ܬܸܠ ܟܹܐܦܹܐ Thomas the Chaldean

633 posts

ܬܸܠ ܟܹܐܦܹܐ Thomas the Chaldean banner
ܬܸܠ ܟܹܐܦܹܐ Thomas the Chaldean

ܬܸܠ ܟܹܐܦܹܐ Thomas the Chaldean

@THOMASCHALDEAN

Katılım Mart 2023
2.1K Takip Edilen4.7K Takipçiler
ܬܸܠ ܟܹܐܦܹܐ Thomas the Chaldean retweetledi
Chaldean Nation
Chaldean Nation@ChaldeanNation·
💠 I AM CHALDEAN 💠 ROME DID NOT INVENT THE NAME - IT RECOGNIZED IT. ⭐️ In 1553, Rome entered into union with the Chaldean Metropolitan Yohanna Sulaga in Iraq. The "Chaldean" identity was already known and used for centuries for the language, people and community in #Mesopotamia. The union distinguished the Catholic faith branch while preserving their original national identity. ⭐️ The current Holy Catholic Pope, the Vatican Cardinals and all previous Popes recognize Chaldeans as people of Mesopotamia beside our Catholic faith. There is not a single Pope that denies our CHALDEAN identity as people of #Mesopotamia. ⭐️ Arab, Italian, Spanish and many local Iraqi, Kurds and Persian historians recognize the Chaldean people of Mesopotamia. More than 180 world nations recognize and many celebrate and welcome the native Chaldean people of Iraq. ⭐️ The attached image is a small summary of many historic and important people that witnessed and interacted with the Chaldean people in Iraq before the reunion with the Catholic Church and after 1000 years of Nestorian separation since 431 AD. 🔺 Watch Out - Disregard the few radical assyrianized Nestorians on X, Fake Wikipedia and other social networks that continue to smear the native Chaldean people of #Iraq cowardly behind fake accounts. No one believes their fake news no matter how much lies they spread. Their smearing will be recorded in history of the Chaldean people on going genocide of the 21st century. #ChaldeanNation of the #Chaldean people #ChaldeanNews #ChaldeanPress #Foxnews #BBC #Catholic
Chaldean Nation tweet media
English
0
4
11
276
ܬܸܠ ܟܹܐܦܹܐ Thomas the Chaldean retweetledi
Chaldean
Chaldean@ChaldeansX·
Did you know many Chaldean churches are built in the style of ancient Babylon? This style is called Babylonian Revival architecture. These churches are not just designed to look beautiful, but to carry a deeper cultural meaning of both faith and identity. For Chaldeans, our church architecture reflects a connection to Babylon, Mesopotamia, and the civilization our people have carried with them across the world. #chaldean #chaldeans
English
2
7
29
1K
ܬܸܠ ܟܹܐܦܹܐ Thomas the Chaldean retweetledi
Weam Namou
Weam Namou@weamnamou·
Can an ancient language survive exile, assimilation, and time? In this conversation, Stephen Hannawi reflects on the future of the Chaldean language, exploring the deep connection between language, identity, memory, and cultural survival. Watch here: youtube.com/watch?v=puFY8f…
YouTube video
YouTube
English
2
2
11
1.1K
ܬܸܠ ܟܹܐܦܹܐ Thomas the Chaldean retweetledi
Weam Namou
Weam Namou@weamnamou·
If we look back historically, as Aber Kawas suggests, we see the Middle East was shaped by Arab Muslim colonization that marginalized and pushed out indigenous groups like the Chaldeans, Assyrians, Yazidis, Jews, and others - without reparation. Colonialism doesn’t begin and end where it’s politically convenient.
Eyal Yakoby@EYakoby

Aber Kawas is running for New York State Assembly seat in Queens. Here is Kawas saying 9-11 was America's fault because of our “system of capitalism, racism, white supremacy and islamophobia.”

