
'
صرت مثل اللي يحاكي نجمةٍ حاكاها
راح ليله ما تعرف النّجمة اللي قاله
كنّي اللي ياصف ديارٍ وهو ما جاها
كيف لو جاها وشافه وش تصير احواله
يا وجودي وجْد من له بكرةٍ ناداها
في سموم القيظ و سباع الخلا تجتاله
جمرةٍ تكوي حشاه و كلّ ما طفّاها
هبّ عاصوفٍ وجَدّد جذوته واشعاله
اسلمي لي يا بيوت الشعر سِهْل بناها
ما كتبته من فراغ و لا استعنت بآله
عاشقٍ ما ادوّر الكلمه و لا معناها
ما اتكَسّب بالقصيد و لا تكود طواله
و كان خلّي راح أبقى قصّته ما انساها
انتظر و اقول يرجع ما تطول الحاله
لاجل حبّه يوم غذّى مهجتي خلاّها
جرّها بسلك الحرير و عقدته ما اقوى له
و الله ان العمر يرخص لو تبيه فداها
وش فداها ؟ و الله انّي فدوه لسلساله !
'
العربية


















