علوات يوسف أبو عبيدة
36.4K posts

علوات يوسف أبو عبيدة
@zinnou1
تبذل الدولة جهودا عظيمة في خدمة المشاعر وضيوفها. ولا تدخر في سبيل راحتهم جهدا ولا مالا ولكن قضاء الله و قدره فوق ذلك كله. #تدافع_مشعر_منى
Algeria Katılım Ağustos 2010
1.2K Takip Edilen364 Takipçiler
علوات يوسف أبو عبيدة retweetledi
علوات يوسف أبو عبيدة retweetledi

علوات يوسف أبو عبيدة retweetledi
علوات يوسف أبو عبيدة retweetledi
علوات يوسف أبو عبيدة retweetledi
علوات يوسف أبو عبيدة retweetledi
علوات يوسف أبو عبيدة retweetledi
علوات يوسف أبو عبيدة retweetledi
علوات يوسف أبو عبيدة retweetledi
علوات يوسف أبو عبيدة retweetledi

@MAAHERALQAHTANY نعم صاحب المعالي(لا فض فوك، ولا عاش شانئوك، ولا بُرَّ من يجفوك، ولا عدمك محبوك، ولا عاش حاسدوك) هذه هي السلفية وأنت من علمائها ولاينبئك مثل خبير
العربية
علوات يوسف أبو عبيدة retweetledi
علوات يوسف أبو عبيدة retweetledi
علوات يوسف أبو عبيدة retweetledi
علوات يوسف أبو عبيدة retweetledi
علوات يوسف أبو عبيدة retweetledi
علوات يوسف أبو عبيدة retweetledi
علوات يوسف أبو عبيدة retweetledi
علوات يوسف أبو عبيدة retweetledi
علوات يوسف أبو عبيدة retweetledi

... وذاق النبي ﷺ مرارة الفقد؛ بفقد أولاده واحدًا بعد واحد؛ فماتوا جميعًا في حياته إلا فاطمة رضي الله عنها، فقد بقيت بعده زمنًا يسيرًا، فأخبرها سرًّا: "فكانت هي أول أهل بيته لحوقًا به".
وهكذا يُبتلى النبي ﷺ بفقد أولاده؛ ليكون:
في صبره عزاءٌ لمن ابتُلوا،
وفي رضاه أسوةٌ لمن انكسرت قلوبهم على فقد الأولاد.
فكان يقول:
العين تدمع،
والقلب يحزن،
ولا نقول إلا ما يرضي ربنا.
وكان في هذا المصاب حِكَمٌ كثيرة:
فقد رأى الناسُ فيها بشرية النبي ﷺ وأنه عبدٌ لله تعالى فلا يُعبد،
ونبي كريم صادق لا يُكذَّب،
لا يملك من خصائص الربوبية شيئًا،
يأكل كما يأكلون،
ويتزوج كما يتزوجون،
ويولد له كما يولد لهم،
ثم يُفجع كما يُفجعون.
وفيه أيضًا قطعٌ لطريق الغلو، فتُبطل كل دعوى لا حق لها.
وفيها أيضًا:
أنَّ الله أكمله بمقام الأبوة، ثم امتحنه فيها، حتى يصدق معنى "الأسوة" في كل باب.
ثم إنَّ في ذلك كله أيضًا:
ردًّا على شماتة الشانئين؛ أولئك الذين أرادوا أن ينتقصوا منه لذهاب الذكور، فأنزل الله فيهم حكمه القاطع: (إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَر).
أي: إن مبغضك هو الأبتر المقطوع من كل خير حقًّا، لا أنت.
فانقلبت الموازين، وبطل ميزان الجاهلية؛ فليس الأبتر من فقد ولدًا، وإنما الأبتر من انقطع عن رحمة الله، وانفصل عن طريق الحق.
أما النبي ﷺ فقد أبقى الله ذكره مرفوعًا،
يُصلَّى عليه في كل أذان،
وتلهجُ باسمه الملايين في كل صلاة، فصار ذكره ممتدًّا ما امتد الزمان، وبقي شانئوه لا يُعرف لهم اسم ولا أثر إلا في سياق الذم.
وفي هذا تسليةٌ عظيمة، ودلالةٌ على أنَّ ما يراه الناس نقصًا قد يكون في ميزان الله رفعة،
وأنَّ الله يتولى الدفاع عن أوليائه، ويرد كيد المبغضين من حيث لا يشعرون.
ثم عوَّض الله نبيَّه بذريةٍ من نوع آخر: أتباعٌ بالملايين، بل يزيدون على المليار، يصلون ويسلمون عليه في الليل والنهار صلاةً وتسليمًا.
فتجدد ذكره،
وبقي أثره،
وامتد نوره في الأمة إلى ما شاء الله.
من كتابي:
(محمد ﷺ من الميلاد الى الوفاة).
يطبع قريبًا بإذن الله.
العربية
علوات يوسف أبو عبيدة retweetledi













