يزيد البكر retweetledi
يزيد البكر
461 posts

يزيد البكر retweetledi
يزيد البكر retweetledi
يزيد البكر retweetledi
يزيد البكر retweetledi
يزيد البكر retweetledi
يزيد البكر retweetledi
يزيد البكر retweetledi
يزيد البكر retweetledi
يزيد البكر retweetledi
يزيد البكر retweetledi
يزيد البكر retweetledi

قال الشيخ الدكتور خالد البكر :
حدثني أحد شيوخ غانا عن أشهر قسيس في بلدهم وأكثرهم تأثيراً .. حيث جرت قصته في السنة الماضية .. لمّا أرسل ابنه إلى أمريكا ليدرس " علم اللاهوت " ويتخصص فيه .. ليعود بعدها ليأخذ مكانه في رعاية الكنيسة البروتستانتية في غانا .. فما هي إلا فترة قصيرة إذ بالابن يرسل لأبيه رسالة يقول له فيها إنه أسلم واتبّع محمداً صلى الله عليه وسلم .. ولم يكتف بذلك بل أرسل مبلغاً من المال كبير يطلب من أبيه القسيس أن يقوم بترميم الجامع الكبير في ( أكرا ) المقابل للكنيسة .. ترى ما موقف الأب من ابنه ؟ وكيف سيتعامل أشهر قسيس مع هذا الحدث المدوي ؟
ذهب القسيس إلى كنيسته المميزة - وقد رأيتها فجدرانها من الزجاج اللافت - في يوم الأحد ليلقي موعظته كالعادة ..
فقال للحضور : هل تعرفون ابني ؟
قالوا : نعم
قال : أتعلمون أين ذهب ؟
قالوا : ذهب إلى أمريكا ليدرس اللاهوت ويعود قسيساً كأبيه
قال : أما وقد أسلم واتبع دين المسلمين
ضج الحضور .. وحدثت جلبة كبيرة .. وحصل هرج ومرج .. ثم تكلم القسيس ، فقال : أيها الناس لقد دخل بيتي نوران .. نور المسيح ونور محمد .. أما عقلي وفكري فمع المسيح وأما دمي ولحمي فمع محمد ..
ثم توجه إلى الجامع ليطلب من المسلمين أن يسمحوا له بترميم الجامع وتجديده .. فرفض المسلمون أن يستقبلوا مالاً من نصراني .. فقال لهم : إن المال ليس ماله بل من مال ولده الذي أسلم فهو من وصاه بهذا .. فسمحوا له عندها ..
أسأل الله الهداية لهذا الأب القسيس .. ففي إسلامه خير لغانا .. وخاصة إذا ما استمعت لحديثه أراه متأثراً كثيراً بالثقافة الإسلامية .

العربية
يزيد البكر retweetledi
يزيد البكر retweetledi
يزيد البكر retweetledi
يزيد البكر retweetledi
يزيد البكر retweetledi
يزيد البكر retweetledi
يزيد البكر retweetledi
يزيد البكر retweetledi
























