الذاكرة السورية
2.5K posts

الذاكرة السورية
@TheSyrianMemory
مشروع أطلقه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بهدف توثيق وأرشفة الأحداث في سورية منذ بداية الثورة السورية. @ArabCenter_ar
Entrou em Mayıs 2023
10 Seguindo6.8K Seguidores
الذاكرة السورية retweetou

يروي أحد قادة الحراك السلمي في اللاذقية خالد كمال @lattakiafm لمنصة #الذاكرة_السورية شهادته حول أحداث مظاهرة "جمعة العزة" في مدينة اللاذقية في 25 آذار 2011، ومحاولة إسقاط تمثال حافظ الأسد.
العربية
الذاكرة السورية retweetou
الذاكرة السورية retweetou

جمعة العزة: توسع الثورة وظهور الحواضن الأولى
كانت جمعة العزة 25 آذار\ مارس 2011 الجمعة الثانية في الثورة السورية بعد "جمعة الكرامة" التي شهدت بداية الثورة في درعا، تركزت الأحداث خلال هذا الأسبوع في مدينة درعا وريفها، إذ شهدت مظاهرات شارك فيها عشرات الآلاف ومجزرتين في اقتحام الجامع العمري وفي مواجهة فزعة الريف الحوراني بعدها يوم "الأربعاء الدامي".
غطت صور التحدي العلني للنظام في درعا وسقوط الضحايا على محاولات نظام الأسد عزل ما يجري عن بقية السوريين، أو امتصاص الغضب الشعبي بقرارات خدمية واقتصادية سبقت يوم الجمعة، واتهام المظاهرات بكونها مؤامرة.
ولكن في جمعة العزة كانت صدمة النظام، إذ شهدت ولادة "الحواضن الأولى" للثورة السورية وتوسع الثورة من حوران إلى مستوى وطني، فقد برزت فيها المناطق التي ستكون غالباً حوامل الثورة السورية ومراكز الحراك السلمي طيلة الفترة اللاحقة، وشهدت مراكز المدن الرئيسة بمعظمها انطلاق المظاهرات الأولى تضامناً مع درعا ومناصرة لمطالب الحرية والتغيير، في دمشق وحلب ودير الزور والرقة وحماة واللاذقية وحمص، ولكنها تفاوتت لاحقاً في قدرتها على تأسيس حراك مستدام ضمن هذه المدن.
عمّت المظاهرات مناطق محافظة درعا (مدينة درعا، الحراك، جاسم، نمر، الحارة، إنخل، الصنمين)، وكان أضخم مظاهرات اليوم في مدينة درعا، إذ وصل عشرات آلاف المتظاهرين من درعا البلد وريف درعا نحو درعا المحطة بعد أن قطع النظام طريقهم بالرصاص والقتل منذ الجمعة السابقة.
كانت مظاهرة درعا سلمية بلا حوادث عنف، حتى ورد المتظاهرين خبر وقوع مجزرة في الصنمين قتل فيها النظام 10 متظاهرين، فهجم الثوار على تمثال حافظ الأسد وهدموه وأحرقوه، ومزقوا صورة بشار الأسد الكبيرة وأحرقوها، تحت وابل من النيران التي أُطلقت لتفريقهم، وكان هذا أول تماثيل الأسد التي يسقطها الثوار.
انضمت مدينة اللاذقية ومدينة جبلة إلى بانياس في حراك الساحل، وبسبب الحساسية الطائفية في تلك المنطقة ركزت الشعارات على الوحدة الوطنية ونفي الطائفية.
وشهدت دمشق زيادة في مناطق التظاهر، فقد تكررت محاولة التظاهر في الجامع الأموي وتمكنت المظاهرة من الوصول حتى ساحة المرجة، إلى جانب المظاهرات الأولى في القابون وكفرسوسة والكسوة.
وفي ريف دمشق خرجت المظاهرة الأكبر في دوما، التي تحولت إلى اعتصام مفتوح وإلى المركز الأهم للمظاهرات في ريف دمشق، كما خرجت المظاهرات في كفربطنا وسقبا وحمورية في الغوطة الشرقية، وفي معضمية الشام وداريا في الغوطة الغربية، وفي التل والزبداني.
وكانت جمعة العزة الانطلاقة الفعلية للثورة في حمص أيضاً، بعد إجهاض مظاهرة الجمعة السابقة، والتي شهدت مظاهرة سارت عبر شوارع المدينة وانضمّ إليها المتظاهرون من الأحياء وشهدت صورة أيقونية لتمزيق صور عائلة الأسد بالركل بالأقدام فوق نادي الضباط، لتنخرط المدينة تدريجياً بغالبية أحيائها في الحراك ويتحول اسمها لاحقاً إلى "عاصمة الثورة السورية، وابتدأت مناطق عدة في ريف حمص مسيرتها في الثورة، مثل تلكلخ وتلبيسة والحولة.
كما شهدت مدينة حماة المظاهرة الأولى من جامع عمر بن الخطاب، إضافة إلى مظاهرة في مدينة سلمية في ريفها.
وفي محافظة إدلب برزت معرة النعمان وسراقب كحواضن أولى ومراكز للمظاهرات، لتتوسع المشاركة سريعاً نحو بؤر متزايدة للمظاهرات في إدلب وريفها.
وشهدت مدينة حلب أول مظاهرتين من الجامع الأموي وحي الشعار، كما خرجت المظاهرات الأولى في مدينة دير الزور ومدينة الرقة.
كما شهدت الجمعة حراكاً للجاليات السورية في العالم، وخرجت مظاهرة حملت أعلام الاستقلال السورية في العاصمة اليونانية أثينا، ومظاهرة في العاصمة القبرصية نيقوسيا، وبروكسيل في بلجيكا، وبرلين في ألمانيا، ووقفة نسائية في الكويت.
وهتفت مظاهرات جمعة العزة للحرية والشهداء والتضامن مع درعا، ورددت هتافات منها: "بالروح بالدم نفديك يا درعا"، "دمك يا درعاوي دمي"، "ثوري يا ثورتنا ثوري.. ويلك ياللي تذلّ السوري"، "من حوران هلت البشاير"، "يا بثينة يا شعبان الشعب السوري مو جوعان"، "وينك يا سوري وينك"، "خاين ياللي بيقتل شعبه".
مثلت جمعة العزة محطة فاصلة في توسع الإطار الجغرافي والبشري للثورة، وانتشارها على مستوى وطني، ومنع النظام من التعامل مع ثورة درعا كأحداث محلية معزولة، وشهدت ظهور الحواضن الأولى للثورة السورية والتي ستتوسع ويتوطن فيها الحراك خلال الأيام والأسابيع اللاحقة، لتنتشر الثورة السورية على مراكز مختلفة في كل منطقة، ورغم محاولات النظام امتصاص الحراك وتهدئته عبر الاستجابة لبعض المطالب، إلا أن عنجهية الخطاب الرسمي وتجاهل الجوهر السياسي للمظاهرات وسياسة القتل كانت وقوداً مضاعفاً للشرارة التي اشتعلت.
#الذاكرة_السورية

