
سقطت سردية العولمة الغربية كطريق للرخاء، وانكشف وجهها الحقيقي كأداة لإعادة توزيع النفوذ لا الثروة.
بدل أن توحّد العالم، عمّقت الانقسامات وأطلقت سباقًا محمومًا على المصالح، حيث تُعاد صياغة التجارة والتحالفات اليوم وفق منطق الهيمنة والاصطفاف، لا الشراكة والانفتاح.
النتيجة: نظام دولي أكثر هشاشة، وعالم يزداد انقسامًا تحت وطأة صراع تقوده القوى الغربية.
المصدر | فورين أفيرز

العربية







