صوتُ الريحِ مُرعب، وطقطقاتُ المطرِ على سقفِ الخيمةِ تُفزع أطفالَنا كما كانت تُفزعهم أصواتُ الانفجارات..نقضي ليلَنا ساهرين، نعد الدقائق خوفًا من الغرق، نراقب الماء وهو يزحف إلينا ببطءٍ قاتل..سئمنا المناشدة، سئمنا الكتابة، سئمنا أن نصرخ بأننا نغرق ولا يسمعنا أحد..نتوجع.