العربية
الذاكرة السورية retweetou
الذاكرة السورية retweetou

#حدث_من_الذاكرة
مسيرات الفزعة ومجزرة القرى الشرقية يوم "الأربعاء الدامي"
في 23 آذار 2011، لبّت قرى درعا نداء الفزعة الذي أطلقه أهالي درعا البلد بعد اقتحام قوات النظام المسجد العمري فجرًا، فزحف عشرات الآلاف من قرى الريف الشرقي إلى مدينة درعا، حاملين سعف النخيل وأغصان الزيتون، مرددين: "فكوا الحصار عن العمري"، "الفزعة الفزعة يا حوران".
قرابة الساعة الرابعة عصرًا، وصلت مسيرات القرى الشرقية إلى درعا المحطة قرب البانوراما، حيث ارتكبت قوات النظام مجزرة بين المتظاهرين راح ضحيتها أكثر من 20 شهيدًا، وأوقعت عشرات الجرحى.
#الذاكرة_السورية
العربية
الذاكرة السورية retweetou

اقتحام المسجد العمري فجر "الأربعاء الدامي"
في 23 آذار 2011 بدأت قوات النظام مع ساعات الفجر باقتحام أحياء درعا البلد والتوجه نحو الجامع العمري، ووجهت مساجد درعا عبر منابرها نداءات استغاثة لإسعاف الجرحى وطلب النجدة وترديد عبارات تحث الأهالي على الصمود.
خلال فض اعتصام الجامع العمري، ارتكبت قوات النظام مجزرة قتلت فيها أكثر من 11 شخصًا، من بينهم الطفلة ابتسام محمد قاسم المسالمة (11 عامًا - وهي أول طفلة تُقتل بنيران النظام في الثورة السورية)، والطبيب علي غصاب المحاميد (أول طبيب يُقتل بنيران النظام في الثورة السورية)، والمهندس أشرف المصري الذي تم إعدامه ميدانيًا أمام الجامع العمري، وحميد أبو نبوت، ومحمود أبو العيون المحاميد الذي تم اعتقاله وهو مصاب ليُترك في ثلاجة الموتى حتى يتوفى هناك وفق شهادة عائلته.
#الذاكرة_السورية

العربية

21 آذار 2011
أول مظاهرة في مدينة معضمية الشام بريف دمشق.
#الذاكرة_السورية
الذاكرة السورية@TheSyrianMemory
#حدث_من_الذاكرة في 21 آذار 2011 خرجت أول مظاهرة في مدينة معضمية الشام بريف دمشق من جامع الزيتونة، وهتفت للحرية والتضامن مع درعا. #الذاكرة_السورية
العربية

