Закреплённый твит
رڤــد'
59.1K posts

رڤــد'
@__Revd
إگْتِظَـاظّ ' ....
Master's , TOT Присоединился Haziran 2011
149 Подписки17.4K Подписчики
رڤــد' ретвитнул

جابك ، الصيف ،
المعتّق بـ الشعر …
و الليل ، جابك …
وحروفّ ، ضمتك ..
و القصيّد ، حائِـرْ ..
جابك ، الحظ …
وارّتقتْ .. بقربك ، قهوةٌ ، ومشاعرْ …
جابك الليل ، الطويل …
وجيت ، مثله ، هادي …
غنّوة .. السّبعين ..
لَحنّ .. فيروز ، الهـوى ..
نادى ، على الذكرى .. بقايا ، و مشاعر ..
جابك الله ، على بابي ، مطر …
هزّ الحنيّن .. وفالدمع .. المسافِرْ ...
أضيّع لأجلك ، سنين ، وأسابيع ،
والساعات ، اتشاطرّ …
جيت .. والعبرات ، بين ضلوعي ، اتشابك …
جيت .. تمطر ايامي ، وتزهرها ، رحابة …
جابك الله ، وجيت …
من طرف قلبي ، وقلبي ، راس مال …
جيّت ،
جيتْ النوّر .. على ظلمه ، حياتي …
الله يحييّ ،
ليل الصيف …
يوم ، جابك .. واحتواني …
#رڤد
#ذاكرة_صماء
#حميدان_التركي
العربية

كان عليَّ ، أن اكون شجاعة !!
أن اقفَ ، ولو لمرّة ، واحدة …
أن اضَّعَ ، يديَّ ، في جيبي !!
أن اسحبَ مناديلي ، المبللة ،
وأُلًقي ، بها خارج حساباتي !..
..
كان عليَّ ، أن افعلَ شيئًا !!
وكان عليّ ، أن اُغادر !!!
..
وبلا مقدّمات،
أعادني الهدوء ، القاحل،
ودفعني ، شغف الكتابة ، والهبد.
#رڤد
#ذاكرة_صماء
العربية

@__Revd هناك زر بدء أم فقط استسلام
خالية خالية من كل صدى
لن تهرع إليّ الأشباح بعد اليوم
أنا الصوت أنا الصدى أنا المسار كله
العربية

تعب ، الكلام .. بالصدر ..وهو ينادى عليك …
ومات …
وملّت ، ثواني الصبر .. من كلمة : تعال ، ابيك !
يا غايـتي !
ذاك الشعور .. اللي جذبني .. إليك !!
مـحتار ..
بعين ، الغياب .. ما يعرف .. إلا انّه "يبيك" !!
والليل ..
في عيونه ، اشياء ..
حيل ، كانت تبيك…!!
اه …
لو تعرف ، متاهات … الليل ، والشوق ..
اشكثر تحتريك ؟
واه ..
لوتدري ، حروف ، القصيد العذب ..
اشكثر .. تناديك ؟
كل الكلام الزين ..
عندي ، يحتريك …
وكل ، الشوق ، بقلبي ..
يغالبني ، عليك …
#رڤد
#انفاس_صباحاتي
#الخميس_الونيس
العربية

@__Revd @marasil90 يمر الليل بعد الليل وانا صبري يهد الحيل
👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼
يا اناقة حرفك
الله عليك
العربية
رڤــد' ретвитнул

قال لها : …
سأقفز ، بكِ …
لا .. بل ، سأخرج ، عن النص ..
سأكتبكِ ، نصًا ، لن ، يكتمل !!
أو ..
أتركه ـ عندما ، أنتهي منه ، مفتوحًا ، بلا نقطة …
ثم قبل ، النهاية .. أضع ضحكتكِ …
قداسةُ ، عينيك …
انتِ …
لا تذبلين ، كباقي ، النساء …
في صدّرِكِ ، نارٌ .. أنفاسكِ ، كالجمرٌ ..
عيناكِ .. عميقتان ، بلا نهاية …
أهدابكِ .. اطفالٌ ، مُصطفه …
جفونكِ .. أجنحةُ فراشة….
…
هذه المرّة …
لن أضع اسمكِ ، على اصابعهم ..
تعالي …
أمام أعينهم .. نغلق ، النصّ ، علينا …
وننسى، اين وضعنا .. المفتاح .
#رڤد
#الخميس_الونيس
#انفاس_صباحاتي
العربية

