خــالد''
63.2K posts


@raneem23653871 الكتابة يا صديقتي
هي أنْ نمنحَ الحزن فرصة لكي يُزهر
دون أن نخلع عن جراحنا كبرياءَ الصمت
ودون أن ندس في صدورِنا سم الكتمان
اكتبي: لتكوني أنتِ وفقط
العربية

@khale______d ولم تزل تسأل:
لماذا نكتب..
إن كان ملح الحزن يؤجج جُرح القصيدة
وسلوك الطريق إلى المعنى
يعتمد على بصائر الآخرين
مقيد بحدود تجاربهم
هل أخلعُ عن ألمي رداءه…
أمام المارةِ كنوع من البطولة
أم أضم عليه في صدري
أقرأه في صمت على نفسي
كي أبدو إمرأة لا تُقهَر
على هامش السيرة
العربية

@khale______d ما أرق و أجمل همساتك خالد🌷
تورق بين ثناياها الياسمين🌿🌿
العربية

أنا لا أكتب لأملأ الفراغ
بل لأثقب جدار الصمت الذي يفصلنا
ولأشعل في ليلك قنديل التمني
كل حرف أسكبه
هو خطوة نخطوها معًا فوق جسر من أمل
نحو بلاد لا يزورها خريف
ولا يحكمها منطق الغياب
دعي الحبر يعبث بوقار السطور
ودعي القصيدة تعيد ترتيب العالم من حولنا
فما دامت كلماتي تجد طريقها إليكِ
فكل ليلة هي بداية الخلق
وكل سطر هو موعدنا الأول الذي لا ينتهي
العربية

@GelecekGelin الابن منطقه أقوى من منطق الأب، المميز في هذا المشهد ملامح محمود مرسي بعد كل رد من الابن
العربية

قصة تحول عميق؛ حيث يُلقي القدر بشاعر عربي رقيق المشاعر في أتون جحيم الشمال الأسكندنافي، ليتحول من مُثقف مغترب يرى في الفايكنج مجرد برابرة، إلى المحارب الثالث عشر الذي يقاتل كتفًا بكتف معهم ضد شرٍّ أسود يهدد وجودهم في النهاية، تذوب الفوارق بين ثقافة الشرق وعنفوان الغرب، ويمتزج دعاء الشاعر بأناشيد الفايكنج الجنائزية، ليرحل في نهاية الرحلة وقد تعلم الدرس الأكبر:أن الشجاعة لغة عالمية، وأن الموت بكرامة هو الانتصار الأسمى للإنسان، دراما المحارب 13 لـ عمر الشريف وأنطونيو بانديراس
العربية

رأيتكِ والمنام يمد جسرا
من النظرات لم تُخلق لتُنسى
عبرنا كالأماسي مثقلات
بصمت، لو لمسناه لبكى
نقول صباح الخير في الزحام
ونخفي في الحناجر ما استكانا
كأنا نلتقي في الحلم يومًا
لنذكر أننا يومًا التقينا
فإن غربلتكِ أحلام الليالي
فأنت الصفو، ما بقي واستقرا
وإن تكن الإشارة بعض وهم
فإن الوهم أحيانًا مقرا
نمر ببعضنا والقول عالق
وتكفينا ملامحنا الحزينة
سلامًا يا صديقة من منام
أعاد لنا حكاياتنا القديمة
العربية

@khale______d دواوينٌ بعينِكِ قد أقيمتْ
وثغرُكِ صامتٌ كالليلِ راهبْ
أعيدي نظرةً.. فالشعرُ فيها
يقولُ الصدقَ عن كلِّ المذاهبْ
العربية

نبالغ في مشاعرنا، ننقب عن الكلمات هنا وهناك وننتقي أبدعها وأجملها، ليست لنا ولا حالة تنفيس خاصة ولكن لنهديها من نحب، نزرعها في طريقه كما نزرع الورد ليس ثمة وسيلة أخرى غير الكلمات تمنحنا رضا الآخرين ثم يأتي الليل فنخلو بكلماتنا نتعذب بها وحدنا وكأن شئ لم يكن، فأين تذهب كل هذه الكلمات بعد أن تسقط من عقولنا عند النوم؟
العربية










