن المقطع مرتبط بحادثة قديمة في الخليج العربي، وليس بمضيق هرمز حاليًا.
بالتوازي مع ذلك، تم تتبع سياق إعادة نشر الفيديو، والذي تزامن مع تضارب الروايات حول تحركات بحرية أمريكية حديثة في مضيق هرمز٬ في نفس الوقت الذي تجرى فيه مفاوضات إيرانية أمريكية بوساطة باكستانية.

العربية

تداولت حسابات٬ محسوبة على الانتقالي الجنوبي٬ مقطع فيديو زَعمت أنه يوثّق قيام قوات الطوارئ اليمنية باقتحام أحد المنازل في محافظة حضرموت، واعتقال أحد المواطنين أمام أطفاله وأسرته، على خلفية الاشتباه بمشاركته في مظاهرات تابعة للانتقالي بمدينة المكلا.
الحقيقة:
لا توجد أي تقارير موثوقة أو توثيق حديث يثبت قيام قوات الطوارئ اليمنية بتنفيذ مداهمات منازل واعتقال أصحابها بسبب مشاركتهم في مظاهرات الانتقالي في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت٬ يوم 4 أبريل/نيسان 2026.
الفيديو المتداول قديم ومضلل، ولا يمتّ بصلة للأحداث الأخيرة في حضرموت. إذ تبيّن أنه نُشر لأول مرة٬ عبر ناشطين يمنيين٬ في 3 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وذكروا أنه يوثّق عملية مداهمة منزل الصحفي مجاهد الحيقي في منطقة الديس بمدينة المكلا في حضرموت٬ نفذتها قوات النخبة الحضرمية التابعة للانتقالي الجنوبي آنذاك.
أثارت الواقعة٬ حينها٬ موجة استنكار من قبل مؤسسات حقوقية أدانوا اقتحام منزل الصحفي الحيقي واعتقاله بتلك الطريقة. وقد تم الإفراج عنه في اليوم التالي، الموافق 4 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بحسب ما أكّده الحيقي عبر حسابه على منصة فيسبوك.
إعادة تداول الفيديو جاءت في سياق مضلل تزامن مع منع مظاهرة لأنصار الانتقالي الجنوبي في مدينة المكلا بتاريخ 4 أبريل/نيسان 2026. وقد أصدرت السلطة المحلية بالمحافظة بيانًا دعت فيه كافة الأطراف إلى التحلي بالوعي والمسؤولية الوطنية، وعدم انجرار خلف الدعوات التحريضية٬ معتبرة ما قام به مناصرو الانتقالي تجاوزًا لقرار اللجنة الأمنية بمنع أي فعاليات إلا بتصاريح رسمية.
يُشار إلى أن توترات في المكلا سبقت ذلك، حيث قامت عناصر مرتبطة بالانتقالي المنحل بالاعتداء على المشاركين في وقفة شعبية نظمتها مكونات سياسية في مدينة المكلا٬ يوم 1 أبريل/نيسان 2026، هدفت إلى التضامن مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي والأردن في مواجهة الهجمات الإيرانية.
على إثر تلك الأحداث، أدانت اللجنة الأمنية بحضرموت٬ بقيادة المحافظ سالم الخنبشي٬ الاعتداءات التي طالت الوقفة الشعبية٬ موضحة أن الأجهزة الأمنية ضبطت عددًا من المخربين المتورطين في تلك الأحداث٬ كما اتخذت اللجنة قرارًا بمنع أي فعالية إلا بتصريح رسمي من اللجنة الأمنية، وذلك حفاظًا على السكينة العامة٬ والأمن والاستقرار بالمحافظة.
من جهته٬ وجّه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي٬ عضو مجلس القيادة محافظ حضرموت سالم الخنبشي بفتح تحقيق عاجل وشفاف في تلك الأحداث، وإحالة ملف القضية إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بما يضمن ترسيخ سيادة القانون، ومنع تكرار مثل هذه الوقائع، والتصعيد غير المبرر.
كيف تحققنا؟
قام الفريق باستخراج لقطات ثابتة (Screenshots) من الفيديو باستخدام أداة تحليل الفيديو "InVID"٬ وأجرى بحثًا عكسيًا للصور عبر Google Lens، ما قاد إلى حسابات نشرت الفيديو في أكتوبر/تشرين الأول 2023، تتحدث عن مداهمة منزل الصحفي مجاهد الحيقي.
تم إجراء بحث في المصادر المفتوحة (OSINT) باستخدام كلمات مفتاحية مرتبطة بالحادثة، ما أتاح الوصول إلى إدانات حقوقية، إضافة إلى منشور الصحفي نفسه الذي أكّد الإفراج عنه.
بالتوازي، حلل الفريق السياق الزمني والسياسي لتداول الفيديو، حيث تبيّن أنه أُعيد نشره عقب التوترات المرتبطة بمظاهرات الانتقالي في حضرموت، ومحاولة ربطه بأحداث حديثة لا علاقة له بها.
كما أظهر البحث أن الاعتداءات التي رافقت الوقفة المؤيدة لدول الخليج نُسبت إلى عناصر مرتبطة بالانتقالي، وهو ما شكل خلفية سياقية لتصاعد حملات التضليل.