ثمة ، تَيْــه ….
ربما اوجعتهُ ، ذكرى …
الليلةُ … الليلةُ فقط ،
إسمحلي ، أن أتخلَّى عن سُـخريتي ، في الكتابةِ ، لأكتبَكَ ، وبطريقتي …
خارجَ نِطاقِ النُّصوصِ …
و خارجَ قواعدَ الُّلغةِ ، ككل …
لأبتكرَ لغةً خاصةً بك …
لعلَّها تفي ، شيئاً ، من أفيائِك …
لغةٌ بعيدةٌ ، كلّ البعدِ ، عن التشطير …
وخيالِ الشعراءِ ،
وترتيبات التنصيصِ ،
والتخبيصِ ،
وتزاحمِ النصوص ..!
..
كُنتُ ، مُجَرَّدُ ، تَيْـهٍ …
يتقاسيم .. ثَكِلُ ، الاطلال …
و خُطىً ، تُسابقُ خُطى …
مُتَّكَأ ، متهالك … و جسدٌ ، واهٍ …
..
لعلَّها كانت ، محاولةٌ ، مني …
أن أُمسِكَ شَعرُ ، أيامي ، المنكوشِ …
لأُمَرِّغَ شفتيها ، بأقلامٍ من رماد ، ودموعٍ…
..
إسمحلي ،
أن أكتبَكَ ، بطريقتي …
ب لغةٌ ، غُسلت ، بماء وادٍ ..
كانت ،
تغّسِلُ ، النخلةُ ، فيهِ ، ساقَيها …
لتغطَّ ،
بعدها في سباتٍ ، عميق …
على صخرتها ، السوداءٍ..
تلتحفُ حرارةَ ، الظهيرةِ ..
و تستعيذَ ، كعادتها ، من الكوابيس ،
عند الغروب…
..
ثُمَّ ، مَاذَا؟
استفاقت ..
زقزقةًعصافير .. و زفزفة ريحٍ …
وشعورُ ، رحلٍ …
تَيْهٌ ،
كُلِلَ ، بالنغّم …
..
ثُمَّ مـاذا؟
تنهيدةٍ ، صَعِدتْ …
فتَشَظَّت ، روح ... ثُمَّ ، مـاذا؟
ثُمَّ ، إلى أين؟
..
على إثرِ صوتِكَ ،
عُدتْ …
وكأنه لم يمسَّ قلبي ، سُبات أبداً …
لغةٌ ، الحُبٍ ، التي لم يُدرِكُها ، سِوانا …
تخرجُ باختصارٍ ،
ساخنةٌ ، من فمِ ، تنّورِ ، طينيِّ …
كرغيفٍ ، حارٍ ، يليقُ ، بفمِكَ …
..
هل جرَّبتم ،
أن تقشِّرو ، المفرداتِ ..؟!
وتنتقو منها ، الُّلبَّ ..
لتطعموها ، أفواهَ الأوراق.. ؟!..
ببراعةِ طائرِ ، أصفرَ ، في حقلِ سمسمِ..!
..
أعلمُ وانت تعلم
أن عمليّةَ الكتابةِ فيكَ ، ليست سهلةً …
..
من مثلي ، اعرف ، انهُ ، لا يكتبُ الشعرَ …
هي محاولةٌ لتفليسِ الوقتِ ..
و تفريطِ حباتِه …
ومن ثُم ، ضمِّ خرزاتِه ، لتصلحَ مسبحةً بين يديكَ .!
..
الليلةُ..
والليلةُ فقط …
أين أنا منكَ .. و أين أنتَ ، مني؟
..
#رڤد
#ذاكرة_صماء
العربية