English
1
1
3
449
Josh Barzon
Josh Barzon@JoshuaBarzon·
Father Abraham had many sons Many sons had Father Abraham I am one of them and so are you So let's just praise the Lord Right arm...
Josh Barzon tweet media
English
7
64
277
9.1K
Chaim Shalom Emet
Chaim Shalom Emet@FormerCommie33·
@GorillaCrypto @jesusaintnojew @JoshuaBarzon Two types of Chaldeans: Ancient Chaldeans were a West Semitic-speaking tribe that migrated to the marshy lands of southern Iraq (ancient Babylonia) between the 11th and 9th centuries BC. Modern Chaldeans are mostly ethnic Assyrians who adhere to the Chaldean Catholic Church.
English
2
0
0
67
ܬܸܠ ܟܹܐܦܹܐ Thomas the Chaldean retweetledi
Frans Yousif Jolagh
Frans Yousif Jolagh@Fransyousif96·
الصورة الرسمية لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا، بطريرك الكنيسة الكلدانيّة. The official portrait of His Beatitude Patriarch Mar Paulos III Nona, Patriarch of the Chaldean Church.
Frans Yousif Jolagh tweet media
0
1
6
285
ܬܸܠ ܟܹܐܦܹܐ Thomas the Chaldean retweetledi
𝐓𝐲𝐥𝐞𝐫 I 𝑨𝒓𝒂𝒎𝒆𝒂𝒏
“And the knowledge of the whole star system, discovered by the Babylonian Arameans, that is to say the Chaldeans"
𝐓𝐲𝐥𝐞𝐫 I 𝑨𝒓𝒂𝒎𝒆𝒂𝒏 tweet media
English
2
6
45
3.2K
ܬܸܠ ܟܹܐܦܹܐ Thomas the Chaldean retweetledi
ant ♱
ant ♱@_ant________·
Who are the Sabians? 🧵(1/)
ant ♱ tweet media
English
2
2
24
1.5K
ܬܸܠ ܟܹܐܦܹܐ Thomas the Chaldean retweetledi
Chaldean Nation
Chaldean Nation@ChaldeanNation·
الكلدان ومتلازمة ستوكهولم، قراءة في الوعي القومي مقال للاستاذ افرام ابلحد افرام.. في عام 1973م وقعت حادثة سطو مسلح في العاصمة السويدية ستوكهولم استهدفت بنك كريديت بانكن، حيث احتجز خلالها مسلحون عدد من الرهائن لعدة ايام، وعلى الرغم من اللحظات الصعبة والمعاناة التي عاشها الرهائن وتعرضهم للاعتداء والترويع الا انهم تعاطفوا مع خاطفيهم ورفضوا تقديم الأدلة ضدهم أمام المحاكم بعد انتهاء تلك المحنة في حالة غريبة بعالم الجريمة اثارت دهشة الرأي العام والباحثين في هذا الشأن، و على اثرها قام العالم النفسي السويدي نيلز بيجيرو بدراسة هذه الظاهرة وجوانبها واطلق عليها تسمية متلازمة (اوعقدة) ستوكهولم والتي هي حالة يتعاطف فيها الضحية مع جلاده او مع من يسلب حريته ويعتدي عليه تحت وطأة القهر والظلم. بعدها توسع المفهوم ليشمل دراسة سلوك شعوب وجماعات قبلت واعتادت على التعايش مع القهر والظلم، حيث طورت تلك الجماعات مع الوقت ودون وعي منها اليات معينة لتبرير الظلم الواقع عليها لا بل قامت بمحاربة من يحاول تخليصها من الظلم و وقفت بوجه من يعمل على توعيتها بحقوقها. المراقب والمهتم بالشأن الكلداني والذي ينظر للامور بصورة حيادية (وهنا لا اقصد اصحاب الفكر المتزمت المؤمن باقصاء الكلدان والناكر لحقوقهم الاساسية) يجد تطابقا هائلا لاعراض متلازمة ستوكهولم مع السلوك العام للشعب الكلداني وبصورة جلية. فمن خلال عملي و بحثي ودراستي للحالة الكلدانية على مدى السنوات الماضية