اللهمّ تقبل من الحِجاج حجَهم و يسر لهم أداء مناسكهم وأمرهم ، اللهمً وأشملنا معهم بالفضل والمغفرة وارزقنا وإياهم إقبال القلوب والفتح في الدُعاء وأكرمنا بالإجابة
قـال ابن رجب رحمه الله:
وبكل حال، فلا يقوى العبدُ على نفسه إلاَّ بتوفيق الله إيّاه وتولّيه له، فمن عصمه الله حفظه وتولاّه، ووقاه شح نفسه وشرّها، وقوّاه على مُجاهدتها ومُعاداتها.
ومن وكله إلى نفسه غلبته وقهرته، وأسرته وجرّته إلى ما هُو عين هلاكه.
قال الرسول ﷺ :
"من أحيا سنَّةً من سنَّتي فعمل بها الناس
كان لهُ مثلُ أجرِ من عمِلَ بِها لا ينقصُ مِن أجورِهِم شيئًا"
عملٌ يسير بأجرٍ وفير ،فأحيوها ورددوا
الله أكبر الله أكبر الله أكبر ،لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر الله أكبر ،ولله الحمد
" مُخالفة الهوى تُقيم العبد في مقام من لو أقسم على الله لأبرّه؛ فيقضي له من الحوائج أضعَاف أضعَاف ما فاته من هواه، ومُتّبع الهوى يفوته من مصالحِه العاجلة والآجلة والعيشُ الهنيء ما لا نسبة لما ظفر به من هواه البتّة ".
-ابن القيّم
قال الإمام السعدي رحمه الله :
ينبغي للعبد أن يلح دائماً علىٰ ربه في :
1/ تثبيت إيمانه
2/ أن يحسن له الخاتمة،
3/ وأن يجعل خير أيّامـه آخرها وخير أعمالـه خواتمها، فإنّ اللّٰـه كريم جوّاد رحيم " .
📚[ تيسير اللطيف المنان : ( ٢٨٦ ) ]
الإنسان وإن حاول أن يجادل عن أفعاله أو أقواله التي يعلم من نفسه بطلانها، واعتذر عن نفسه بإعتذارات؛ فهو يعرف تماما ما قاله وما فعله، فلا أحد أبصر ولا أعرف بما في نفسه من نفسه.
﴿بل الإنسان على نفسه بصيرة • ولو ألقى معاذيره﴾
اوصل الناس من وصل عن قطيعة وهذا مذكور في قول النبي ﷺ :
(ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي اذا قطعت رحمه وصلها) متفق عليه
الواصل الحقيقي هو الذي اذا قطعت رحمه وصلها أما الذي لا يصل الا من وصله هذه مكافأة، فالمروءة والعقل السليم يقتضي أن تحسن لمن أحسن إليك وتصل من قطعك.