زيد العظم nag-retweet

رأت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية أن قرار الكنائس في #دمشق إلغاء مواكب “أحد الشعانين” في الشوارع يعكس تراجع شعور الأمان لدى المسيحيين في #سوريا، في ظل تصاعد التوترات الأمنية.
وأشارت الصحيفة إلى أن القرار جاء بشكل جماعي، حيث بررته الجهات الدينية بأنه يأتي “تضامنًا” مع مدينة السقيلبية ذات الغالبية المسيحية، عقب أحداث أمنية شهدتها المدينة.
ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة تعكس في عمقها حالة قلق متزايدة لدى الأقليات، خاصة في ظل حوادث عنف سابقة، من بينها هجوم استهدف كنيسة في دمشق، إضافة إلى اشتباكات شهدتها مناطق ذات حساسية طائفية.
وأضافت الصحيفة أن تصاعد أعمال العنف خلال الفترة الأخيرة، والتي طالت أيضًا مجموعات أخرى مثل العلويين والدروز والأكراد، ساهم في تآكل الثقة بقدرة السلطات على توفير الحماية، ما يدفع بعض المكونات إلى تقليص مظاهرها الدينية في الفضاء العام.

العربية









