الحياة صدمتني بدري وصفقتني بعد، ما احترمت صغر سني ولا رعت طفولتي.. حدتني أشوف حقيقتها المرة غصب ومن يومها ما عادت الحياة مثل الصورة اللي براسي.. طاح قناعها وتجردت من كل ذاك التغليف اللي كانت متغطية فيه
في عبارة تقول:
لما احترق بيتي القديم لقيت
قصرًا ينتظرني… لكن روحي
احترقت مع بيتي القديم
وهذا أكثر وصف أقنعني أن
بعض الخسارات ما يعوضها
شيء حتى لو جاء بعدها
العالم كله
دايم أتساءل بيني وبين نفسي
ليه وجه المرأة
انسمى بكلمة عورة؟
مع إننا نتعرف
على الإنسان من وجهه
والوجه هو هويته وأول ما يميزه
بالنسبة لي وجهي خُلق
للحرية وللتنفس وللتعبير عني
مب لأشوفه مجرد شيء يُختزل
في فكرة التغطية
تدرون مين اللي ماراح اسامحه
اللي علمني وانا صغيره ان يوم القيامه بيكون يوم الجمعة
ماعمري تهنيت بالويكند كل ليلة خميس اقوم من نومي واروح انسدح عند باب غرفة امي وابوي ابكي لين يفتح ابوي الباب يقول شفيك اقوله بكرا يوم القيامه يقول طيب جيبي فراشك وتعالي نامي عندنا. وانام مرتاحه عندهم