امكنني تلخيص اربعة سمات رئيسية (و هي ليست الوحيدة) لوصف طريقة التفكير الجمعي المسيطرة على غالبية هذا الشعب العريق: اولا- انعدام الاهتمام بالهوية القومية وتحقير الذات: حيث تجد معظم ابناء هذا الشعب العريق غير مكترث بتاريخه ولغته وينظر الى تراثه بخجل ويتجنب حتى ذكر تسميته التاريخية ويستصغرها وقد لا يتوانى عن وصف الوعي الكلداني بالتعصب بينما يقبل بانسحاق فرض هويات دخيلة وحديثة اخرى عليه دون اعتراض او خجل في سلوك يثير الاستغراب بما يعرف في علم النفس بال (Self-Minimization) اي التقليل من شان الذات ويندرج ضمن التشوه المعرفي الذي يعاني منه الكثير من الكلدان لكنه غير مقتصر عليهم بل عاشته شعوب اخرى على مر التاريخ. فبحسب فرانتز فانون ان من اخطر نتائج القمع الطويل الامد هو تشويه وعي المقهور او المظلوم، فيقوم برسم صورة ذهنية دونية عن نفسه بصورة غير واعية ، فالكلداني بصورة عامة تجده متبنيا خطاب من يضطهده ويجد اسمه القومي ليس ذو قيمة ويتحول الى اداة قمع ضد من يسعى للتحرر من ابناء قومه من الكلدان نتيجة لشيطنة الفكر القومي الكلداني من قبل اطراف عديدة تضر بها نهضة الفكر الكلداني. ثانيا- الخوف من التعبير عن الهوية الكلدانية: يشعر الكلداني بأن الدفاع عن هويته قد يُعرّضه للترهيب الفكري أو الاتهام السياسي او الى نوع من انواع إلاقصاء الاجتماعي نتيجة التسقيط السياسي والاجتماعي الذي تمارسه الجهات التي تنكر الهوية الكلدانية خاصة في عصر انتشار حسابات وصفحات على شبكات التواصل الاجتماعي ال Social Media تهاجم اي فكر ينطوي على نهضة الشعور القومي والوعي بالتاريخ الكلداني، فتجده يلجأ إلى الصمت والى الخنوع لا بل محاربة الهوية الكلدانية. جاعلا من نفسه اداة مجانية بيد القاهر، وهذا الخوف ليس وليد اللحظة، بل هو محصّلة أجيال اضطهدت فكريا وجسديا حيث تعلّمت أن الصمت وسيلة للبقاء في امان. ونجد وصفا رائعا لانتونيو غرامشي لهذ الظاهرة بقوله ان الجماعات المهيمنة اعلاميا او عسكريا تنجح في اقناع الجماعات المقهورة بتقبل خطابهم على انه هو الرأي الصائب وغيره خاطئ حيث يتم التسويق حتى من بعض رجال الدين الكلدان على ان الاعتزاز بالهوية الكلدانية على انه انقسام وتهديد للوحدة بينما الهويات الاخرى هي مصدر الوحدة !! في نموذج جلي من الترهيب الفكري والثقافي الذي يمارس ضد الكلدان وتقديم التنازل عن هويتهم على انه فضيلة من فضائل المسيحية وعكس ذلك خطيئة وخيانة او جهل بالتاريخ! ثالثا- معادة المهتمين بالشأن القومي: ولعل أكثر أعراض متلازمة ستوكهولم وضوحا في الحالة الكلدانية هو ما يمكن تسميته معاداة المنقذ او المحرر، فالكثير من الكلدان الذين نجحت فيهم آليات القهر النفسي ينظرون بعين الريبة والعداء إلى كل من يدعو لإحياء الهوية الكلدانية وتعزيز الشعور القومي ويصفون هؤلاء الناشطين بصفات شتى كالمتطرفين او مثيري الانقسامات بين المسيحيين، بينما يتملقون للذين يعملون على تذويب ومحاربة الهوية الكلدانية ويقدمونهم كمخلصين للدين في ازردواجية صارخة في المعايير. وهذا بالضبط ما يصفه باولو فريري حين يقول إن المقهور الذي تبنّى وعي القاهر او المعتدي يصبح أشد الناس عدواةً لكل مشروع تحرري، لأن ذلك المشروع