338K posts

@jad_bitar64
^^إنَّ أشدَّ بذاءاتِ العالم يزدادُ تألُقها فوق لِحاكم^^ ...
Qatar Sumali Kasım 2016
3.2K Sinusundan3.3K Mga Tagasunod
[email protected] nag-retweet

@mustafamer2023 كلام مهم وضروري..يلامس بعض الخلل في محورٍ يتعرض لاقصى الحروب ويواجه كل قذارات الكون.ولا مكان للحياد في معركة الحق البيِّن والباطل الواضح...
العربية
[email protected] nag-retweet

لا تنزلوا من الجبل!
طائشةٌ هي الرصـ.ـاصة ما لم تكن "بين العيون"!
خائنةٌ هي- يا رمـ.ـاة الحيّ- نيرانكم الصّـ.ـديقة!
لو رسم لك القـ.ـائد خطًّا على الرّمال، ثم قال: لا تتجاوز هذا الخط، فلا تتجاوز هذا الخط!
لا ينتقص هذا الأمر من قدرك ولا يحطّ من كرامتك!
ما يحطّ من كرامتك بالفعل ألا تفهم طبيعة دورك، ولا أهميّة موقـ.ـعك، وأن تتحول في أهم لحظات الحـ.ـرب إلى محض بوقٍ، لدى عـ.ـدوّك الخنـ.ـزير الكامن المتربـ.ـص؛
محض ألعوبـ.ـةٍ بين يديه، وإمّعة.
وتحتاج في كلٍّ وقتٍ لإعادة تذكـ.ـيرك بأن هذا عدو، وهذا صديق، وهذا عدوٌّ بثوب صديق، وذاك محض قشّةٍ تتبع الريح ولا تتبع باستثناء الرّيح أحد!
أما وإنه الإنضباط بسملة المعركة، وألا فإنّه أيضًا أخر نقطةٍ في صفحتها الأخيرة! وأسوأ ما قد يصادفه قائدٌ في حرب: جنديٍّ منفلت، سيء الطباع، أو بطيء الفهم!
هذه القوانين ثابتة! إنّها أبجديّة الحرب، معلومةٌ لكلّ جنديٍّ بالضرورة، يحفظها أكثر من أبجد هوّز، ويفهمها أكثر من القاعدة البغدادية!
لماذا أقولها إذن؟
والخطاب لكم، ولمحدثكم.
ببساطة لأنّ هذه الرسالة- أو المقالة- ليست موجّهةً إلى الجنود في الميدان، وإنّما إلى "الإعلاميين حقّنا"، إلينا كلنا، أو- بالتّحديد- إلى الذين "ما تعسكروش" من الاعلاميين حقنا!
على هذا النحو فلا يكفي أن تفتح حسابًا في تويتر، أو قناة تليفزيون، حتّى تصبح قائد أركان! كما أنّ العلامة الزرقاء في تويتر ليست "نجمتين وطير"! علينا جميعًا تفهّم هذا الأمر! وأن يتابع حسابك الآلاف فهذا لا يعني- بالضرورة- أنك قد أصبحت "قائد لواء"!
وأن تكون "تويتر" ساحتك في هذه المعركة فهذا ليس أمرًا سيئًا، لكنّه يعني- وبالضّبط- أن دورك في هذه المعركة ينحصر في الدعم والإسناد، فلتبذل غاية جهدك في أداء دورك إذن، وبوعيٍ عميق! ثمّ لتسأل من الله المثوبة، العفو عن التقصير، وألا يكتبك من القاعدين!
أمّا أن تدخل إلى ساحة تويتر "زنجبيل بغباره" ! تطلق منشوراتك- بعد ذلك- في كلّ الاتجاهات! بحماسة عنترة واندفاع فيل! فهذا ليس أمرًا جيّدًا على أيّة حال!
لا تكن مثل مدفع التُرك!
ولا تجعفر بنا!
لا تدخل معركة قبل أن تفهم موقعك منها، تميّز بين عدوّك والحليف، من هو لك ومن عليك، ولا تطلق "منشوراتك"، بالطبع، قبل تحديد الهدف!
وهذه بعد ذلك معركةٌ فاصلة، لا مكان فيها للمذبذبين، هذا يعني أنك لا تملك حريّة التعبير، فلتنس ما تعلمته في كليّة الإعلام بهذا الشأن!
في المعارك الفاصلة لابدّ أن تكون مُنحازًا! أنت لست من سكّان نيكارغوا أو زائرًا من المريخ حتى تملك ترف الحياد!
إمّا أن تكون في الصف المقاوم أو تكون مع الكـ.ـيان القذر! محـ.ـور المقـ.ـاومة أو محـ.ـور الاعتلال! في صف من "صدقوا ما عاهدوا الله عليه" أو: في صف أولئك الذين "لا يستحون"!
لا تذهب إلى المعـ.ـركة بوصفك "يمني"، فقط! في معـ.ـركة الشرف هذه فمحـ.ـور المقـ.ـاومة كلّه جيشٌ واحد، لا يهمّ بعدها أن تكون في ميمنة الجيش أو ميسرته، أن تكون من فلسطـ.ـين أو لبـ.ـنان أو العـ.ـراق أو اليـ.ـمن، أو إيـ.ـران! أو من أيّ مكانٍ مقـ.ـاوم! فهذا لا يعني شيئًا باستثناء أنّ لك دورًا "ما" وموقعًا تعرفه، في جيـ.ـشٍ واحد!
ليس من شأنك تقييم الأداء إذن، ثمٌة من يقوم بهذا الدور! كإعلامي ليس هذا من شأنك، وإذا وجّهت سهـ.ـامك إلى أيٍّ من مواقـ.ـع الجـ.ـيش فإنك تضرّ الجيـ.ـش بأكمله، وفي كلّ الحالات فإنّ السّـ.ـهم الموجّه إلى صـ.ـدر محـ.ـور المقـ.ـاومة سهـ.ـمٌ عـ.ـدو، والمنشور الذي يخدم العـ.ـدو.. منشورٌ من عـ.ـدو!
أرض الله واسعة، والأعـ.ـداء أكثر من الهمّ على القلب، "إنعث براحتك" من المحيط إلى الخليج، من الإمارات وحتّى آخر "نقطة خـ.ـيانة" في درب التّبانة، لكن لا "تجعفر" بنا!
معلوماتك في المعركة مُنحصرة بحدود دورك، عليك تفهّم هذا الأمر! ليس من الضروري ولا المطلوب ولا اللازم أن تعرف كلّ شيء، أو أن تُعرض عليك الخطـ.ـط! وإذا لم تفهم بعد أن محـ.ـور المقـ.ـاومة كلّه واحد، وأنه من يحارب الآن ويدفع الضريبة، فهذا شأنك.. إذهب إلى البيت أو إلى المحـ.ـور المقابل، هذا أيضًا شأنك!
أحسست بالصداع، خذ بندول!
"حسيت بالغاثي" لا تكتب وانت "مصبّح"!
على أنّ الأرض لن تتوقف عن الدوران، وفقط لأنّك تشعر بالدّوار يا صديقي!
ولن يتوقف الرجال عن أدوارهم في المعركة للاطمئنان على سلامة رأسك، عافاك الله!
إذا لم يروقك ما كتبته أعلاه فهذا ليس من شأني، وإذا لم تقتنع بمحـ.ـور المقـ.ـاومة- من أقصاه إلى أقصاه- فهذا ليس من شأنه، أو: لديه الآن ما هو أهم من إقناعك أو إقناعي!
لقد عاد عبدالله بن أُبي بثلث الجيش في "أُحُد"، ولم يهتزّ لجيش المسلمين "جفْنٌ"! علينا جميعًا تذكّر هذا الأمر!
لكنّهم دفعوا الثّمن غاليًا، حينما خالف الرّمـ.ـاه الأوامـ.ـر، ونزل بعضهم من الجبل!
فلا تغادروا مواقـ.ـعـكم،
ولا تنزلوا من الجبل!
العربية
[email protected] nag-retweet

