سعيد

393 posts

سعيد

سعيد

@_MM_166

اب، أكتب الغموض بلغةٍ لا يفهمها إلا من يشبهني.

البريمي Sumali Ağustos 2012
266 Sinusundan417 Mga Tagasunod
سعيد
سعيد@_MM_166·
@LmmlnNlnl19076 احينا يحتاج الواحد يجلس مع نفسه يشحن نفسه ويخفف من ضغوط الحياه الوحده تعطيك طاقة بس مش بشكل دائم لازم توازن وتخالط الناس وتشغل وحدتك بشي مفيد
العربية
1
1
18
203
مدري
مدري@LmmlnNlnl19076·
أهلي دايما يعاتبوني على عزلتي قررت اسالكم هل العُزلة تخفف من ألم الإنسان؟ بالنسبه لي تطبطب علي رغم الفراغ الا انها مريحه
العربية
3
0
16
436
سعيد
سعيد@_MM_166·
فغدت الدنيا بين يديه تامةً لا ينقصها شيء.
العربية
1
3
100
1.4K
سعيد
سعيد@_MM_166·
إذا اجتمعتِ الثلاثة: الحبيب، والمطر، والوطن… كأنما اجتمعت له الدنيا بأسرها، فإذا التقَوا… صار كلُّ شيءٍ في موضعه، وكأنَّ الحياةَ قالت: هذا تمامُها.
العربية
2
3
89
1.2K
سعيد
سعيد@_MM_166·
في يومٍ كهذه الأيام الماطرة، كنتُ في الوادي، وفجأةً هطلت الأمطار بغزارة، فاختبأتُ في مغارةٍ صغيرة حتى توقّف المطر. وفي طريق العودة سال الوادي وقطع عليّ الطريق، ولم يكن هناك طريقٌ آخر. لم أطلب النجدة من أحد، خشيتُ أن أصبح حديث الناس. فعُدتُ إلى المغارة ومكثتُ فيها نصف يوم، حتى انخفض منسوب الوادي، ثم عبرتُ طريقي. أحيانًا، صبرُ ساعاتٍ قليلةٍ خيرٌ من أن تصبح حديث الناس.
العربية
0
4
81
2.1K
سعيد
سعيد@_MM_166·
الألفة في العيد كأنها مجموعة أشجارٍ في قلب صحراء؛ اجتمعت فيها الحياة، وتآلفت حولها الطيور.
العربية
0
1
89
986
سعيد
سعيد@_MM_166·
مباركن عيدكم
العربية
4
1
96
1.4K
سعيد
سعيد@_MM_166·
لا تفتخر بصلاحك، ولا تحقر من يذنب، فالقلوب بين يدي الرحمن، يقلبها كيف يشاء.
العربية
0
5
148
1.7K
سعيد
سعيد@_MM_166·
ذهبتِ المرأةُ وسبقتنا إلى رحمةِ الله. وما إن رحلت حتى اصفرَّت أوراقُ شجرةِ السَّمُر، ويَبِسَت أغصانُها، كأنها حزنت على فراقها. ثم قُطِعت بعد ذلك لتُشعِل تنورَ العيد، وكأن الأشياء أيضًا تمضي في طريقها حين يغيب أصحابها. هكذا الإنسان… حين يموت لا يرحل وحده، بل يأخذ معه أشياءه الصغيرة: ذكرياته، وصوته، ومواضع جلوسه، وظلال أيامه التي كانت تملأ المكان حياةً. فبعض الناس إذا غابوا، ذبلت معهم الأشجار، وبهتت الأماكن.
سعيد@_MM_166

كانت في القرية شجرةُ سَمُرٍ كبيرة، وفي أحد فروعها رُبطت أرجوحة. في يوم العيد، كانت البنات يجتمعن حولها، يلعبن، ويغنين، وتشاركهن اللعب امرأةٌ كبيرة في السن. كنتُ أنظر إليها وأنا طفل، وكأن المشهد ما زال أمامي الآن. كانت جدائلها تنسدل على كتفيها، وكفّاها مخضبتان بالحنّاء، وحَلْقَاها كبيرين يتدليان على عنقها الطويل. كانت تلعب كطفلة، تضحك بصدق، وتركض مع البنات، أنظر إليها وكأنني أراها الآن؛ كم كانت جميلة… كأنها خُلِقت بلا ذنوب، سعادةٌ تمشي على الأرض. أتُرى… هل أرواحُنا ستصبح مثل روحها عندما نكبر؟

