حسن مطلك،كاتب عاش لأجل الكلمة و أفنى حياته من أجل حريتها
لقد استراح اليوم في جيدي كتابه مجددا لكن قد بللت صفحاته دموعي
هل يعقل أن تجد تشبيهك الذي نسيته في إنسان قد غادر الحياة؟إنني بت اتخذ قراراتي من أجل الكلمة التي ما وعيت على حبٍّ أشد منها في فؤادي ولا أريد مصيرا غير الكتابة
تتكرر مشكلة تحديد الزمن في الأعمال السعودية السينمائية، فتجد أن الحقبة قديمة لكن مظاهر التطور الحالي تقع في المشهد ،شيء لا يغفل عنه أبدا و مزعج هذا تضارب ،يقطع إيقاع المشاهد في الاندماج مع الحدث
لم أشعر بقيمة الحديث العابر إلا عندما باشرت العمل؛فهذه حيلة نغتنمها حين نحاول امتصاص غضب المريض بسبب ساعات الانتظار
يااه كيف يتحول وجهه العبوس لوجهٍ ضحوك ويجرك في الحديث بنفسه ولا يصمت،يشكي مرضه فنواسي ثم نجر موظف في طريق معنا للحديث حتى يوسع من نسيانه لزمن حتى يلقي سلامه مسرعًا
لوقتٍ قصير خطفت عيناي لوحة ربانية
تطل السماء على أديم البحر بزرقتها الصافية وكأنه تمثيلٌ لخرافة عاطفية غارقة بروحي في روحك وأنا انعكاسٌ لك لكن في وقت الغروب يظلم البحر بزرقةٍ داكنه وكأنه يحتفظ بآخر الود وتتبدل السماء بألوان الدماء وكأنها ملحمة حبّ تتبدد نحو الموت أشاهدها بصمت
ثلاثة أيام في خلوتي البحرية لم يقطعها سوى استدعاءُ العمل لي ظهيرة اليوم وغدا سأعود مكرهةً إليه
أما بعد الغد وبعده والذي يليهم من أيام سأرمم بها ذاتي بملوحة الماء وبرودته التي تطفي حرقةً تضرعتها ستة أشهر، أن تفتح باب منزلك الذي يطل على هذا المدّ الشاسع هي نعمة احمد الله عليها