العربية

تتداول حسابات يمنية منشورات منسوبة للقيادي الحوثي محمد علي الحوثي، وشاركها القيادي محمد عبد السلام، وتتضمن إعلان زعيم جماعة الحوثيين التكفّل بدفع رواتب الموظفين في إيران.
الحقيقة:
هذه المنشورات مزيّفة، فلا وجود لها على حساب القيادي محمد علي الحوثي في منصة "إكس"٬ ولم يقم حساب محمد عبد السلام بمشاركة منشورات من هذا النوع. كما لم تنشر وسائل إعلام الحوثيين أو أي وسائل إعلام موثوقة محتوى المنشورات المزيّفة.
بالتحقق من أصل المحتوى؛ تبيّن أن هذه المنشورات سبق تداولها في ديسمبر/كانون الأول ٬2022 خلال احتجاجات شهدتها إيران بين سبتمبر/أيلول وديسمبر كانون الأول٬ وذلك بسبب وفاة الشابة مهسا أميني أثناء توقيفها لدى شرطة الأخلاق حينها.
يأتي انتشار هذه المنشورات المزيّفة في سياق التفاعل مع إعلان جماعة الحوثي دعمها الإعلامي والسياسي لإيران عقب العملية العسكرية الأمريكية المشتركة ضد طهران التي بدأت في 28 فبراير/شباط 2026، قبل أن تعلن الجماعة لاحقًا مشاركتها عسكريًا عبر تنفيذ هجوم صاروخي باتجاه إسرائيل في 28 مارس/آذار 2026.
كيف تحققنا؟
بمراجعة حسابي محمد علي الحوثي ومحمد عبد السلام على منصة "إكس"، لم يعثر الفريق على أي أثر لهذه المنشورات.
كما شمل البحث وسائل الإعلام التابعة للحوثيين كوكالة "سبأ" وقناة "المسيرة"٬ إلى جانب وسائل إعلام عربية مثل قناتي "العربية" و"الحدث"، وقناتي "الجزيرة" و"التلفزيون العربي"، وقناة "الميادين"، دون العثور على أي خبر يدعم هذا الادعاء.
وتتبع أصل الادعاءات على منصات التواصل الاجتماعي؛ رصد الفريق تداول نفس المنشورات المفبركة في ديسمبر/كانون الأول ٬2022 ولا وجود لما يشير لصحتها حينها.

