أعيش ليلة مشابهة للحالة الموصوفة في هذه الأبيات..
"فاترك إلى النّاس دنياهم وضجَّتهُمْ
وما بنوا لِنِظام العيش أو رسَموا
واجعل حياتك دوحًا مُزهرًا نَضِرًا
في عُزلَة ِ الغاب ينمو ثُمّ ينعدمُ
واجعل لياليك أحلامًا مُغَرِّدةً
إنَّ الحياة وما تدوي به حُلُمُ"ً