مرزوق بن تنباك ретвитнул
مرزوق بن تنباك
15.6K posts

مرزوق بن تنباك
@Mtenback
احذروا من يقاتل للدنيا بسلاح الآخرة ...حَرَبُوكَ واحتربوا على الدينار
Присоединился Mayıs 2011
562 Подписки75.7K Подписчики
مرزوق بن تنباك ретвитнул

بمناسبة مرور خمسين عامٍ على زواجنا قررنا الاحتفال بهذه المناسبة السعيدة في المدينة المنورة شكراً لله على نعمة الأسرة والصحة وصلاح الأولاد. واخترنا المدينة المنورة ليجتمع كل أفراد الأسرة، ومنهم الأحفاد. لنصلّي في المسجد النبوي شكراً لله على توفيقه. وللتمتع بما في المدينة المنورة من روحانية وسعة صدر، وأخذ الصور للذكرى.
لا يوجد في الحياة أعظم من الاستثمار في الأسرة، ومنذ اليوم الأول لزرع المحبة الاحترام، والمحافظة على الصحة، والسعي المستمر لتحقيق النجاح.
وعقبال نصف قرن من النجاح والسعادة لكل المتزوجين، وأن يسهل الله طريق كل من ينوي الزواج.
العربية
مرزوق بن تنباك ретвитнул
مرزوق بن تنباك ретвитнул
مرزوق بن تنباك ретвитнул

هل تلاحظون ذلك ؟
في السنوات الأخيرة صرت ألاحظ أن الناس لم تعد تطيق بعضها ..
عصبية سريعة، غضب حاضر، اتهامات وشتم، وانحدار واضح في مستوى الحوار. لا أدري هل تغيّر العالم من حولنا، أم تغيّرنا نحن، أم أننا فقط صرنا أكثر انكشافًا لبعضنا؟ لكن المؤكد أن التشنّج صار سيد الموقف، والهدوء استثناء.
ما نحتاجه اليوم ليس مزيدًا من الجدل… بل قليل من الصبر، وكثير من الوعي.
العربية

@zk12f123 شكرا أبا بندر الدكتور خالد الهزاني وعيدك مبارك وأنتم أهل الوفاء والنقاء لا عدمكم الأحباب والأصدقاء ، بهذه كلمة تنتقي زهور اللغة وبيان العربية وألوان المحبة تهديها وتعتني فيها شكرا للاهداء دام عيدكم ودمتم بخير وسعادة .
العربية

الأحبة ، الأصدقاء والأقارب ، من يحملون اروحا شفافة .. الذين ينثرون في كل عيد حروف مودتهم على شاشة هاتفي ، و يتصلوا ، و يفتشوا بمشاعرهم الرقيقة لكل ما يجلب الفرح ، والبهجة لي ، فهطلت غيوم محبتهم على صحراء العمر لتمسح جفاف الأيام والليالي فتعود ربيعا . هنيئا لي بقناديل الوفاء
التي اشعلتموها فلبست ثوب العيد . ياعطر ايامي ، وبهجة خاطري .. لكم ، ولمتابعي الأوفياء ، ولكل المغردين عيدا عامرا بالسعادة، وأيام عيد وارفة بالحب ؛ وكل عام وقلوبكم مزهرة بالعطاء ، وعامرة بالمودة ، والصفاء .
العربية
مرزوق بن تنباك ретвитнул
مرزوق بن تنباك ретвитнул
مرزوق بن تنباك ретвитнул
مرزوق بن تنباك ретвитнул
مرزوق بن تنباك ретвитнул
مرزوق بن تنباك ретвитнул

هل الغرب يفكر بطريقة مختلفة عن الشرق؟ يعتقد عالم النفس الاجتماعي الأمريكي ريتشارد إي نسبيت في كتابه #جغراية_الفكر (Geography of Thought: How Asian and Westerners Think Differently and Why?) أن الغرب يميل للفكر التحليلي ويفكر في الأشياء، في حين أن الشرق يميل إلى التفكير الشمولي ويفكر في العلاقات بين الأشياء.. وذلك بناء على تجارب كثيرة.. وعلى الرغم من مبالغته في تبسيط الفرق بين الشرق والغرب مع تأكل الفروق نتيجة تأثير العولمة والتعليم والانترنت، فإن المؤلف أبدع في طرح قضية جديدة وجدلية .. اتمنى أن يكون لدى الباحثين العرب الشجاعة في طرح موضوعات جديدة مماثلة!