العربية

حسابات حوثية٬ من بينها حساب عبد الغني الزبيدي وحسين القحم٬ تنشر فيديو مدّعية أنه لمشاركة رئيس المجلس السياسي للحوثيين "مهدي المشاط" في مسيرة نظمتها الجماعة بميدان السبعين يوم 3 أبريل/نيسان ٬2026 للتضامن مع إيران ولبنان.
الحقيقة:
لم ينشر الإعلام الرسمي الحوثي أي ظهور لمهدي المشاط في مسيرة 3 أبريل/نيسان ٬2026 والفيديو المتداول قديم نشره إعلام الحوثي بما فيه وكالة سبأ للأنباء٬ الخاضعة للحوثيين٬ وحساب مكتب رئاسة الجمهورية٬ التابع للحوثيين٬ على إكس بتاريخ 16 فبراير/شباط ٬2024 مع خبر يفيد بمشاركته في مسيرة داعمة لغزة حينها.
اندلعت الحرب في قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، عقب هجوم شنّته فصائل فلسطينية أسفر عن مقتل وأسر عدد من الإسرائيليين، لتردّ إسرائيل بحملة عسكرية٬ جوية وبرية٬ داخل القطاع.
وأسفرت الحرب عن استشهاد 72,289 من الفلسطينيين٬ وإصابة 172,043 شخصًا٬ بحسب بيان وزارة الصحة في غزة نشرته في 2 أبريل/نيسان ٬2026 إضافة إلى ذلك٬ تسببت الحرب بدمار في البنية التحتية، ونزوح مئات الآلاف٬ داخل قطاع غزة٬ في ظل أوضاع إنسانية متدهورة٬ ونقص في الغذاء والمياه والرعاية الطبية٬ بحسب تقارير أممية.
في المقابل، قتل 1866 إسرائيلي بحسب إحصائية شبه رسمية نُشرت في أبريل/نيسان 2025، إلى جانب احتجاز عدد من الرهائن والجثث٬ جرى التفاوض وإطلاق سراهم لاحقًا٬ حيث أعلنت السلطات الإسرائيلية استعادة رفات آخر رهينة من غزة في 26 يناير/ كانون الثاني 2026.
نظم الحوثيون مظاهرات داعمة لغزة منذ بداية الحرب. ودخلت الجماعة الحرب في 19 أكتوبر/تشرين الأول ٬2023 حيث أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) يومها عن إسقاط صواريخ ومسيرة في البحر الأحمر كانت متجهة إلى إسرائيل٬ وقد تواصلت عمليات الجماعة بعد ذلك.
وردّت إسرائيل بضربات جوية استهدفت مواقع في مناطق سيطرة الحوثيين، بينها منشآت حيوية، وقيادات سياسية وعسكرية تابعة للجماعة.
لا تزال تداعيات الحرب على غزة مستمرة٬ حتى لحظة نشر هذا التحقيق، مع تحذيرات دولية من كارثة إنسانية متفاقمة وجهود دبلوماسية متواصلة لوقف دائم لإطلاق النار.
يأتي تداول فيديو المشاط بالتزامن مع مسيرات نظمتها جماعة الحوثي يوم 3 أبريل/نيسان ٬2026 للتضامن مع إيران وحزب الله. حيث أعلنت الجماعة وقوفها٬ إعلاميًا وسياسيًا٬ مع إيران٬ منذ انطلاق العملية العسكرية الأمريكية المشتركة ضد طهران في 28 فبراير/شباط ٬2026 وانخرطت الجماعة عسكريًا في الحرب بإعلانها تنفيذ هجوم صاروخي ضد إسرائيل يوم 28 مارس/أذار 2026.
كيف تحققنا؟
قام الفريق بتقطيع الفيديو إلى لقطات ثابتة باستخدام أداة التحليل البصري InVid، ثم أجرى بحثًا عكسيًا على هذه اللقطات، ليتبيّن أن الفيديو نُشر عبر وسائل إعلام الحوثيين، بما في ذلك وكالة سبأ ومكتب رئاسة الجمهورية، بتاريخ 16 فبراير/شباط 2024، مرفقًا بخبر حول مشاركة مهدي المشاط في مسيرة داعمة لغزة آنذاك.
بالتزامن مع ذلك قام الفريق بالبحث اليدوي٬ بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي٬ لبناء السياق المرتبط بالتحقيق٬ بما في ذلك حرب غزة التي بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ونتائجها٬ ومشاركة الحوثيين فيها٬ بالإضافة إلى موقف الحوثيين من الحرب على إيران٬ وانخراطهم فيها.

