في مرة قرأت للشيخ ابن عثيمين رحمه الله عبارة لازلت انتفع بها في العناية بالنية، وتَعَبُد القلب:
"عادات أهل اليقظة عبادات، وعبادات اهل الغفلة عادات".
وهذا مقام شريف، تحويل النوم والأكل وغيره إلى عبادة، والعناية بالعبادة حتى تتحلى بلباسها الحقيقي الآخروي من الخشوع والآناة
قال ﷺ : "ما أَهَلَّ مُهٍلٌّ قطُّ إلَّا بُشَّرَ ، ولا كَبَّر مُكَبَّرٌ قطُّ إلّا بُشَّرَ ، قيل يَا رسُولً اللهِ : بالجنةِ ؟ قال : نَعَمْ"
لاإله الا الله والله أكبر🩶
"قريبٌ جبّار ذو الرحمة، لا يدعُ الحزن يَمُر عبثًا، ولا الدمع يفيضُ هباءً، ولا الظن الجميل فيه ينطفئ يأسًا؛ على الصبر أجور، ولكل فقد عوض، يعلم سبحانه موضع الكسر فيجبره بقدرته، يدبر الأوقات والظروف، ليذهل بعظمة تدبيره وحكمته. سبحانك ما عبدناك حق عبادتك"
عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه:
(سُئِل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكثَرِ ما يُدخِلُ النَّاسَ الجَنَّةَ، فقال: تَقوى اللهِ وحُسنُ الخُلُقِ، وسُئِل عن أكثَرِ ما يُدخِلُ النَّاسَ النَّارَ، فقال: الفَمُ والفَرجُ)
من أسماء الله الحسنى الجميل:
هو الجمال المطلق؛ جميلٌ بذاته، وجماله لا يُضاهى.
وهو مصدر كل جمال، فكل جمالٍ في الكون — في المخلوقات وغيرها — إنما هو أثرٌ من آثار جماله سبحانه.
فلا تتوقّع من الله إلا الجميل
كان ﷺ كثير التبسم ومن السُّنن المؤنسة استحباب التبسم عند تلاقي النظر.
وفي الصحيحين عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه في وصفه ﷺ: "ولا رآني إلا تبسم".
وعن عبد الله بن الحارث فقال: "مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ تَبَسُّمًا مِنْ رَسُولِ اللهِ"
اللهم صل وسلم عليه❣️
"ظاهر ما امتُحن به يوسف من مفارقة أبيه، وإلقائه في السجن، ثم مراودة التي هو في بيتها عن نفسه، وكذبها عليه، محنًا ومصائب، وباطنها نعمًا وفتحًا جعلها الله سببًا لسعادته في الدنيا والآخرة، فما يبتلي الله به عباده من المصائب هي طريق يوصلهم بها إلى سعادتهم"
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنةُ بعشر أمثالها، لا أَقول {ألم} حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف.
صحيح الترغيب ١٤١٦.
اليقين والتفاؤل بأمر الله وانتظار فرج الله كلها عبادة!
وانت تنتظر استجابة الدعاء عبادة!
وتكرارك للدعوة كل مرة عبادة!
(ولا تيأسوا من روح الله إلا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرين)
اليقين لُب الدعاء
وأساس الدعاء
لابد أن تعرف الله بعمق حتى تدعوه بصدق
أما عدم الاستعجال
اجمع العلماء على أنه شرط أساسي للدعاء
كما في حديث الرسول ﷺ: “يُستجاب لأحدكم ما لم يعجل”
فلا تستعجل إجابة الدعوة تنتظر كم يوم وتيأس من رحمة الله وتنظر لحياتك بنظرة تشاؤم وسوء ظن
متى تعرف أنك أحببت الله بحق؟
إذا كنت كثير الدعاء حتى في أبسط أمورك وأصغر أمنياتك
وما تحمل هم شيء إلا وقد أخبرت الله عنه
حتى أمور دينك دائمًا تدعي الله فيها وتستعين به عليها
الدعاء من أعظم وأكبر أبواب القرب من الله
سواءً كنت في شدة أو رخاء
لكن هل مجرد الدعاء يكفي؟