
MSG
1 posts




تحول استراتيجي في صادرات النفط السعودي بعد إغلاق مضيق هرمز وكم تصدر السعودية نفط يوميا ...؟ خلال أسابيع قليلة فقط… انتقلت صادرات النفط السعودية من الخليج العربي إلى البحر الأحمر ليصبح ميناء ينبع شريان الطاقة الرئيسي. قبل الحرب في يناير 2026 كان ميناء ينبع يصدر حوالي 1 مليون برميل يومياً فقط وكان يعتبر منفذاً ثانوياً. الوضع الآن قفز التصدير إلى 4.4 مليون برميل يومياً ليصبح المنفذ الرئيسي للنفط السعودي نحو الأسواق العالمية. الهدف القادم رفع القدرة إلى 5 ملايين برميل يومياً عبر البحر الأحمر لتعويض توقف مسار الخليج. البنية التحتية التي صنعت الفرق يعتمد التحول على خط أنابيب شرق–غرب الذي ينقل النفط من: بقيق في المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر القدرة التشغيلية للأنبوب: 7 ملايين برميل يومياً وتتوزع الكمية كالتالي: 2 مليون برميل للمصافي المحلية (الرياض – ينبع – جازان) 5 ملايين برميل مخصصة للتصدير العالمي العائق الحالي المشكلة ليست في نقل النفط… بل في سرعة تحميل الناقلات في ميناء ينبع حيث تعاني الأرصفة من ازدحام غير مسبوق. ولهذا وصلت الصادرات حالياً إلى: 4.4 مليون برميل بدلاً من 5 ملايين. الفجوة في السوق العالمي قبل الأزمة كانت السعودية تصدر: 7.1 مليون برميل يومياً لكن حالياً يوجد عجز يقارب 2.7 مليون برميل يومياً لا يمكن تصديرها بسبب إغلاق مسار الخليج. يعني أن ميناء ينبع تحول من: منفذ احتياطي صغير إلى شريان حياة للطاقة السعودية ومحور أساسي لإمدادات النفط العالمية. #النفط #السعودية #الطاقة #أسواق_الطاقة