يزلزل التوازن الهش الذي تكيّف معه وجدانه ويجبره على مواجهة حقيقته التي يهرب منه رابعا- تأييد الطامسين للهوية الكلدانية يكتمل المشهد عندما تجد العديد من أبناء الشعب الكلداني خانعين لأحزاب وشخصيات تعمل على تذويب الهوية الكلدانية أو إلحاقها بهويات أخرى بحجج كثيرة، ويقدّمون لهم الدعم والولاء بصورة مذلة في حين يعاقبون انتخابياً وسياسياً واجتماعيا كل من يرفع الراية الكلدانية باستقلالية، وهذه هي احدى سمات الشعوب والجماعات التي عانت الظلم والاضطهاد لعصور طويلة. فنتيجة لقرون عديدة من الاضطهاد والقهر اصبح المثقف والناشط والفنان الكاتب ورجل الدين الكلداني وكل من يعمل على التوعية بالهوية الكلدانية عرضة لأزمة مركبة، تتمثل الاولى في تصاعد الخطاب العنصري من اطرف عديدة ضدهم لدفعهم لانكارهويتهم القومية الكلدانية واذابتها ضمن تسميات اخرى في حين تكمن الثانية في قيام العديد من الكلدان انفسهم بتبني ذلك الخطاب الالغائي لهويتهم ونشره ومحاربة ابناء جلدتهم الكلدان دون وعي منهم. الاسباب يجمع علماء الاجتماع على انه لا توجد ظاهرة اجتماعية دون اسباب تاريخية واجتماعية متجذرة ادت لظهورها، وهذا ما يؤكده عالم الاجتماع الفرنسي إميل دوركهايم حين قال (أن كل ظاهرة اجتماعية لها أسبابها الاجتماعية قبل أن تكون لها تفسيراتها النفسية) ، فضعف الشعور القومي لدى الكلدان ليس قدراً وراثياً ولا نقصاً في طبيعتهم البشرية، بل هو نتاج متراكم لقرون من الاضظهاد والقهر والتهجير وسياسات الصهر الثقافي، فالشعب المقهور او المضطهد يتعلم أن يحتقر نفسه بنفس الأدوات التي استخدمها المستعمِر او الظالم لاحتقاره وهذا وصف نلمسه بصورة يومية في السلوك الجمعي الكلداني. وقد ساهمت عوامل واطراف عديدة في استمرار الوضع الراهن للشعب الكلداني من التشرذم والخمول في الفكر القومي والتي سوف اتناولها في مقال منفصل. ولهذا تجد الكلدان كافراد وكشعب خجلين او متقاعسين عن الاهتمام والعمل بامورهم القومية والاطلاع والاعتزاز بتاريخهم فهم على استعداد ان يرفعوا اعلام ورايات مختلفة حسب المناسبات التي يحضروها ويلوحوا بها لكنهم يخجلون من رفع العلم الكلداني ! فكم منزل كلداني يملك علما كلدانيا اليوم؟. بات الكلدان يستسيغون الاغاني بجميع اللغات واللهجات بينما يتنمرون على الاغاني الكلدانية الى ان انحسر النشاط الفني والغنائي بشكل مؤسف واختزل بالجانب الديني والتراتيل في الكنائس ومن خلال جوقات الانشاد. و في ميل واضح لتحقير الموروث الكلداني وتصغير الشعور بالانتماء القومي يردد كثيرون نحن مسيحيون أولاً، وما الكلداني إلا تفصيل ثانوي وهذه عبارات يُكررها أبناء الشعب الكلداني دون وعي او معرفة بفروقاتها ودلالاتها لكنها في جوهرها تُعبّر عن درجة من الاستيعاب النفسي وقبول الخطاب الذي ينفي هويتهم القومية الموغلة في القدم. وكذلك الحال على صعيد اللغة الكلدانية حيث راح العديد من الكلدان ومؤسساتهم وعلى مختلف المستويات لا يسمون لغتهم باللغة الكلدانية في حين ان مصادر عديدة كنسية وتاريخية قبل مئات الاعوام تسميها بالكلدانية! وبات الاهتمام بها ضئيلا وهذا كله له اسبابه وجذوره التي تعود للاضطهاد التي اعتاد هذا الشعب على تشربه وقبوله. وعلى الصعيد