101 note
448 posts


في سيارتي، أصارع ملل زحام الرابعة عصرًا غير المبرر. تأتي أغنية Driver’s license على تطبيق الأغاني فتذكّرني بأول مرة أحسست فيها بأنني أجلس على مقعد السائق لحياتي، وأنني أملك —أخيرًا— رخصة قيادة لها.
لم تكن محاولتي الأولى لإصدارها، وربما كلّفتني تلك المحاولات سنواتٍ غالية من عمري، فكم تمنيت لو أن أحدهم أهداني يومًا كتيّب إرشادات أحفظ به حياتي ويُرضي عقلي العاشق للتخطيط.
لكن في تلك اللحظة بالذات تذكّرت المحاولات جميعها، وتذكّرت نفسي قبل الرخصة وبعدها، وتجمّعت خيوط التجارب كلها لتشكّل ذلك الكتيّب الخفي غير المتاح للاستعارة.
خطوات استخراج رخصة قيادة (لحياتك) لأول مرة: 101n.com/notes/1223/

العربية

كيف نرفض؟
أريد طريقةً عقلانيةً تخبرني ماذا أفعل بوصفي شخصًا يتلقّى الحبّ ويعجز عن مبادلته.
أبحث عن نموذج أخلاقي يساعد «المحبوب» على ألّا يصمت ويتجاهل فيقسو ولا يتعاطف فيزيف مشاعره.
كيف يمكن للإنسان أن يردّ المحبة؟
ربما لهذا قال رولان بارت إنّ: ”المحبوب بريءٌ فقط إذا بادل الحبّ، أمّا إذا صمت فقد صار شريكًا في الألم“.
تكبر كرة الثلج كلما دارت مشاعر الغضب. كلما رأيت تلك النظرة الممتنّة نحوي، أو وصلَتني رسالة طويلة تُعبّر عن مشاعر لا أملك الرد عليها، يختلط في داخلي الغضب بالشفقة، والذنب بالرفض.
أغضب لأن هذا الحب يُحمّلني مسؤولية لم أخترها؛ كأن وجودي نفسه صار عبئًا على قلب آخر.
ماذا يفعل الإنسان حين يستقبل حبًا لا يريده؟ 💔
اقرأ على 101 نوت: 101n.com/notes/880/

العربية
101 note ری ٹویٹ کیا

@Kyrellos26 أيوة، من نوت ترتيب الغرفة لساكن وحيد: 101n.com/notes/583
العربية

البارحة أو الأسبوع الفائت. أمامي دفتر جديد وقلم لامع لم أستخدمه من قبل، وقائمة من الأفكار غير المكتملة، وطبعًا أفتح فيديو عن ”كيف تجد أسلوبك في 3 خطوات“، ثم قائمة كتب ترشح ”أهم ١٠ موارد لأي فنان ناشئ“.
كل شيء كان جاهزًا للكتابة… إلا الكتابة نفسها.
شعرت أنني عالقة في لحظة ما قبل البداية، وكأن كل ما أعرفه هو التحضير للأمر بدل الدخول فيه. وقتها خطر لي سؤال مربك:
هل أخشى ما قد يكشفه قلمي عني حين أكتب؟ ماذا لو كان ما سيظهر أقل مما أتوقع… أو أقرب إليّ مما أتحمل؟
101n.com/notes/784

العربية
101 note ری ٹویٹ کیا

رؤية الحكايات المرممة بعفوية وصدق من كتابها كذلك على 101note شئ جميل.
101 note@101_note_
ماذا يحدث إذا قررت أن تكتب قصتك لنفسك؟ لا على هيئة كتاب تنوي نشره، ولا منشورًا لوسائل التواصل. بل أن تكتبها لك وحدك. لتقرأها أنت. لتراها لا كما أردت أن تكون، بل كما كنت فعلا.
العربية

عاشت الأجيال السابقة في ظلال أفكار كبرى —كالشيوعية والرأسمالية والتحرر الوطني— وسرديات تمنح العالم معنى وتضع للفرد موقعًا داخله. كان المرء يعرف، أو يظن أنه يعرف، لماذا يعمل ولماذا يضحي ولأي مستقبل يتجه.
أما نحن، فقد وُلدنا في زمن تآكلت فيه تلك القصص الكبرى.
لم تعد الشيوعية تعد بعالم جديد، ولا تبدو الرأسمالية قادرة على الوفاء بوعدها القديم، ولم تعد الدولة الوطنية في كثير من الأماكن قادرة حتى على حماية حاضرها، فضلًا عن صياغة مستقبلها.
وهكذا وجدنا أنفسنا في عالم تتكاثر فيه الوقائع بينما تختفي القصة التي يمكن أن تجمعها.
نعيش في عالم غابت عنه السرديات لتحل محلها الميمز. فجيلنا لا يقل إبداعًا عمّا سبقه من أجيال، لكن بما أن الكوارث تنهال على رأسه بأسرع من قدرته على الفهم، فقد توجهنا بشكل جمعي للسخرية، رافعين شعار:
إن لم نستطع أن نفسّر العالم، فلنحوّله إلى نكتة.
101n.com/notes/1219/

العربية
101 note ری ٹویٹ کیا

قرأت كل ما كتبته أميرة محمود يوسف في note 101 وحسيت انها قاعدة في مخي، مبروك الإقامة يا فنانة
101n.com/persons/%D8%A3…
العربية
101 note ری ٹویٹ کیا



