Tweet fixado
وعد
176 posts

وعد
@1ho9f
سأجعل من حسابي هذا منبرًا للوعيّ ، وصوتًا للحقيقة ، و طريقًا للحقّ .
Entrou em Haziran 2026
142 Seguindo153 Seguidores

@1ho9f انه عرف الحق في زمن زييف الحقائق والكذب والخداع لكنه جعل عينٌ على القران وعينٌ على الأحداث فاستطاع كشف الغطاء اليهودي المتصهين النفاقي، فانطلق في سبيل الله بوعي وبصيرة مضحياً بنفسه وماله وانطلق بكل ما استطاع من قوة، حتى نصره الله وجعل مقامه شهيداً حياً بين المسلمين.
العربية
وعد retweetou
وعد retweetou
وعد retweetou
وعد retweetou
وعد retweetou
وعد retweetou
وعد retweetou
وعد retweetou
وعد retweetou
وعد retweetou
وعد retweetou
وعد retweetou

ما ترونه في الصورة ليس سوى جزء يسير مما ورد في بيان المرتزق شائع الزنداني، المسمى رئيس حكومة المرتزقة، وهو بيان حمل في طياته الفضيحة الكاملة، وكشف بوضوح الطرف الحقيقي الذي يعرقل عملية السلام.
أولى هذه الفضائح هي محاولة تقديم السعودية، وهي الطرف الذي شن العدوان على اليمن وفرض الحصار، باعتبارها "وسيطًا" في عملية السلام، في محاولة مكشوفة للتنصل من استحقاقاتها القانونية والسياسية كطرف معتدٍ. ولو كانت جادة في السلام لانخرطت منذ اليوم الأول في تنفيذ التزاماتها، لا أن تتخفى خلف صفة الوسيط.
أما الفضيحة الثانية، فهي الاختباء خلف حكومة المرتزقة، وهي مجرد أدوات لا تملك قرار السلم ولا الحرب، وقرارها مرتهن بالكامل في الرياض، ما يؤكد أن التفاوض الحقيقي لا يزال مع السعودية، وأنها لا تريد سلامًا حقيقيًا بقدر ما تريد كسب الوقت.
والفضيحة الثالثة هي الربط الصريح بين عملية السلام وموقف اليمن المساند لغزة، بما يؤكد أن تشديد الحصار، وعرقلة عودة الجرحى والعالقين، واعتبار عودة المواطن إلى وطنه "انتهاكًا للسيادة"، ليست سوى إجراءات عقابية ضد الشعب اليمني بسبب موقفه المبدئي من القضية الفلسطينية، وأن المرتزقة ليسوا إلا أدوات لتبييض صفحة السعودية وخدمة الأجندة الأمريكية والإسرائيلية، بينما كان الأولى بهم المطالبة برفع الحصار وفتح المطارات والموانئ.
ومن هنا نؤكد بصورة قاطعة أن العدو السعودي لم يكن جادًا في عملية السلام منذ اليوم الأول، وإنما اتخذها وسيلة لكسب الوقت، وترتيب أوراقه، ومواصلة العدوان بوسائل أخرى، عبر تشديد الحصار ومحاولة تجويع الشعب اليمني ودفعه إلى الفقر والتسول، متوهمًا أنه سيشتري ذممه بالأموال كما اشترى غيره، ثم يزج به في صراعات داخلية تخدم مصالحه.
وشعبنا يرفض رفضًا قاطعًا تحويل السلام إلى ورقة ابتزاز سياسي للضغط على صنعاء بسبب موقفها المساند لغزة. فمن يريد أن يكون خصمًا ووسيطًا في آنٍ واحد، ويقايض الحقوق الإنسانية بالتخلي عن غزة، ويختبئ خلف مرتزقته، لا يبحث عن السلام، بل عن إطالة أمد الحرب وتشديد الحصار.
أما هذه بيانات المرتزقة فليست سوى محاولة لتبييض صفحة السعودية وتبرير استمرار الحصار.
ويبقى الموقف الحاسم هو ما أعلنته القوات المسلحة اليمنية بوضوح: أن أي عدوان أو اختراق سعودي جديد سيُقابل برد شامل يستهدف المطارات والمصالح الحيوية في البر والبحر.

العربية
وعد retweetou
وعد retweetou
وعد retweetou






