العربية
1
1
80
4.6K
سعيد
سعيد@_MM_166·
لا شيء يحدث عبثًا… فداخل كلِّ قدرٍ سرٌّ يقود إلى قدرٍ آخر.
العربية
0
3
160
1.6K
سعيد
سعيد@_MM_166·
نحن نرى البلاء، ولكن لا نرى المعيّة؛ لا نرى لطف الله، والسكينة، والصبر الذي يُنزِله الله على قلوب أصحاب البلاء.
العربية
0
3
130
1.6K
سعيد
سعيد@_MM_166·
كدعاءِ عجوزٍ في يومِ عرفة، جاءت بعد عمرٍ من الشوق تنتظر الإجابة.
العربية
0
1
138
1.8K
سعيد
سعيد@_MM_166·
أنا لا أُجيدُ طلبك ولا دعاءك، ولا أُحسن ترتيب الرجاء بين يديك، لكنّي أقف بقلبي كما هو: ممتلئًا بالعجز، ومثقلًا بالأمل، أطرق بابك بدعاءٍ لا يعرف البلاغة بقدر ما يعرف الشوق إليك.
العربية
0
1
131
1.7K
سعيد
سعيد@_MM_166·
لهفتُنا لانقضاء الغُمّة كَلَهفةِ انتظارِ المطر.
العربية
0
0
131
1.5K
سعيد
سعيد@_MM_166·
كالبنيان المرصوص.
العربية
0
0
69
1K
سعيد
سعيد@_MM_166·
كم من خوفٍ ظننّاه وَهمًا، وكان في الحقيقة لُطفًا خفيًّا من الله يردّ عنا قدرًا لو وقع ما نجونا منه.
العربية
0
2
99
1.1K
سعيد
سعيد@_MM_166·
عندما كنتُ في الصِّغر، كنتُ أحب أن أصعد إلى مكانٍ مرتفع، كجبلٍ أو هضبةٍ عالية، لأرى الأمطار وهي تسقط على رؤوس الأودية. وفي أحد مواسم أمطار الصيف، تسلّقتُ أعلى جبلٍ في القرية أشاهد المطر عن قُرب. وعند أعلى نقطةٍ في الجبل كنتُ واقفًا، وكان البرق والرعد يدويان فوق رؤوس الأودية. فجأةً سمعتُ صوتًا كتشويش الراديو في رأسي، وبدأ شعري يقف، واشتدّ الصوت داخلي؛ فنزلتُ مسرعًا من شدّة الخوف. وفي اليوم التالي عاودتُ الكرّة لأتأكّد: هل كنتُ أتخيّل؟ فحدث لي مثل ما حدث في اليوم السابق، فركضتُ مسرعًا، ولم أُعِد المحاولة بعدها. كنتُ أظنّ أن الجنّ يتكلّمون في رأسي. ولم أعرف الحقيقة إلا عندما كبرت، إذ تبيّن لي أنها موجات كهرومغناطيسية تحدث عند اقتراب البرق من قمم الجبال. لم أكن أعرف حينها أنني كنتُ معرّضًا لأن تصيبني صاعقة؛ فلو لم أخف من الجنّ وجلستُ أستمع إليهم، لما كتبتُ اليوم ما حدث لي.
العربية
0
0
64
980
سعيد
سعيد@_MM_166·
المحبُّ يُقاسُ قربُه بقدرِ ما يقترب، وأجملُ المحبة ما كان بين العبد وربه؛ فكلما تقرّب العبدُ شبرًا، تقرّب اللهُ إليه ذراعًا، وكلما خطا إليه بقلبه، أقبل اللهُ عليه برحمته.
العربية
0
1
65
857