پن کیا گیا ٹویٹ

تشرق شمس..
فيستيقظ الكون على يوم جديد و أحلام و أفكار مختلفة...
أما أنا..
فموعدي مع نفس المارد الغاضب الذي اصارعه كل صباح..
بركان لا يتوقف من السخط والغضب العارم الذي لا ارى نهايته..
يغلبني ساعة او ربما أكثر..
لكن ينتهي الصراع -لحظة خروجي من باب منزلي- بتكبيله لبقية اليوم
أما ببعض الأمل المتبقي من ليلة البارحة..
أو بإلهاء نفسي بمهام اليوم -وما أكثرها-
ويبقى الوعد غدا صباحاً مع صراع جديد..
..
انا على يقين من انه سيتغلب علي يوما ما..
لكن ما يصيبني بالرعب حقيقةً..
هو فكرة تحرير كل تلك الأفكار التي حبستها في هذا الشيء طول العقود الماضية..
فكرة مرعبة ان تتحول كل تلك الطاقة الى موجة دمار.
..
و مع كل ما يتوفر اليوم في هذا العالم الموازي المسمى بالانترنت من معارف وتجارب، و مع 25 سنة من الحياة في دهاليزه وادواته..
..
والله انني أخاف على أحبابي من تداعيات الدمار أكثر من خوفي على اتجاهه...
..
لكن اليقين المستقر دائما في الذهن ان "هذا الوقت سيمضي!"
أمنيتي فقط ان يمضي قبل ان ينفجر بركان هذا المارد.
العربية