21 آذار 2011
أول مظاهرة في حي الحجر الأسود بريف دمشق.
#الذاكرة_السورية
الذاكرة السورية@TheSyrianMemory
#حدث_من_الذاكرة أول مظاهرة في حي الحجر الأسود بريف دمشق، تضامنًا مع درعا، واعتقلت قوات الأمن على إثرها عددًا من المشاركين، 21 آذار 2011. #الذاكرة_السورية
العربية

21 آذار 2011
تشييع الشاب رائد الكراد (23 عامًا) في درعا البلد، وهو ثالث متظاهر يقتله النظام في درعا.
#الذاكرة_السورية
الذاكرة السورية@TheSyrianMemory
#حدث_من_الذاكرة في 21 آذار 2011 خرج الآلاف في درعا البلد في تشييع الشاب رائد الكراد (23 عامًا)، وهو ثالث متظاهر يقتله النظام في درعا. #الذاكرة_السورية
العربية

نورد لكم في نشرتنا الدورية الأخيرة في #الذاكرة_السورية شهادة سهير الأتاسي @suhairatassi منسقة قسم الشهادات في منصة الذاكرة السورية، عن الاعتصام أمام وزارة الداخلية السورية في دمشق يوم 16 آذار/ مارس 2011.

العربية
الذاكرة السورية retweetou

18 آذار.. شرارة الثورة السورية
في 18 آذار/ مارس 2011 كانت "جمعة الكرامة" أولى جمع الثورة السورية، وفيها انطلقت شرارة الثورة السورية من مدينة درعا، ورافقتها مظاهرات في دمشق وحمص ومضايا، وكان أضخمها بعد درعا في بانياس التي كانت مشابهة لحالة الانتفاضة الشعبية في درعا.
سبق هذا اليوم اعتصام أهالي المعتقلين أمام وزارة الداخلية في 16 آذار\ مارس، ومظاهرة سوق الحميدية في 15 آذار\ مارس والتي كانت أول استجابة لدعوات الثورة في سوريا وانتهت باعتقال معظم المتظاهرين، واحتجاج حي الحريقة بعد مشكلة مع شرطة المرور في 17 شباط\ فبراير، والوقفات أمام السفارة المصرية (29 كانون الثاني/ يناير) و الليبية (22و 23 شباط/ فبراير)، ودعوات سابقة لم تنجح إلى يوم الغضب (4 و5 شباط/ فبراير)، وموجة كتابات ضد النظام منذ انتصار الثورة المصرية، كان أشهرها في درعا البلد حيث تبعها اعتقال أطفال درعا يوم 17 شباط/ فبراير، وتحولت هذه الحادثة إلى شرارة ساعدت على انفجار الغضب في لحظة القابلية للثورة في سورية.
أصبحت الثورة واقعاً في هذا اليوم، فقد غدا لها حاضنة شعبية صلبة تعتمد على التضامن الأهلي، وانتشرت المظاهرات بالتزامن في 5 محافظات سورية، وأصبح للثورة "شهداء" سيبقون رموزاً لطلب الحرية ودوافع للتضامن للآخرين، كما نشأ مكان رمزي لتجمع الثوار وانطلاقهم وإسعافهم هو الجامع العمري.
كان تشييع اليوم الثاني في درعا إعلاناً للاستمرار واللا عودة، فقد خرج عشرات الآلاف يحملون جثماني حسام عياش ومحمود الجوابرة، وهتف المتظاهرون في المقبرة للمرة الأولى بكلمة "ثورة" داخل سورية، وردًا على ترهيبهم بالقتل رفعوا سقف المطالب إلى "القصاص ممن أطلق الرصاص".
وفي اليوم السادس 23 آذار/ مارس الذي عُرف باسم "الأربعاء الدامي" اقتحمت قوات النظام الجامع العمري فجراً ونفذت مجزرة، لتتوجه وفود الفزعات من قرى درعا إلى المدينة، حيث نفذت فيهم قوات النظام مجزرة أخرى، وعندها انتشرت الثورة بالدينامية نفسها في كامل منطقة حوران وأصبح لها حاضنة صلبة على مستوى المحافظة.
شهد الأسبوع الأول بين "جمعة الكرامة" و"جمعة العزة" مظاهرتين خارج محافظة درعا في الحجر الأسود ومعضمية الشام في ريف دمشق، ولكن في 25 آذار/ مارس في "جمعة العزة" برزت حواضن الثورة الأولى وتوسعت الثورة من درعا نحو مراكز على امتداد سوريا، وكان أبرزها دمشق وريف دمشق وحماة وحمص واللاذقية وريف وإدلب ومدينة دير الزور٫ إلى جانب بانياس التي بدأت قبل ذلك.
وثقت #الذاكرة_السورية بالتفاصيل الدقيقة بدايات الثورة السورية في جميع المناطق السورية، يمكن قراءة تفاصيل الأحداث في قسم اليوميات، والاطلاع على شهادات المشاركين والفاعلين في قسم الشهادات، وتصفح المقاطع الأولى للمظاهرات والقمع والتشييع في قسم الأرشيف.




العربية
الذاكرة السورية retweetou
الذاكرة السورية retweetou