السياسي ترى ان الكلدان منتمين الى مختلف الاحزاب ويعملون لها بكل اخلاص وطواعية في اغلب الاحيان يتجنبون استخدام مواقعهم لخدمة الكلدان بينما لا يميلون الى العمل ضمن احزابهم القومية الكلدانية وكذلك ينطبق الحال على المؤسسات الكلدانية الاخرى الثقافية والاجتماعية مما ابقى تلك التنظيمات والمؤسسات محدودة التاثير على المدى الاستراتيجي. حتى ان ازيائنا القومية الكلدانية في سهل نينوى وعنكاوا وغيرها و التي تتشابه في تصميمها الى حد كبير مما يشير الى انها تعود جميعها لشعب واحد، بتنا نطلق عليها تسميات القرى والبلدات التي ينتمي اليها من يرتديها مثل الزي الالقوشي والبغديدي والتلسقوفي والعنكاوي بدلا من تسمية الزي الكلداني ! والانكى من ذلك بتنا نخجل من ارتداءها في حين اننا نلبس بفخر الزي الهندي والافغاني والكوردي والعربي غيرها من الازياء التي لا تمت لنا بصلة في المناسبات المختلفة. لقد تشرّب الكلدان و لا يزالون لقرون عديدة خطاباً يُصغّر هويتهم كشعب عريق حتى صاروا يُصغّرونها هم بانفسهم ويرون في من يعتز و يدعوا لها عدوا لا منقذا وراح هذا الشعب يتنبى هويات اخرى غير هويته في اخطر شكل من اشكال الهيمنة وهي تلك التي يُشارك فيها الضحية طوعاً في إعادة إنتاج اضطهاده لذاته دون أن يشعر بذلك في ظاهرة يسميها العالم الاجتماعي بيير بورديو ما يسميه (العنف الرمزي). تعلّم الكلدان أن أمانهم مشروط بخضوعهم الصامت لوضع الأقلية المقهورة وقد أفرز ذلك لديهم ما يشبه (الذاكرة الجماعية للخطر) فتجدهم يخشون من الاعلان عن كلدانيتهم ويخفون انتماءهم القومي ويتجنبون الخوض فيه لتجنب الاتهامات الجاهزة ضدهم. مقاربات للعلاج والتخلص من القهر النفسي للحالة ارى أن الخروج من دوامة عقدة ستوكهولم والخضوع للظلم ايا كان نوعه يمرّ عبر مراحل أبرزها: أ- الوعي بالحالة الراهنة: الخطوة الأولى تكمن في الاعتراف بوجود وسيطرة هذه الظواهر على العقل الكلداني وفهم آلياتها وهذا يستلزم تعليماً قومياً وتاريخيا جاداً يُعيد للكلداني معرفة تاريخه وحضارته بعيداً عن الروايات التي يؤلفها الآخرين عنه. ب- تأهيل الذاكرة الجمعية: تحتاج الشعوب المقهورة إلى إعادة قراءة تاريخها من منظورها الخاص لا من منظور القاهر و الظالم حيث ان تعليم المقهور يجب أن ينطلق من واقعه وتجربته ومنظوره لا من مناهج القاهر المسيطر اعلاميا او امنيا. ج- بناء المؤسسة القومية: لا يمكن للهوية أن تتجذّر دون مؤسسات تحملها وتُعيد إنتاجها كمدارس باللغة الكلدانية ووسائل إعلام و مؤسسات سياسية واجتماعية تمثّل فعلاً مشروع الهوية الكلدانية المستقلة. د- الاعتزاز بالحضارة: الكلدان أحوج ما يكونون اليوم إلى سردية قومية تُعيد ربطهم بعمقهم الحضاري الكلداني البابلي وتُقدّم هذا الإرث باعتزازبعيدا عن الخجل والخلط بين الايمان الديني والانتماء العرقي. هـ- الحوار الداخلي الصريح: لا يُمكن حلّ أزمة الهوية من دون نقاش صريح على اسس منهجية علمية صحيحة حتى وان كان مؤلماً لنا فأن انعدام سُبل الحوارالداخلي البناء يعدّ من أبرز آفات المجتمعات المقهورة ويعزز نمط الخضوع والعجز، فعلى النخب الكلدانية الكنسية والمدنية بالابتعاد عن فكرة القائد الاوحد، اذ كثيرا ما المس هذه الرغبة