حملتُك جرحًا منذ إطلاله الصبا
فما أنا بالريّان فيك ولا الظما
أراك فتعشو من بهاك نواظري
وأرجعُ من إشراق شمسك كالعمى
تلمُ لُوع الدربِ بعضُ قصائدي
ولكن حُطام القلب لما يُلمّمِ
وتهجرني هجر المودعِ نصفَهُ
فما أنوي الهجر ولم أتعلمِ
وتهدمُني عمدًا وتبكي مصرعي
وأي فؤادٍ في الهوى لم يُهدم
مشكلتي الازليه هي اني اكحل جميع المواضيع مهما بدت عليها بوادر مؤذيه
مهما وضحت وضوح الشمس في كبد السماء
عقلي لايرى عواقبها
او لا يرى نواقص الموضوع
مع ان نواقص الموضوع تشكل القطعه الاكبر في الاحجيه