العربية

حسابات يمنية عدة تداولت مقطع فيديو مُدّعية أنه يوثّق قيام الشرطة اللبنانية بإلقاء القبض على السفير الإيراني في بيروت وسحله في الشارع٬ وذلك بعد رفضه مغادرة البلاد٬ وانتهاء المهلة الممنوحة له.
الحقيقة:
الفيديو لا علاقة له بأزمة السفير اللبناني في بيروت٬ إذ يعود في الحقيقة إلى مايو ٬2022 حيث اعتقلت أجهزة الأمن مواطنًا لبنانيًا تلفظ بألفاظ مسيئة ضد رئيس الجمهورية حينها "ميشال عون"٬ وذلك خلال إدلاء عون بصوته في الانتخابات البرلمانية في أحد المراكز بحارة حريك٬ في الضاحية الجنوبية من العاصمة اللبنانية بيروت.
السياق
يتزامن تداول هذه الإشاعة مع أزمة دبلوماسية بين بيروت وطهران. فقد أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية، في 24 مارس/آذار 2026، استدعاء القائم بالأعمال الإيراني في لبنان توفيق صمدي خوشخو، وأبلغته قرار سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني المعيّن "محمد رضا شيباني"، وإعلانه شخصًا غير مرغوب فيه، مع مطالبته بمغادرة الأراضي اللبنانية في موعد أقصاه 29 مارس/آذار 2026.
وفي بيان لاحق، أوضحت الخارجية اللبنانية أن هذا الإجراء لا يعني قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، بل يأتي كخطوة موجهة بحق السفير بسبب مخالفته للأعراف والأصول الدبلوماسية.
في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن سفارتها في بيروت تواصل عملها، وأن شيباني سيستمر في أداء مهامه كسفير لإيران في لبنان، وسيبقى متواجدًا هناك. جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي خلال مؤتمر صحفي عُقد في 30 مارس/آذار 2026.
يُذكر أن السفير الإيراني في بيروت كان قد أعلن٬ في 11 مارس/ آذار ٬2026 عن تنفيذ إجلاء مؤقت لعائلات موظفي السفارة الإيرانية في لبنان، إضافة إلى معلمين وطلاب المدرسة الإيرانية وعدد من الإيرانيين المقيمين، وذلك على خلفية تدهور الأوضاع الأمنية، مع التأكيد على استمرار عمل السفارة.
ويأتي ذلك الإجراء في ظل تصعيد عسكري تشهده الساحة اللبنانية، حيث تتعرض مناطق في لبنان لغارات إسرائيلية منذ انخراط حزب الله في المواجهة إلى جانب إيران في 2 مارس/آذار 2026. ذاك التصعيد الذي جاء عقب عملية عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفت إيران انطلقت في 28 فبراير/شباط من العام نفسه.
كيف تحققنا؟
تحقق الفريق من خلال تقسيم الفيديو إلى لقطات ثابتة٬ ومن ثم البحث العكسي بواسطة أداة "Google Images"٬ ووجد أن الفيديو قديم لا علاقة له بأزمة السفير الإيراني في لبنان٬ وجرى ربطه بشكل خاطئ بالحدث.
بالتزامن مع ذلك؛ أجرى الفريق بحثًا في موقع وزارة الخارجية اللبنانية والإيرانية وحساب السفارة الإيرانية في لبنان على تويتر٬ وذلك للاطلاع على سياق تداول الفيديو٬ والأخبار المتعلقة بالسفير الإيراني في بيرت.

العربية