كان عليّ ، أن اغّرق …
ليتعلم ، هو ، فنّ النجاة…!!
..
هل ، من الممكن ، أن تنّمحي ..
أرجوحةُ ، الخوف ، عن هنا ..؟!
..
و هل سأظلُ ،
جالسة ، فقط ،
حيث تعرفُني ، الطيرُ ..؟!
..
متى ، يا ترى تأتي ، إليّ ، الهداهدُ ؟!
متى ، يشتدَّ ، نقرُ ، الدفوفِ ؟!
..
و ماذا ، ارّتجِي ، بعد …؟
والحياة ترّوِيَها ، ليّ ، الجرائدُ ….؟!
..
تثَاقلَ ، الليل ، والفجرُ ، والسائلون…
وكانتْ ، بالجوار ، إشاراتُ ، غروب …
متروكةً ، على ، جوانب تلك ، الدروب …
يُقلّبُها ، العابرون ...
..
و الفتاة ،
التي گُنت …
ولا زلت …
تحلم أن ، تُصبح ، شاعرة …
..
إلى أي ، عصرٍ …
سأظلُ ، أحّزمُ ..
افكاري .. راحلةً …؟!
و فجأةً ،
جاءتني الجُرّأة .. لأنشرّ ، الصفحة التي گُنت ..
اخشّى ، طيّها …
#رڤد
#مراسيل__
.. وجهان ، لدهشةٍ ، واحدة..
#اكتوبر1

العربية

#حرف .. و #شوية_شعور …
..
الليلةُ، الليلةُ…
إسمحلي ، ان أبتكرَ لغةً خاصةً ، بكَ …
لعلَّها تفيكَ ، بعضاً ، من أفيائِك …
لغةٌ بعيدةٌ ، كلّ البعدِ ، عن خيالِ الشعراءِ …
والتزاحمِ..!
إسمحلي ، أن أكتبك ،
وبطريقتي الخاصة ، خارج نطاق النصوص ، وسياقِ المألوفِ ..
خارجَ قواعدَ الُّلغةِ …
لعلَّها محاولةٌ…
أن أُمسِكَ شَعرُ القصيدةِ ، المنكوشِ …
بلغةٌ ، لا يُدركها سِوانا …
#رڤد
#ذاكرة_صماء

العربية

في ، مسرحٍ …كنتُ ، هناك..
أجلس ، بمحاذاة الكذب …
ضمن ، حشّدٍ ، من وجوهٍ ، مزيفة …
صَرَخ الجميع ، ورمي ، قناع …
وابتدأ ، صراع …
أگان ، عشقاً ؟!
وتمكن ، من النخاع ؟!!
..
وعندما ، انتهى !!
صَفّقَ الجميع … للوهم !!
بطولةٍ ، سخيفة ….
و الحقيقةَ ، كانت الخشبةٌ ، البالية …
و نحن من رسم ، على الغمام حلمََا …
أحان .. وداع … ؟!
أفترقت ، دروب ؟!!
أكان عشقَ ، أم ، خداع ؟!..
وأصواتٍ ، تتساقط على الطريق … ميتة !!
وأنا ، آخر مَن بقيَّ …
فَ رقصت الظلال ، على الطريق …
حينها ، غازل الريح … الشراع …
واشّتعل الشوق .. حريق …
وبنينا فوق ، السحاب .. قلاع …
هذا اليوم ، لن اكون وحيدة !
سأحتسي ، السحاب ….
وسأمسح ، الدموع …
وساقرأ ، قصيدة حب ، بطريقة برايل …
#رڤد
#انفاس_صباحاتي
#الخميس_الونيسᅠ
#الجادل_القحطاني
العربية

وسُرق ، الغِطاء …
كيف لها ، بعد الآن …
أن تسير ، بِلا ذاكرة ؟!!!
ف تقدّمت ، بحذر …
ف سرقوا ، نبضةٌ …
من ، عيناها ..
ولم تقلْ ، شيئًا !!
و هدأ ، منها ، الخوف …
داسوا على ، ظلها !!
قتلوا ، الشمس …
ولم تقلْ ، شيئًا !!
إلى أن أتى ، يومٌ ..
تجرأ عليها …. "أشدّهم" … جُبنً…
اقتحموا ، منها ، القلب …
سرقو ، الضّوء …
فَ أحسّتْ ، بخوفِهم …
ف تمزّق الصّوتَ ، في حنجرتها …
ولم يعدْ ، بإمكانها ، أن تقول ، شيئًا.
#رڤد
#انفاس_صباحاتي
العربية