لدى كل من يقوم بعمل قومي كلداني بغض النظر عن حجم ما قدمه ويسوقه كانه منة او فضل لا كواجب قومي وانساني بالدرجة الاولى. المصادر والمراجع: • صاحب الربيعي، سلطة الاستبداد والمجتمع المقهور • باولو فريري، تعليم المقهورين. • ادوارد سعيد، القلم والسيف. • اسحق ارملة، القصارى في نكبات النصارى • فرانز فانون، معذبو الأرض. • حنا بطاطو، العراق الطبقات الاجتماعية والحركات الثورية • سمير نعيم، ازمة الهوية لدى الأقليات المسيحية في الشرق الأوسط • اميل دوركهايم، قواعد المنهج في علم الاجتماع • بيير بورديو ، اسئلة علم الاجتماع • انتونيو كرامشي، المثقفون ودورهم في المجتمع افرام ابلحد افرام 26-4-2026
Chaldean Nation tweet media
العربية
0
1
13
1.4K
ܬܸܠ ܟܹܐܦܹܐ Thomas the Chaldean retweetledi
Chaldean
Chaldean@ChaldeansX·
Many Chaldeans have heard about the persecution and discrimination their parents, grandparents, and ancestors have faced. However, few have heard of Sayfo, which means “sword” in Chaldean. Sayfo was a systematic erasure of Chaldeans and other Christian groups from modern-day Turkey, which was once home to hundreds of thousands of Chaldeans. Entire villages were destroyed, ancient manuscripts were burned, religious and holy sites were erased, and the victims were not even given proper burials. Today, many Chaldeans no longer live in their original homeland - some directly because of the events of Sayfo. While time has passed, the wounds remain deep. That is why Chaldeans around the world should remember the sacrifices of the past. #chaldean #chaldeans
English
1
19
54
1.9K
ܬܸܠ ܟܹܐܦܹܐ Thomas the Chaldean retweetledi
Weam Namou
Weam Namou@weamnamou·
Many people have been asking me about Wikipedia and the Chaldean identity, so I’d like to invite you to read my article titled: “Wikipedia, Accountability, and the Chaldean Identity: Lessons from ANI Media v. Wikimedia.” In this paper, I examine a major 2025 Delhi High Court decision that challenged the idea of Wikipedia as a purely neutral platform. The court recognized that Wikipedia’s editorial structure — while collaborative — can shape and even distort public understanding. The article explores how this dynamic affects the representation of the Chaldean community and why accountability in digital spaces is essential, especially when it comes to cultural and historical identity. You can read the full piece on my Academia page here: academia.edu/145206411/Wiki… For those who would like to go deeper into the broader historical and identity context, I also invite you to read my book, Chaldean Chronicles, which traces the unbroken lineage of the Chaldean people from ancient Mesopotamia to the modern world: a.co/d/0bRqNRtk Thank you for reading and for continuing the conversation.
