"لا شيءَ مضمونٌ في هذه الدنيا
لا وظيفة ولا مال ولا علاقات ولا محبة ولا صحة
كلّ الأشياءِ حرفيًا في يد اللهِ
ويمكنُ أن يتغيَّرَ حالها في أقل من ثانيةٍ أو موقف صغير
مهما اعتقدنا أننا نسيطرُ على الأمور
السيطرة على حياتنا وهم كبير جدًا
لا أحد يعلمُ ما الذي سيحدثُ بعد دقيقةٍ من الآن"
مش قادرة أتجاوز هذا المشهد…
تعليم بيصير حرفيًا من لا شيء
لا مقاعد، لا كتب، ولا أي شكل من أشكال الحياة الطبيعية
ومع هيك… في حدا مصرّ يتعلّم، وفي حدا مصرّ يعلّم
غزة يوميا بتكافح لتنتزع الحياة من فم الموت والدمار!
في المسجد تذوب الفروق التي يسعى العالم خارجه لصنعها؛ تتراص الأكتاف، وتسوى الصفوف، وتسد الفرَج، ولو استحضر المسلم حاله تلك في كل أحواله لما وجد أبالسة الإنس والجن ثغرةً لهم بينه وبين أخيه أبدًا.
من قلب غزة…
أؤكد لكم أن معظم الإنزالات الجوية تسقط في مناطق تواجد قوات الاحتلال.
أما شاحنات المساعدات، فلم تدخل، وإن دخل بعضها، فتمّت سرقتها في المناطق القريبة من الاحتلال الإسرائيلي.
المواطن الجائع الذي يحتضر… لم يصله شيء.
كل ما يُروّج عن كسر المجاعة، مجرد أكاذيب تخدم الاحتلال فقط.
#غزه_تموت_جوعاً
No tears, no words…
Only a small hand wiping the forehead of absence.
A child is shrouded, and another bids farewell,
And in Gaza, children grow amidst the silence of loss and the pains of absence.
في مجزرة الليلة الماضية في حي الزيتون، وفي وسط كل هذا الجنون، أحد الإسعافات نقل نصف جثة إلى مستشفى الشفاء وإسعاف آخر نقل نصف الجثة الباقي إلى مستشفى المعمداني.
#غزة
20 ديسمبر 2024
أنا من شمال غزة ، أخاطبك من تحت وطأة الموت،
حيث تترأىء لك صورة الهلاك من خلال عين المظلوم.
إشتقت للسكون الذي بت لا أراه إلا من خلال الكتابة ووضع الحركات على الكلمات
فلهيب السماء يشق العتمة، يكسو الأفق برتقالياً كأنه ضياء النهار، والرأس يعصف به دوّي الإنفجارات حتى يكاد ينفجر
القلب يخفق خفقاناً كأنما يتسلق حنجرتي ، والنفس يضيق حتى لا أطيق أن أتنفس:" وبلغت القلوب الحناجر".
الشوارع تضج بالنساء والصغار ، يموجون في كل صوب لا يدرون أين يأخذهم المصير ، وكأننا على أبواب يوم الحساب ، حيث لا ملاذ ولا مهرب.
صنع لي ابني فلذة كبدي وصديقي العزيز المحترم محمد رائد السمهوري موقعًا شخصيًا، جمع فيه مقالاتي عبر السنين، وشيئًا من نتاجي العلمي والبحثي ومقابلاتي التلفزية. وفيه سأشرع في كتابة ما يخطر لي من مقالات في مقبل الأيام بعون الله.
وهذا هو موقعي، حياكم الله:
raedalsamhoury.com
في السابق كانت هناك ثلاث صور سائدة للفلسطيني في الخطاب والإعلام العربي: الفلسطيني الضحية (الدرة)، الفلسطيني العميل (عباس)، الفلسطيني البطل (والامثلة كثيرة).
مؤخرا، هناك جهد إعلامي عربي كبير على إلغاء وتدمير ومسح الصورة الثالثة وحصر الفلسطيني بين الضحية والعميل.
الطفل عاطف تايه، ذو الخمسة أشهر، يعاني بصمت من سوء التغذية، جسده الصغير غير قادر على تحمل آثار الحصار الذي يخنق غزة.
عيناه تعكسان جوعًا لا يدركه، وألمًا لا يليق بطفولته التي لم تعرف سوى الحصار والحرمان.
إلى متى سيستمر الأطفال في دفع ثمن هذا الظلم؟
عام بالتمام على آخر ليلة نام فيها قمريَّ في حضني..
عام على استفاقتك ليلاً يا عبود، طالباً حضني، فأجيبك: "أنت في حضني يا ماما!"
عام على استيقاظي على قبلة منكِ يا آية، وما أحلاها من قبلة أخيرة!
ما أفقر قوتي من دونكما يا ماما! ويا لغضب روحي على كل إنسان لم يكن إنساناً.. يا منتقم السماء، هذا جرح أمومتي النازف.. لك وحدك ما عشت وما تحملت!
الحرب اشتدت، ومن الليلة أُسلِّم روحي الى الله. فإن قتلتني "إسرائيل" هونوا على أهلي ومن يُحبُني أنّي قُتلتُ مظلوماً مقتنعاً بنصرة المظلومين في غزة.
وأنّ الوحيد المسؤول عن دمي هو العدو الاسرائيلي المجرم. لا تسمحوا لأحد بأن يحمِّل "المقاومة" مسؤولية دمي. اللهم إنّي بلّغت.
لمن يعتقد أن الوضع هادئ في غزة ، هذا ما حدث قبل قليل
الطائرات الإسرائيلية الأمريكية قصفت باص ممتلئ بالمواطنين من بينهم أطفال
لقد مزقت اجسادهم وتطايرت لحومهم بلا رحمة !