[email protected] nag-retweet
[email protected] nag-retweet
[email protected] nag-retweet
[email protected] nag-retweet
[email protected] nag-retweet
[email protected] nag-retweet
[email protected] nag-retweet
[email protected] nag-retweet
[email protected] nag-retweet

جغل #التلفزيون من واشنطن،
يجترّ كل ليلة الرسالة نفسها، وذلك
نقلاً عن شيء غامض - أضرب وأفك رقبة من #تانت_مصادر - اسمه «مراكز الأبحاث في واشنطن»:
📌ترامب (*) مصرّ على استجلاب الرئيس اللبناني إلى واشنطن وإلزامه بالتقاط صورة مع نتنياهو…
📌إذا خاف رئيسنا لا سمح الله، واستنكف عن تلبية الاستدعاء الترامبي، فسيعطي ترامب ربيبه مجرم الحرب #نتنياهو الضوء الاخضر في لبنان (**)!
📌إذا ذهب عون إلى واشنطن وتمرد على سيده، رافضاً مصافحة #مجرم_الحرب… فسيتبهدل مثل زيلنسكي بأيامه🥴
هالكلام الحقير، اول مرة بيمرق. ونقول سفالة من سفالات #اعلام_الانحطاط الذي يلوّث العقول، ويعمل في خدمة الاحتلال، ويُذلّ السيادة والشرعية…
بس انو كل ليلة يكرر على مسامعنا الرسالة نفسها؟ كل ليلة يقول لنا هيدا الأجدب انو ترامب سيهين جوزاف عون، كما مسح الارض بزيلنسكي المهرج الاطلسي؟ بلا احساس الجماعة ع الآخر!
لا، وشو بتقلّو المذيعة للجغل وهي مندهشة، كأنها تسمع هذا الهراء المسموم والمعيب، لأول مرّة:
«كلام خطير ما تقوله بيدرو! ».
Oh la la!
——————-
(*) ترامب اللي قاعد ع خازوق في #هرمز… قادر يتمقطع فينا عن طريق ساعي بريد معتوه، وطالع بإيدو يذلنا نحنا اللي حيطنا واطي في لبنان، !
(**) ع اساس حالياً، ليس لدى نتنياهو إلا الضوء الأصفر 🤷♂️

العربية
[email protected] nag-retweet
[email protected] nag-retweet
[email protected] nag-retweet
[email protected] nag-retweet
[email protected] nag-retweet

الـقـنـاة 14 الـعـبـريـة
يعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اجتماعاً عاجلاً للتشاور الأمني بشأن خطر طائرات حزب الله المسيّرة المتفجرة.
وسيركز النقاش على الطائرات المسيّرة الموجهة بالألياف الضوئية، وهي سلاح يتمتع بمناعة كاملة ضد التشويش الإلكتروني، ومسؤول عن هجمات دامية ضد قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان وشمال "إسرائيل".
العربية
[email protected] nag-retweet

عاش المسيحيون بأمان في جنوب لبنان إلى جانب حزب الله لعقود.
وصل الجيش الإسرائيلي، فتم تفجير منازل المسيحيين، وتدمير الأديرة، وتحطيم تماثيل السيد المسيح بالمطارق.
Jonathan Cook@Jonathan_K_Cook
Christians lived safely in south Lebanon alongside Hizbullah for decades. The Israeli army arrives and Christian homes are blown up, monasteries torn down, statues of Jesus smashed with sledgehammers.
العربية