العربية
مرزوق بن تنباك ретвитнул
مرزوق بن تنباك ретвитнул

كثيرٌ من كتابات بعض المثقفين وأطروحاتهم لا تشتغل بالعلم في ذاته، وإنما تدور في الغالب حول تاريخ العلم أو سير العلماء، لا عن نتاجهم المعرفي نفسه، بمعنى أننا نقرأ عن زمن الفكرة أكثر مما نقرأ الفكرة، ونعرف ظروف العالِم أكثر مما نعرف حججه، ومن هنا يتسع لدينا هامش الحديث عن المعرفة ويضيق نصيبنا من ممارستها؛ فنبدو قريبين من العلم لغةً، بعيدين عنه نظرًا وتحقيقًا.
العربية
مرزوق بن تنباك ретвитнул

مهنة التحرير، أي معالجة النصوص بغرض النشر، مهنة معدومة أو شبه معدومة لدى دور النشر العربية. بعد خبرة طويلة نسبياً في التعامل مع ناشرين مختلفين تبين لي أن كل الدور التي تعاملت معها لا توظف محررين بالمعنى الذي أردت، في حين أن كبريات دور النشر العالمية تستعين بكتّاب أو مفكرين لتقرير قيمة الكتب واقتراح صلاحيتها للنشر أو أي تعديلات مطلوبة على الكتاب قبل نشره.
العربية

@a4bakeet أهلا كاتبنا الكبير قدرا وعلما هذا مقترح جميل لو القائمون على أمر الجامعة يأخذون به .
كل عام وأنت ومن تحب بخير وسلام .
العربية

@Mtenback شكرا د مرزوق على اعادة احياء ذكرى جامعتنا العريقة التي تلقينا فيها العلم، واشكرك على ما قدمته من اقتراح واضيف لعلها تنقل إلى احدى الضواحي وتستثمر ارضها - رغم قلة خبرتي في العقار- كمورد مالي لعله يغنيها ويكفيها وفي نفس الوقت ربما تخفف من زحمة الرياض
العربية
مرزوق بن تنباك ретвитнул

الرجل الذي خرج من الدائرة
لم أكن أقصد أن أكون مختلفًا.
كنت فقط أريد أن أرى أكثر.
أن أسافر حين أستطيع.
أن أكتب حين أشعر أن في صدري كلمة لا تحتمل الصمت.
أن أظهر على الشاشة إذا كان لدي ما يستحق أن يُقال.
لكن في بعض المجتمعات، مجرد أن تفعل ذلك… يعني أنك خرجت من الدائرة.
أتذكر أول مرة عدتُ من سفر،
كان في عينيّ شيء جديد.
ليس غرورًا كما ظنوا،
بل دهشة.
جلست في الديوان كعادتي،
لم أتغير في جلستي، ولا في سلامي،
لكنهم تغيّروا.
نظرات قصيرة…
همسات سريعة…
ابتسامات لا تصل إلى العين.
ثم بدأت أسمع العبارات تصلني بطرق ملتوية:
“هالرجال كل يوم يسافر .”
“كل يوم طالع بالتلفزيون.”
“يكتب بالجرايد… شنو يبي؟”
“شايف نفسه.”
"هو وش يقول "
لم أكن شايف نفسي…
كنت شايف العالم.
بعضهم لم يكن حاقدًا…
كان خائفًا.
خائفًا أن يكتشف أبناؤه أن الحياة أوسع من المجلس،
وأكبر من الجوقة،
وأعمق من تكرار الأسماء ذاتها كل ليلة.
كنت أراهم يجمعون أبناءهم بعد المجلس،
يحذرونهم من “النموذج الخطأ”.
النموذج الذي يسافر.
الذي يكتب.
الذي يتكلم.
ضحكت في داخلي يومًا،
لأنني تذكرت أنني لم أفعل سوى أن اجتهدت،
وأنني لم أطلب منهم تصفيقًا،
ولا طلبت منهم اعترافًا.
كنت أعرف شيئًا واحدًا:
أن المجتمع لا يتأخر بسبب الفقراء،
ولا بسبب البسطاء،
بل بسبب من يخافون النور…
فيطفئون المصابيح ثم يشكون من الظلام.
مرت السنوات.
كبر بعض أولئك الأبناء.
بعضهم جاءني يومًا في مناسبة عامة، صافحني بحرارة، وقال:
“كنا نسمع عنك كلامًا… لكن اكتشفنا غير ذلك.”
ابتسمت.
لم أعاتب أحدًا.
تعلمت أن الشمس لا تناقش من يكره الضوء.
هي فقط تشرق.
اليوم، حين أنظر إلى الخلف،
أدرك أن الخروج من الدائرة كان أجمل قرار في حياتي.
لأن الدائرة الصغيرة تختنق بأهلها،
أما الأفق…
فلا يضيق بأحد.
العربية