English
3
2
6
645
Michigan Attorney General Dana Nessel
April is when Michigan celebrates Chaldean American Month. Michigan has 160,000 people of Chaldean/Assyrian/Syriac descent. It’s the largest number in the U.S. Take part in an All Martyrs & Confessors Day service. Or enjoy food & fun with loved ones. #ChaldeanHeritage
Michigan Attorney General Dana Nessel tweet media
English
6
3
20
1.2K
Joe Hermiz
Joe Hermiz@hermiz88·
@weamnamou, I read your piece on the Chaldean union with Rome and have a fundamental problem with it, beyond the sourcing. The paper treats the earlier professions of faith to Rome as forerunners to 1553. That's called teleology, not history. The first question a trained historian asks when reading Yahballaha III's 1304 profession of faith to Benedict XI is not 'how does this lead to 1553' but 'what did this gesture mean in this specific political moment and who needed it to mean what.' The answer, if you actually look at the underlying source material, is almost certainly strategic. Eastern Christian patriarchs and bishops made professions of faith to outside Christian powers repeatedly and for reasons that had everything to do with survival and nothing to do with doctrinal conviction. Assyrian overtures to Imperial Russia are a direct parallel. By the early 1800s, Urmian Christians were describing themselves to Russian officials as belonging to the 'Georgian confession' in dispatches explicitly requesting military aid and escort out of Urmia. That's not a confession of shared faith. That's a diplomatic instrument. Later, Church of the East bishops were accepted into Russian Orthodoxy and negotiations were even ongoing with the Catholicos-Patriarch Mar Benyamin Shimun right up to WWI. None of this makes those overtures to Russia 'authentic' expressions of Orthodox conversion. So why are the 13th and 15th century overtures to Rome treated here as authentic forerunners to Catholic union? The piece never asks. You work entirely from the Catholic Encyclopedia and Encyclopedia.com, both of which are written from inside an ecclesiastical tradition that has every reason to read those professions of faith as genuine steps toward Rome. There are no Syriac sources, no Latin records examined directly, no secondary literature that is addressed at all. The argument isn't salvageable as written.
English
1
3
22
681
Weam Namou
Weam Namou@weamnamou·
If you’re interested in the deeper history behind the union of the Chaldeans with Rome, I’ve published a new academic paper titled: “The Union of the Chaldeans with Rome (13th–16th Centuries)” The study argues that 1553 was not a sudden beginning, but the institutional consolidation of a movement that had been developing since the 1200s — through diplomatic missions, professions of faith, reform movements, and shifting political realities. You can read the paper here: academia.edu/165347803/The_… For those who would like to dive even deeper into the broader historical and identity context, my book Chaldean Chronicles expands on these themes, tracing the unbroken lineage of the Chaldean people from ancient Mesopotamia to the modern world: a.co/d/0bRqNRtk Thank you for watching, reading and sharing.
English
7
4
12
867
ܬܸܠ ܟܹܐܦܹܐ Thomas the Chaldean retweetledi
St. George Enjoyer ✝️
St. George Enjoyer ✝️@StGeorgeEnjoyer·
A Eucharistic Miracle during a Syriac Catholic Mass in Lille, France (April 19, 2026) As Fr. Samer Nani Halata held the Eucharist, a parishioner’s photo captured light emanating from it The priest is from the same Syriac village Pope Francis visited in 2021; Qaraqosh/Baghdede
St. George Enjoyer ✝️ tweet media
English
11
47
227
146.8K