فمان الله يا أغلى من خذلني يوم أنا شاريه
عجز قلبي لا ينسى اللي يحبه رغم خذلانه
بيذكرني لا شاف ان الليالي تحاول تبكيه
بيذكرني لا حس انه غريب مشتاق لأوطانه
أنا ذاك المكان اللي سكنته وترعرعت فيه
تشوفه من بعيد وصعب توصل صوب بيبانه
يا كم مرّ سبت من التحري وعوّد سبت
لكن الوعد لا من عتق مشرقه دارك
أنا اللي سقيتك من بياض الوجيه وغبت
ولا جيت ليل ولا أقتطفتك من أسوارك
متى ما أعتراك الشك في ما مضى وأرتبت
أنا أقرب من مزوحك وضحكات زوارك
فمان الله يا أغلى من خذلني يوم أنا شاريه
عجز قلبي لا ينسى اللي يحبه رغم خذلانه
بيذكرني لا شاف ان الليالي تحاول تبكيه
بيذكرني لا حس انه غريب مشتاق لأوطانه
أنا ذاك المكان اللي سكنته وترعرعت فيه
تشوفه من بعيد وصعب توصل صوب بيبانه
انا اللّٰه بلاني في حبيب كثير اهمال
تعبت احترق له شوق والنفس طماعه
ومن هو نشدني عنه أبا أقول عال العال
وأنا وين عال العال والروح ملتاعه
الا واعذابي كان اببطي على هالحال
تعرضت قيظه والطمع كان مرباعه
انا ليه اضيع هالعمر مع خلي البال
علشان من هو عرض القلب لاوجاعه