يا لهذا القلب ..
كيف يظل مخلصاً لذكرى لم تعد موجودة إلا فيه ، كأن الروح تحفظ ما عجز الزمن عن محوه وكأن الحنين أعمق من أن تُسكته المسافات أو تزيله الأيام ..
أتذكّر تلك الجملة: « سأبقى سنداً لك طيلة حياتي يا رفيق روحي » التي كتبتها على الورق بخط يدك كم تبدو قاسية الآن وكم أصبحت ثقيلة على صدري تتردد في داخلي كأنها طعنات لا تهدأ ، كيف تستطيع يد أن تكتب وعداً بهذا الإتساع ثم تمحو صاحبته كل أثر له وتتركني وحيداً مع صداه؟