يالله في نو ليا انقادي
نسم العوالي حين يذرنه
وامشي ولا ادري وين انا غادي
في النار ولا رايح الجنه
سيدي حبسني واوثق اقيادي
وابوك ياحبس بلا سنه
ياحيد ياللي منك انا بادي
مازال بك يالحيد من رنه
علك من المرباع رعادي
يمطر عليك الصيف والكنه
غابت نجوم السما كلها واللّه درا
عن وليف دار عامه ويومه وشهره
يا وجودي كل ما طرّف الليل وسرا
ماحدٍ بشّر بشوفه ولا جاب خبره
اليدين أمست من مصافح ايديه فقرا
والعيون اللي فضح دمعها ما يستره
رحلتي فالعمر ماهي مثل رحلة قريش
الزمان يمد دربه ، و كفي يشبره
ليتها بـ سيوفٍ تسل و إلا ركض جيش
كان حتى البْحر لو زمّ عمره نعبره
روح يا ابن آدم وهروّل ورى احلامك وعيش
لين يصغر كل شيٍ من اول ما اكبره
كل شيءٍ فيه غفلة ، ولذة ، وطيش
إلا تكفين الجنايز ، و باب المقبره .
شايب ضاع له حوار !!
وركب سيارته يدور عليه وتعب وهو يدور ..
شغل الراديو ويسمع الاخبار قال المذيع:
هناك حوار بين مصر واثيوبيا
قال : يا جعل القوم تأخذه انا أشهد انه سرا ...
هههههههههههههههههه
المهم الشايب الحين مخلي الإسكندرية على حجاجه الايمن