أحب التلقائيّة وعدم التكلف في كل الأمور. إذا حضرت أشوف لساني يجري، وأصابعي تتفاعل، عقلي يُنتج، قلبي حار. فإذا دخلت عوامل التكلف وغابت الأريحيّة.. أصمت تهذبًا، وأتفاعل بالإبتسام والهمهمة والإيماء. أمارس طبيعتي، ما اضطرّ وأتكلّف.
يا شاغلَ العينينِ، كيفَ أسرتَني؟
وأنا الذي من وَقْعِ حبٍّ أحذرُ
وسرقتَ من صدري السكونَ فلم يَعُدْ
في القلبِ إلا خافقٌ يتكسَّرُ
يا سارقَ الأنفاسِ، ماذا قد جرى؟
حتى غدوتُ على يديكَ أُبعثَرُ
جدْ لي جوابًا: كيفَ صرتَ عقيدتي؟
وبغيرِ وجهِكَ لا أرى ما يُبصَرُ.