مريم الله يرزقها وظيفه ретвитнул

تخيل أن وطنك يتعرض يومياً لقصف يستهدف المدنيين لأكثر من شهر، بصواريخ ومسيرات تطلقها دولة تتذرع بمبررات واهية، دون اعتبار لجيرة أو علاقات أو قوانين دولية. ثم تجد من يفتح منابره لاستضافة من يبرر هذا العدوان تحت شعار "حرية الرأي"!
منذ متى أصبح تبرير الاعتداء رأياً يُحترم؟
وهل يُعقل أن يُسوق للخذلان على أنه حياد؟
في مثل هذه اللحظات، لا يكون الصمت حياداً.. بل موقفاً يُقرأ، والوقوف على مسافة واحدة من الضحية والمعتدي ليس عدلاً، بل اختلال في البوصلة..
العربية






















